انصار الله: تقدم قوات المقاومة يدفع بالعدو للالتماس راكعاً
طهران/كيهان العربي: قال مسؤول رفيع المستوى من الجيش اليمني، انه مع اقتراب موعد النصر النهائي للثوار في محافظة مارب، فقد وقع العدو ملتمسا يطالب بايقاف الحرب بأي شكل من الاشكال.
ويذكر خبراء عسكريون ان الثوار في اليمن اذا ما حرروا محافظة مأرب شرق صنعاء فيمكنهم احداث تغييرات اساسية في معادلات الحرب، اذ ان هذه المدينة هي القلب الاقتصادي لليمن وتتمتع بموقع ستراتيجي مهم.
ومع وصول الثوار لمسافة 7 كيلومترا من المدينة، بلغت مساعي التحالف السعودي ذروتها لايقاف العمليات الحربية. فلم تنفع جميع مساعدات التي قدمتها عصابات داعش والقاعدة والى الدعم العسكري واللوجستي الاميركي والاسرائيلي والسعي لترغيب المجاهدين اليمنيين لتحول دون تقدم الثوار.
على سياق متصل فقد وصلت آخر الانباء عن اعلان مساعد رئيس الاركان المشتركة للقوات المسلحة اليمنية "علي الموشكي"، بان هذه القوات على اعتاب التوصل لنصر مؤزر، فيما يلتمس الاتحاد السعودي كي تقف هذه العمليات.
الى ذلك طالب 72 برلمانيا من اعضاء البرلمان التابع للحكومة المستقيلة لـ "عبدربه منصور هادي" ان تفعل جميع الجبهات على خط التماس مع الجيش اليمني وقوات انصار الله.
وكالة "اسبوتنيك" ذكرت بدورها، ان الهدف من هذا الطلب الذي تقدم به البرلمانيون التابعون للحكومة المستقيلة هو لخفض الضغط على القوات السعودية ـ الاماراتية الغازية والعناصر التابعة لهم، في محافظة مأرب و"الجوف" شمالي اليمن. وقال البرلمانيون انه اذا سقطت المحافظتان بيد انصار الله، فهو اندحار للحكومة المستقيلة، مدعين ان سكان مارب يتعرضون لهجمات ارهابية!