kayhan.ir

رمز الخبر: 128846
تأريخ النشر : 2021April04 - 20:14
محذرة من نضوج قدرات صنعاء العسكرية وزيادة ضرباتها وداعية الى منع تطوير قدراتها..

مراكز دراسات: على الخبراء العسكريين الأميركان التعامل مع قدرات الحوثيين في حساباتهم المستقبلية



* طيران العدوان الأميركي السعودي استهدف محافظة مأرب بأكثر من 30 ألف غارة واستشهاد وإصابة المئات غالبيتهم نساء وأطفال

واشنطن - وكالات انباء:- قلق غربي اميركي صهيوني كبير تبينه مراكز الدراسات الأميركية بتعاطيها المستمر مع القدرات العسكرية اليمنية وانعكاسات ذلك على مصالحها في المنطقة.

وتحت عنوان "آثار الصواريخ الحوثية وتحسينات الطائرات المسيرة”، دعت الدراسة الولايات المتحدة إلى التعاطي مع من اسمتهم بالحوثيين على أنهم تحدٍ يتجاوز الحرب في اليمن.

واستندت الدراسة في تحليلها الى متابعة صناعة الأسلحة والصواريخ والمسيرات اليمنية، وقيام اليمنيين بتوسيع وزيادة نطاق أهدافهم محققين نجاحات ملحوظة، ما قد يسمح لهم بالوصول إلى أهداف جديدة إذا رغبوا في ذلك.

واشارت الى أنه سيتوجب على الدبلوماسيين والمخططين العسكريين الأميركان التعامل مع هذه القدرات في حساباتهم المستقبلية بعد الحرب الحالية.

وكررت الدراسة تحذيرها من نضوج قدرات صنعاء وزيادة ضرباتها قائلة إنه بالنظر إلى عدد الهجمات التي تم شنها في السنوات الأخيرة، يمكن لليمنيين تنفيذ حملة مطولة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة والصواريخ، لافتة إلى أن معدل عمليات الإطلاق يتسارع بشكل كبير.

ورأت الدراسة الأميركية أن سيطرة قوات صنعاء على مأرب يعني انتصارها فعليا في الحرب في اليمن، مستطردة بالقول إنه حتى بدون مأرب فإن الفوز أو التعادل من شأنه أن يجعل من أسمتهم الحوثيين "حزب الله الجنوبي” الجديد على البحر الأحمر.

ودعت الدراسة واشنطن الى اتخاذ سلسلة من الخطوات لمنع توسع قوات صنعاء العسكرية، وذلك من خلال تشديد الخناق عليهم وتقديم إسنادات أميركية لدعم دفاع مأرب، بالإضافة الى زرع شبكات إنذار مبكر مشتركة في البحر الأحمر.

على صعيد آخر كشفت إحصائية صادرة عن المركز الاعلامي بمحافظة مأرب، أن طيران العدوان الأميركي السعودي استهدف المحافظة بأكثر من 30 ألف غارة خلال ستة أعوام من العدوان، بينها أكثر من ألفي غارة خلال العام الجاري.

وأوضحت الإحصائية، أن غارات طيران العدوان أسفرت عن استشهاد وإصابة 796 مواطنا غالبيتهم نساء وأطفال.

وأشارت إلى أن القصف الهستيري لطيران العدوان تسبب في نزوح أكثر من 54 ألف و147 أسرة، بينها ثلاثة آلاف و773 أسرة نزحت إلى العاصمة صنعاء.

وبينت أن عدد المنازل المدمرة والمتضررة بلغت 592 منزلا ونحو 183 مزرعة، فيما بلغ عدد المدارس المدمرة والمتضررة 29 مدرسة.

وفي القطاع الصحي دمر العدوان، ثلاثة مستشفيات وأربعة مراكز ووحدات صحية بالإضافة إلى تداعيات الحصار التي تسببت في توقف العديد من المراكز والوحدات الصحية عن العمل بسبب نفاد الوقود ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

كما دمر طيران العدوان 15 جسر وكوبري في عدد من مناطق المحافظة بهدف عزل مناطق المحافظة عن بعضها وعن المحافظات المجاورة، بالإضافة إلى تدمير نحو 80 سيارة ووسيلة نقل وست معدات شق ثقيلة.

وسجلت الإحصائية استهداف طيران العدوان 13 مسجداً بالمحافظة غالبيتها دمرت بشكل كامل وبعضها تعرض لإضرار كبيرة، كما استهدف أكثر من تسعة مشاريع وخزانات مياه، ما أدى إلى حرمان آلاف الأسر من المياه النقية.

بحسب الإحصائية، استهدف طيران العدوان سبعة مواقع أثرية بالمحافظة حيث الحق أضرارا كبيرة بمعالم تاريخية أبرزها سد مأرب التأريخي ومعبد عرش بلقيس ومدينة براقش التاريخية بالإضافة إلى تدمير أربعة أسواق رئيسية بما تشمله من محلات تجارية ومطاعم ومحطات وقود.

وأكد المركز أن المحافظة تتعرض هذه الأيام لقصف هستيري من قبل طيران العدوان الأمريكي السعودي فاقم من معاناة المدنيين وحرمهم من التنقل والحصول على أبسط الخدمات.

وأشار المركز إلى أن شركة صافر تتعرض لنهب منظم للنفط الخام من الآبار، حيث تنتج نحو 40 ألف برميل نفط يومياً من القطاع 18 بمحافظة مأرب، كما تنتج الغاز المنزلي بطاقة إنتاجية قدرها 800 طن يومياً، وتذهب إيراداتها إلى جيوب المرتزِقة.

وقدر المركز الأموال المنهوبة من سرقة النفط والغاز من حقول صافر بأكثر من سبعة مليارات و500 مليون دولار خلال سنوات العدوان.