kayhan.ir

رمز الخبر: 128666
تأريخ النشر : 2021April02 - 20:15
مؤكدا لعدم قدرة الأحزاب على تشكيل حكومة مستقرة وثابتة..

هنية: "إسرائيل" في مأزق ولم تعد تمتلك القوة والمناعة الداخلية



*استطلاع : 38% من الأميركان يطالبون بايدن بوقف تمويل الاحتلال الصهيوني

غوة – وكالات: أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية عن ثقته "العالية" في أن الانتخابات "ستمضي وفق ما تم الاتفاق عليه".

هنية وفي حوار مع وكال الأناضول التركية، قال: "نحن متمسكون بالانتخابات، وكل المواقف الرسمية بما في ذلك في حركة فتح والسلطة الفلسطينية، (تقول) إنهم مصممون بالمضي قدما حتى النهاية بالانتخابات".

وأضاف قائلاً: "أدرك أن هناك تحديات وضغوطات من أطراف، ومحاولات للعبث بالانتخابات، وخاصة من الكيان الإسرائيلي".

وتابع قوله: "ان هذا أحد التحديات التي أمامنا، ولكن نحن متمسكون بالانتخابات كوسيلة لترتيب بيتنا الفلسطيني".

وعن رد فعل حركة حماس، في حال تأجيل الانتخابات أو إلغائها، أكد هنية على أنه في حال حدوث تطورات على اتجاهات معاكسة أو سلبية، فإن الحركة ستدرسها وستتخذ القرار اللازم على ضوء المستجدات.

أما فيما يتعلق بملف الانتخابات الإسرائيلية، فقد أكد هنية أن "إسرائيل" تعيش في مأزق لعدم قدرة الأحزاب على تشكيل حكومة مستقرة وثابتة، وإجراء 4 جولات انتخابية خلال عامين، متوقعاً إجراء جولة خامسة.

وأضاف قائلاً: " ان الكيان الإسرائيلي لم يعد بهذه القوة والمناعة الداخلية، وهناك تغيرات حقيقية تجري، وهي مؤشرات تقول لنا ألا مستقبل لهذا الكيان على الارض الفلسطينية".

وأشار إلى أن نتائج الانتخابات تدل على أن الإسرائيليين يتجهون نحو "اليمينية والتطرف" بينما "اليسار" يندثر، مضيفاً: " ان كل المكونات الصهيونية لاتعترف بالشعب الفلسطيني وبحقوقه، ولا حتى بالحدود الدنيا للحق الفلسطيني".

وعن موقف الحركة من نتائج الانتخابات الأخيرة، علق قائلاً: "نحن لا نعوّل كثيراً على الحكومات الإسرائيلية ونتائج الانتخابات، العلاقة هي علاقة مواجهة وصراع ومقاومة، وبالتالي هذا الشأن الداخلي ليس له تأثيراته على القرارات السياسية أو على توجهاتنا الاستراتيجية، أو على مواقفنا التكتيكية في الداخل".

وأظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الأسبوع الماضي، وهي الرابعة التي تجري في غضون عامين، عدم وجود أغلبية لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو المعسكر المعارض، تمكنهم من تشكيل الحكومة، وهو ما يجعل المراقبين لا يستبعدون إجراء جولة انتخابات خامسة.

من جانب اخر أجري في الولايات المتحدة استطلاع حول ما إذا كان ينبغي المضي في وضع الاحتلال الإسرائيلي على رأس قائمة المتلقّين للدعم الأمريكي، رغم تأكيد منظمات حقوقية تعرض الفلسطينيين للفصل العنصري "الأبارتايد".

وقال 38.1 بالمائة من الأمريكيين: إن على واشنطن التوقف عن تقديم ذلك الدعم الكبير للاحتلال، بالنظر إلى ممارسة "الأبارتايد" التي أكدتها منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية.

وفي المقابل، قال 33 بالمائة من الأمريكيين: إن على واشنطن المضي في وضع الاحتلال على رأس قائمة المتلقين للدعم، في حين فضّل 28.9 بالمائة خيارات أخرى.

وكان لافتا في النتائج تباينها بين الأقاليم الأمريكية؛ إذ ترتفع نسبة المعارضين لدعم الاحتلال إلى 43.4 بالمائة في شمال شرق الولايات المتحدة، مقابل 39.1 بالمائة في الغرب الأوسط، في حين تتراجع النسبة جنوبا وغربا إلى 36.4 و36.2 على الترتيب.

وأجرت الاستطلاع مؤسسة "IRemp" المتخصصة بشؤون الشرق الأوسط، قبيل انعقاد مؤتمر "IsraelLobbyCon" السنوي، في 17 و24 نيسان/ أبريل الجاري، ضد "الأبارتايد الإسرائيلي".

ويهدف المؤتمر لهذا العام إلى "استكشاف آخر الأبحاث والابتكارات والتكتيكات لمواجهة سياسات اللوبي الإسرائيلي الضارة في الولايات المتحدة وحول العالم".

وفي تقرير "بتسيلم" المشار إليه، خلصت المنظمة إلى التأكيد على تعريف "إسرائيل" على أنها نظام فصل عنصري في ضوء تراكم السياسات والقوانين التي تم وضعها لترسيخ السيطرة على الفلسطينيين، ولا سيما قانون "يهودية الدولة".