kayhan.ir

رمز الخبر: 128767
تأريخ النشر : 2021April03 - 20:09
هزيمة ترامب احد مؤشرات فشل أهداف اغتيال الشهيد سليماني..

العميد جواني:حرس الثورة لا يدعم أي مرشح في الانتخابات الرئاسية



طهران-فارس:- أكد المساعد السياسي للقائد العام لحرس الثورة ، العميد يدالله جواني، ان الحرس لا يدعم أي مرشح في الانتخابات الرئاسية الايرانية التي ستجري في 18 حزيران /يونيو القادم.

وحول اعلان القائد السابق لمقر خاتم الانبياء (ص) للتنمية والاعمار، سعيد محمد، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال العميد جواني: الحرس الثوري لا ولن يدعم سعيد محمد أو أي مرشح آخر في الانتخابات، في الأساس فان دخول الحرس الثوري والتعبئة في الانتخابات ودعم الأفراد والجماعات والقوائم، له حظر قانوني وديني.

وحول رأيه بمشاركة الشعب في الانتخابات الرئاسية، قال العميد جواني: كلما كانت الانتخابات أكثر تنافسية، زادت نسبة المشاركة، ومن المتوقع إجراء انتخابات تنافسية هذا العام، ونأمل أنه من خلال مجموعة من الأمور التي يقوم بها الجميع، سيتم تحقيق سياسات نظام الجمهورية الاسلامية وقائد الثورة حتى نتمكن من المشاركة بشكل جيد، لأن روح المشاركة تجلب وتخلق الوحدة وتحبط التهديدات.

من جهة اخرى أكد العميد جواني، ان هزيمة ترامب في الانتخابات الاميركية هي إحدى مؤشرات فشل أهداف اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني قائد قوة القدس.

وتابع قائلا: العملية التي مرت بها المقاومة منذ استشهاد الفريق سليماني حتى اليوم هي عملية تثبيت القوة وتطويرها، بعبارة أخرى، لم يضعف استشهاد الفريق سليماني محور المقاومة فحسب، بل ان دماء هذا الشهيد وخاصة رفيقه الشهيد أبو مهدي المهندس ومن حوله تسببوا لإيجاد حياة جديدة في المقاومة، وهذه الحياة الجديدة والروح الجديدة جعلت المقاومة أكثر ديناميكية، وفي الحقيقة أن الشهيد سليماني أخطر اليوم (على اميركا) من الفريق سليماني نفسه.

وبشان القضايا الاقليمية، قال القيادي في الحرس الثوري: اذا أردنا دراسة قضايا العراق وسوريا ولبنان واليمن ، فإننا نرى أنه في كل هذه المناطق، أعد الأمريكيون خططًا في عهد الفريق سليماني واتخذوا خطوات للأمام، وظنوا أن الخطوات ستتسارع مع استشهاده، لكن كل هذه الخطط توقفت وتراجعت، فعلى سبيل المثال، أرادوا إضعاف مكانة إيران في العراق وإضعاف الحشد الشعبي والتحريض ضد المقاومة في العراق، واعتبار اميركا هي المنقذة وتدعم التيارات المعادية للمقاومة، لكننا رأينا بعد اسشهاد سليماني مباشرة، ان البرلمان العراقي أصدر قراراً لم يكن من الممكن أن يتم بسهولة اثناء تواجد الفريق سليماني على قيد الحياة، لكن استشهاده فعل ذلك.

واختتم العميد جواني قائلا: لذلك نحن اليوم على الرغم من فقدان الفريق سليماني باعتباره خسارة لنا بمعنى لم يعد لدينا هذا القائد العظيم، لكن لأن هذا الشخص جاهد في سبيل الله، فان دمه يبث الحياة ونرى بركات هذه الشهادة في المجتمع.