مسؤول امني: الاوضاع مستتبة ولا مشكلة امنية في مدينة سراوان
طهران-فارس:- أكد مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية والشرطية حسين ذوالفقاري بأن الاوضاع هادئة ومستتبة ولا توجد أي مشكلة أمنية في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران.
وقال ذوالفقاري في تصريح صحفي امس الاربعاء: انه تم ارسال وفد من وزارة الداخلية ولجنة الامن القومي البرلمانية الى محافظة سيستان وبلوجستان لدراسة حادثة سراوان.
وأوضحقائلا: بأنه قبل عدة ايام تجمع عدد من العاملين في مجال نقل الوقود في الحدود حيث ادى الزحام الحاصل الى وفاة شخص واصابة 4 آخرين فيما تم الترويج في الاجواء الافتراضية ووسائل الاعلام الاجنبية بأن عدد القتلى بلغ اكثر من ذلك.
وأضاف: انه وفقا لتقرير القوات المتواجدة في الحدود فان عددا كبيرا من اصحاب السيارات الناقلة للوقود والعاملة خارج مشروع "رزاق" قد تجمعوا في الجانب الاخر من الحدود وبعد حدوث توتر لقي احد الافراد مصرعه وحسب التقرير ليس من المعلوم لغاية الان ان كان اطلاق النار من الاراضي الايرانية او الباكستانية، وفي الواقع ينبغي دراسة هذا الامر سواء من حيث السلاح او النقطة التي وقعت فيها الحادثة وبعد ذلك تجمع عدد من الافراد امام مقر الحرس الثوري حيث تمت المبادرة لتوضيح الامور لهم ومن ثم تجمعوا امام مبنى ادارة المدينة وجرت دعوتهم الى داخل صالة المبنى الا ان عددا قليلا منهم شرعوا باثارة التوتر والتخريب في الصالة.
وأشار ذوالفقاري الى انه كان هنالك عدد من الجرحى في حادث صالة ادارة المدينة الا ان احدا لم يلق مصرعه وأضاف: انه بعد هذه الحادثة تم تاجيجها كثيرا في الاجواء الافتراضية ووسائل الاعلام الخارجية حيث سعوا لتحريض مواطنينا الاعزاء في المحافظة.
وأوضح بانه كانت هنالك تعرضات في منطقة كورين ضد احدى مخافر قوى الامن الداخلي حيث استشهد احد افرادها الا انه تمت السيطرة على الاوضاع وعقدت جلسات مع رؤساء العشائر وعلماء الدين هناك وتم اتخاذ التنسيقات اللازمة للحيلولة دون توتير الاجواء.