كتائب "حزب الله" : شعبنا حسم قراره بإنهاء الوجود الأميركي في العراق
بغداد – وكالات : أكد المتحدث العسكري لكتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني، إنه "لا قيمة للمفاوضات مع أميركا كون الشعب العراقي حسم قراره بإنهاء وجود الاحتلال الأميركي".
وقال الحسيني إن "المقاومة العراقية مستمرة بالضغط على أميركا وقرارها هو إنهاء الاحتلال".
وكشفت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، أن محاور الجولة الجديدة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، ستنطلق في 7 نيسان/أبريل الجاري، وستتضمن محاور اقتصادية وسياسية وأمنية.
بدورها اكدت كتلة صادقون، امس الاحد، عدم تهيئة الكاظمي اي ارضية للحوار الذي دعا اليه، مبينة انه لاحوار مع ازلام النظام البعثي والارهابيين الدواعش.
وقال القيادي في صادقون محمود الربيعي لـ/المعلومة/ ان "دعوة الكاظمي للحوار لم يكن لها اي اثر ولم تتعد كونها حديث عابر ولا يوجد لها اي اثر”.
واضاف ان "الحوارات يجب ان يكون لها لجان تفاوضية وارضية مسبقة”، مؤكدا انه "لاتوجد اي ارضية هيئها الكاظمي للحوار الذي دعا اليه”.
وتابع متسائلا "مع من يريد الكاظمي الحوار هل مع ازلام النظام السابق من البعثيين ام مع الارهابيين الدواعش”؟، مبينا ان الاثنين لاحوار لهما بعد ان تسببا بإسالة الدم العراقي”.
من جانب اخر بين عضو مركز الاتحاد للدراسات العسكرية طارق الربيعي، السبت، ان تصريحات قادة التحالف الدولي عن سيادة العراق تنم عن الاستخفاف بالحكومة وقواتها الأمنية.
وقال الربيعي، ان "العراق بلد ذو سيادة وعلى الحكومة أولا فرض هذه السيادة على جميع القوات الأجنبية التي تحتل ارضه بحجة محاربة عصابات داعش الإرهابية"، مبينا، انه" كما على القوات الأمنية القيام بفعالية لإشعار قادة القوات الأجنبية بحجم القيادة العراقية في القرار الامني".
وأضاف، ان "الضربات التي تشنها قوات التحالف على القطعات العسكرية والحشد الشعبي تعتبر جزءا من خرق السيادة إضافة الى طيرانها غير المرخص في الأجواء العراقية دون اعلام الجهات وتجوالها في المناطق الحدودية".
واوضح، "اذا كانت كل هذه العمليات تعتبر احتراما للسيادة فكيف هي اذن عمليات خرق السيادة التي يدعيها التحالف وزعيمته الولايات الامريكية".
من جانب اخر أكد مراسل الميادين أن القاعدة "تضمّ شركة صيانة لأسراب طائرات أف-16 العراقيّة، ولا وجود لقوات أميركيّة فيها".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسيّة عن مصدر أمني، استهداف صاروخين قاعدة جويّة عراقيّة تضمّ عسكريين أميركيين.
مراسل الميادين في العراق، تحدث عن "سقوط صاروخين في محيط قاعدة بلد الجويّة، جنوب تكريت مركز صلاح الدين".
وأوضح المراسل امس الأحد، أن القاعدة "تضمّ شركة صيانة لأسراب طائرات أف-16 العراقيّة، ولا وجود لقوات أميركيّة فيها".
من جهتها خليّة الإعلام الأمني، أكدت في بيان لها، أنّه "عند الساعة 12:15 من يوم 4 نيسان/أبريل الجاري، سقط صاروخان في السياج الخارجي لقاعدة بلد الجويّة، من دون وقوع خسائر بشرية أو مادية، حيث تبين أنهما انطلقا من منطقة الدوجمة ضمن قاطع عمليات ديالى".