kayhan.ir

رمز الخبر: 128790
تأريخ النشر : 2021April04 - 20:05
مؤكدة ان تقاريرها عن دمشق مأخوذة من المنظمات الإرهابية وداعميها ومموليها في المنطقة والعالم...

سوريا : اميركا أكبر منتهك لحقوق الإنسان داخل حدودها وخارجها

دمشق – وكالات : أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي حول حالة حقوق الإنسان في العالم يتضمن أكاذيب تتناول انتهاكات مزعومة في دول العالم موضحة أن الادعاءات الواردة فيه حول سوريا كلها مأخوذة من تقارير المنظمات الإرهابية وداعميها ومموليها في المنطقة والعالم.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم: أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي سيئ الصيت حول حالة حقوق الإنسان في العالم وكما جرت العادة يتضمن هذا التقرير أكاذيب وادعاءات تتناول انتهاكات مزعومة في كل دول العالم تقريباً إلا أن التقرير يكشف عيوبه بنفسه ويفضح الأهداف الحقيقية لمثل هذه التقارير التي تظهر عنصرية وتدخلاً فاضحاً في الشؤون الداخلية للدول التي لا ترتبط بعلاقات تتميز بالتبعية للإدارة الأمريكية .

وتابعت الخارجية إن ادعاء الإدارة الأمريكية أن حقوق الإنسان هي أولوية في سياستها الخارجية يمثل قمة النفاق فها هو شعب سورية يعاني في طعامه وصحته وشرابه وبيئته وفي مختلف نواحي الحياة الأخرى نتيجة للحصار الاقتصادي اللاإنساني الذي يهدف إلى تجويع وإفقار هذا الشعب علماً أن هذا التقرير المشؤوم لم يتطرق نهائياً إلى المأساة الحقيقية للشعب السوري والتي تتمثل بالإرهاب وتمويله من قبل الولايات المتحدة التي تقوم الآن بنهب البترول والقمح السوريين بشكل مكشوف مبينة أن الإدارة الأمريكية تثبت مرة أخرى أن تقاريرها موجهة بشكل أساسي إلى من لا يتماشى مع سياساتها ومصالح أدواتها في المنطقة وخارجها وخاصة الدول التي ترفض الخنوع لإملاءات واشنطن.

وختمت الوزارة بيانها بالقول: لطالما أكدت سوريا رفضها استخدام موضوع حقوق الإنسان لتحقيق مصالح وأهداف سياسية، فسوريا هي الأحرص على حقوق شعبها وكرامته ومستقبله وإنه لا يحق لمن لديه سجل حافل في انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم كما هو حال الولايات المتحدة الامريكية أن يتحدث عن حقوق الإنسان.

بدورهما أكدت سوريا وروسيا أن وجود قوات الاحتلال الأميركيّة "يزيد أوضاع المخيّمات التي يقطنها مهجرون سوريون سوءاً ولا سيّما في مخيّم الهول".

الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية المعنيّتان بإعادة المهجّرين، أشارتا إلى "استمرار الجهود المشتركة بهدف تأمين العودة الطوعيّة والآمنة للمهجّرين إلى مناطقهم المحرّرة".

وجددت الهيئتان التأكيد أن "الولايات المتحدة وحُلفاءها يُعيقون عودة المهجرين واستعادة حياتهم الطبيعيّة".

من جهة أخرى، وصفت دمشق تقرير الخارجيّة الأميركية السنوي بشأن حقوق الإنسان في العالم، بأنّه "سيئ الصيت ويتضمّن أكاذيب وإدعاءات تستند إلى المنظمات الإرهابيّة وداعميها".