صحيفة عبرية تستبعد تشكيل الحكومة وترجح الذهاب للانتخابات
استبعدت صحيفة عبرية إمكانية تشكيل حكومة إسرائيلية مستقرة وقابلة للعيش، مرجحة الذهاب إلى انتخابات جديدة هي الخامسة في غضون عامين، في ظل عدم استحواذ أي من الكتل الإسرائيلية في الكنيست على الأغلبية مع تصاعد الخلافات.
وأكدت صحيفة "هآرتس" في تقرير للخبير الإسرائيلي "إسرائيل هرئيل، أن "المناخ الآن في "إسرائيل" يشير إلى أن الأحزاب باستثناء من يؤيدون بنيامين نتنياهو (رئيس الليكود) ملتزمة أكثر مما كانت في الجولات الانتخابية السابقة بالوفاء بوعودها للناخبين".
ولفتت إلى أنه "طالما أن نتنياهو يترأس الليكود فلا يمكن تشكيل حكومة في "إسرائيل"، معتبرة أنه "من الخسارة هذه الجهود الكثيرة التي تبذل من قبل اليسار واليمين لتشكيل حكومة مستقرة، وحتى لو تم تشكيل حكومة بهذه الصورة أو تلك، فستنهار بعد فترة قصيرة وستجلب معها خيبة أمل ويأس".
وأكدت "هآرتس"، أنه "حتى لو رضي يئير لبيد ومكن نفتالي بينيت من تشكيل الحكومة، بدون إشراك "القائمة المشتركة" (تضم 3 أحزاب عربية)، فلا توجد أي إمكانية لتشكيل، حتى ولو بشكل مؤقت، حكومة مصالحة وإصلاح"، متسائلة: "هل هذه الحكومة يمكنها العمل في المجالات الأكثر أساسية؟".
وكمثال على عدم استقرار أي حكومة إسرائيلية قد تتشكل بدعم من أحزاب عربية، أشارت إلى أنه في حال هاجمت "إسرائيل" قطاع غزة، في ذات اليوم، "فستكون "القائمة المشتركة" ملزمة بالانسحاب من الحكومة، حتى لو بسبب ضغط الرأي العام لديها، "الذي سيتهمها حتى لو أرادت أن تضبط نفسها، بخيانة الإخوة الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة".