قريباً.. تصنيعنا العسكري يزيح الستار عن نسل جديد من مقاتلات "صاعقة" و"برهان" و"شفق" و"كوثر" الايرانية الصنع
طهران - كيهان العربي:- كشف رئيس منظمة الصناعات الجوية التابعة لقواتنا المسلحة منوجهر منطقي، أنه سوف يتم في القريب العاجل ازاحة الستار عن نسل جديد من مقاتلات "صاعقة" و"برهان" و"شفق" و"كوثر" التي تم تصميمها في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية و على يد الخبراء الايرانيين الذين بدأوا انتاج هذه المقاتلة فعلا.
واشارمنطقي في حديثه لوكالة "تسنيم"، الى التطور الذي حققته ايران الاسلامية في تصميم وانتاج المعدات الدفاعية في الداخل، مؤكدا أن مقاتلة "برهان" التي يطلق عليها اسم التجاري B92 سيتم ازاحة الستار عنها قريبا.
واضاف: ان هذه المقاتلة سيتم تطويرها في حال استثمار الاموال من داخل ايران الاسلامية والشركات الاجنبية. مؤكداً أن مقاتلة "شفق" قد تم انتاجها، الى جانب الجيل الجديد من مقاتلة "برهان" التي سيتم ازاحة الستار عنها قريبا أيضا.
وعلى الصعيد ذاته اختبر تصنيعنا العسكري الرادار المرحلي "عصر" على المدمرة "جماران" في خليج عدن، خلال فترة مناورات الجيش الكبرى التي جرت قبل ايام تحت عنوان "محمد رسول الله (ص)".
وبامكان الرادار "عصر" الكشف عن اهداف ذات مقطع عرضي يبلغ 4 امتار من مسافة نحو 200 كيلومتر.
ورغم ان المدمرة "جماران" قد تم تزويدها بهذا الرادار العام الماضي الا ان الامر المهم هو عرض هذا الانجاز امام انظار وسائل الاعلام خلال المناورات الكبرى للجيش الايراني.
ويستخدم الرادار "عصر" للكشف عن الاهداف الجوية ومنها صواريخ "كروز" حيث يمكن الاستفادة منه في مختلف مهمات القوة البحرية وفي مختلف الظروف.
وصرح مسؤولو القوة البحرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية انه تم تزويد المدمرتين "دماوند" و" سهند" بهذا الرادار ايضا.
ويعد رادار "عصر" ضمن الرادارات المتطورة في العالم وان قدراتها اختبرت على مدى عام ونصف العام وحققت نتائج جيدة وتم نصبه الان على المدمرة "جماران" لاجراء اختبارات الملاحة البحرية عليه، ولو نجحت هذه المؤشرات في الاجواء العملانية ايضا سيتم انتاجه على نطاق واسع لتزويد سائر الوحدات به.
والمدمرة "جماران" وبعد تزويدها بهذا الرادار، توجهت قبل نحو شهرين بمعية الفرقاطة الوجستية القتالية "بوشهر" الى منطقة خليج عدن في اطار المجموعة البحرية الـ 32 ، في سياق مهمات مجموعات قواتنا البحرية التي تبحر الى تلك المنطقة للحفاظ على السفن التجارية وناقلات النفط الايرانية من قراصنة البحر وتقديم المساعدة للسفن الاجنبية ايضا في حال طلبت المساعدة منها.