kayhan.ir

رمز الخبر: 127982
تأريخ النشر : 2021March05 - 20:02
مؤكدة ان اجتماعنا القادم مع الوكالة الذرية جزء من التعاون الفني..

طهران: التجربة أظهرت أن الضغوط والتهديدات ضد الشعب الايراني غير مجدية



* أبلغنا الوكالة الدولية أننا نعتبر تبني أي قرار ضدنا خطوة هدامة في طريق العلاقات والتعاون معها

* نرحب بحكمة ويقظة أعضاء مجلس المحافظين والمدير العام للوكالة من أجل تجنب خلق توتر لا داعي له

طهران – كيهان العربي: اعتبر المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي، الاجتماع بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في أوائل أبريل بأنه جزء من التعاون الفني بين الجانبين وفي إطار قضايا الضمانات ، وقال إن الاجتماع سيعقد على مستوى نائب المدير العام للوكالة.

واعلن كمالوندي أمس أن اجتماعا سيعقد في إيران مطلع نيسان (أبريل) لمناقشة القضايا الفنية. مضيفاً: طهران ترحب باقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل بعض المواضيع.

واضاف: لطالما كان التعامل الفني بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قائما، والجانبان يعملان ويتفاعلان باستمرار مع بعضهما البعض، وخلال العامين الماضيين عقدا عدة اجتماعات فنية في هذا الصدد".

وصرح بأن الاجتماع القادم هو استمرار لنفس المسار وضمن إطار قضايا الضمانات ، وأعلن أن الاجتماع سيعقد على مستوى نائب المدير العام. وقال أيضا إن الموعد الدقيق للاجتماع سيتم تحديده بعد التنسيق مع الوكالة.

كما ذكر كمالوندي: أي تعاطي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن قضايا الضمانات هذه، ياتي بهدف حل القضايا بين طهران والوكالة في أقرب وقت ممكن وفي المناخ الجديد الناتج عن تطبيق قانون المبادرة الاستراتيجية لرفع الحظر وحماية مصالح الشعب الايراني .

كما أشار الى أن التجربة أظهرت أن الضغوط والتهديدات ضد إيران غير مجدية.

وقرر الثلاثي الاوروبي (المانيا وفرنسا وبريطانيا) التخلي عن طرح مشروع قرار ينتقد ايران على مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأمر من واشنطن، يندد بقرار إيران تقليص عمليات التفتيش المرتبطة ببرنامجها النووي.

ونصح الدول الغربية بأن ما يعقد الأمور هو السياسات الناجمة عن نوازع الغطرسة والإطماع، وفي حال تغيير هذه المواقف التخريبية وعودة الدول الغربية إلى التزاماتها ورفع الحظر الجائر، فإن الجمهورية الاسلامية في ايران بدورها ستلتزم بالتعهدات التي خفضتها وفقا لقانون المبادرة الاستراتيجية .

من جانبه اشار سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي الى التعاون البناء والجاري بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذّرا من اي خطوة ذات دوافع سياسية واساءة استغلال الوكالة لاغراض المساومات وايجاد الانحراف في الوكالة، تعد عملا هداما تماما.

واستعرض، للصحفيين الإجراءات المتخذة لوقف القرار المناهض لإيران الصادر عن الدول الاوروبية الثلاث الاعضاء في الاتفاق النووي. وقال إنه مع بداية جهود الترويكا الاوروبية بدعم من الولايات المتحدة لتقديم قرار ضد إيران في مجلس المحافظين، تم وضع إجراءات مختلفة على جدول الأعمال، بما في ذلك مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس المحافظين في فيينا والعواصم وارسال رسالة وزير الخارجية الى نظرائه في الدول الأعضاء في مجلس المحافظين، وشرح موقف إيران لأعضاء المجلس والوكالة في شكل نص تفسيري، وتفعيل قدرة أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمدير العام للعمل على الحفاظ على التعاون والتفاعل والتنسيق الخاص مع روسيا والصين واعلان رفضها المؤكد للقرار وارسال رسالة مبدئية من قبل رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ورئيس منظمة الطاقة الذرية والمساعد السياسي لوزير الخارجية .

واضاف غريب آبادي: في جميع المشاورات والرسائل والمراسلات، تم التأكيد صراحة على أننا نعتبر تبني القرار خطوة هدامة في طريق العلاقات والتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن بينها انها ستقود الى وقف التفاهم المشترك الأخير بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أوضح المندوب الدائم لإيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أسباب وقف متابعة القرار، ومنها ما يلي: أولاً: إحجام أعضاء مجلس المحافظين عن القرار واعتباره متعارضا مع الظروف والفرص القائمة؛ ثانياً، مخاوف الدول الثلاث بشأن رد فعل إيران على تبني القرار؛ ثالثًا، عدم وجود مبرر فني للقرار، على الرغم من تصريح المدير العام بشأن استمرار العمل مع إيران وضرورة دعم هذا المسار. رابعا ، التخوف من تحمل عبء النقد الشديد من جراء تقويض القرار جو التعاون والفرص المتاحة .

وقال غريب آبادي: على أية حال، فإن الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب بحكمة ويقظة أعضاء مجلس المحافظين والمدير العام للوكالة من أجل تجنب خلق توتر لا داعي له.

كما أعرب عن تقديره الخاص للمواقف المبدئية للصين وروسيا في هذا الصدد، ونصح الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة باستخدام الفرص الدبلوماسية الحالية للعودة بشكل كامل وفعال إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 ، لان ايران سوف تستجيب أيضًا لحسن النية بحسن النية.

وقال سفيرنا إن زيارة الوفد الفني للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران وكما أعلن عنها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ستجري في أوائل أبريل، واضاف: ان مثل هذا التعاطي التقني بين ايران والوكالة الذرية ليس بالجديد، ولم يتم التخطيط لاتفاقيات أو ترتيبات جديدة.

وأوضح: إن الجانبين يعملان ويتفاعلان منذ فترة طويلة لحل العديد من القضايا المتعلقة بالضمانات ، وخلال العامين الماضيين عقدا عدة اجتماعات فنية ، والاجتماع المقبل هو استمرار لهذا المسار ولن يتم على مستوى المدير العام للوكالة.

وأضاف غريب آبادي: ان أي تعامل مع الوكالة بخصوص هذه المسائل المتعلقة بالضمانات يتم بهدف حلها في أسرع وقت ممكن ، كما نؤكد على ضرورة حسن النية وتجنب تسييس عمل الوكالة في هذه العملية.

واعتبر غريب آبادي طرح هواجس مصطنعة وتضخيم غير ضروري وغير متناسب لعدد من القضايا المزعومة التي ليست لها اي علاقة بالانشطة النووية الجارية ولا تحظى باي حاجة فورية خاصة وان ايران مازالت تعامل مع الوكالة لحلها وتسويتها، بانه لا نتيجة له سوى ايجاد مشاكل جديدة. فضلا عن فضلا فانه لا ينبغي نسيان ان ايران وفرت بحسن النية والشفافية امكانية وصول الوكالة الى الاماكن المطلوبة.