خلاص اوباما رهن الاتفاق النووي مع ايران
طهران/كيهان العربي: يطل العام الميلادي الجديد فيما صنف، اغلب وسائل الاعلام والمحللين السياسيين الغربيين، اوباما بالفاشل سياسيا، معتبرين خلاصة في التوصل الى اتفاق نووي مع ايران حسب المقاسات الغربية.
فالعام الميلادي 2014 لم يكن عاما مباركا للرئيس الاميركي، اذ لم تتحقق وعود اوباما الداخلية والخارجية.
وهبطت شعبيته اى ادنى حد. وانعكست سيرته العملية على الانتخابات البرلمانية فكانت الاسوأ خلال مائتي عام، فيما تمكن الجمهوريون بسبب فشل اوباما الخروج منتصرين والهيمنة على السلطة التنفيذية.
وحسب الخبراء فان الانظار متجهة الان الى المفاوضات النووية مع ايران، فالورقة الاخيرة لاوباما ان يحمل ايران وبشكل غير قانوني، سقف المطالب الاميركية المرتفعة. الهدف الذي لم يوفق اوباما بلوغه الى الان، فيما لا يرجح الخبراء ووسائل الاعلام الغربية أي نجاح لاوباما في هذا المجال.
على السياق ذاته، تطرقت صحيفة الغارديان في تقرير لذات الموضوع، فذكرت انه لا يوجد في عام 2015 مكسب دبلوماسي اكبر من التوصل الى اتفاق نووي شامل مع ايران. فالتصالح الاميركي الكوبي يبدو غير موسعا من حيث تاثيره الدولي، وهذا ليس لان نسمة ايران سبعة اضعاف كوبا.
فيما وصف (بورغز) اهمية هذا الاتفاق بانه يحول دون التسابق ا لتسليحي في الشرق الاوسط.
مشيرا الى مسار المفاوضات النووية بين ايران و5+1 وبالتالي تمديد الحوار الى الصيف القادم. فبعد تسعة اشهر من التحاور تعثرت المفاوضات بسدين هما؛ سعة التخصيب الايراني على المدى البعيد، وسرعة وابعاد تقليل العقوبات.
وكتبت الغارديان بخصوص سبيل الغاء العقوبات على ايران؛ ان الغرب لا يعرض حاليا اقتراح تقليل حجم العقوبات وسرعة تنفيذها في قبال تحديد نشاطات ايران. فالامر الوحيد الذي يمكن لاوباما فعله هو التعليق المؤقت لعقوبات الكونغرس، فيما تبدي الدول الغربية استعدادها الغاء قسما من عقوبات مجلس الامن الاممي. فافضل اقتراح يمكن للغرب تقديمه هو رفع العقوبات النفطية.
وفي تقرير آخر اشارت الصحيفة الى حاجة اوباما للاتفاق النووي مع ايران، قائلة: ان التوصل الى اتفاق يمكن ان ينقذ اوباما الذي يتعرض لانتقادات شديدة في مجال السياسة الخارجية.
اذ اشار اوباما لهذا الامر في حديثه الاخير بان التوصل الى اتفاق سيوصل ايران الى دولة مقتدرة في المنطقة.
كما ان فشل ا لمفاوضات سيؤدي الى خسارة اوباما لاكبر ورقة لاسعاد سياسته الخارجية، مما سيدفعه للتركيز على النجاح الاخير قبال كوبا.
وبالطبع لا ترى الغارديان ان ايران مستعدة القبول بالشروط المفروضة من قبل اميركا وتخليها عن برنامجها النووي، اذ ان قبول ايران بشروط الغرب النووية اشبه المعجزة.
بدوره اشار (نيكولاس برنز) استاذ السياسة الدولية في جامعة هارفرد، من خلال تقريب كتبه لصحيفة (بوستن غلوب)، اشار الى افاق السياسة الخارجية لحكومة اوباما في عام 2015، قائلا: تعتبر هذه السنة من اكثر السنين تحديا وخطورة بالنسبة للسياسة الخارجية الاوبامية.
وصنف التقرير واحدة من التحديات الهامة التي تواجه ادارة اوباما لعام 2015 ، الاتفاق النووي مع ايران مضيفا؛ ان اوباما وزعماء اوروبا في 5+1، قد ابدوا تحملا كبيرا في حوارهم مع ايران. فالعقل السليم في واشنطن يقول ان ايران لا تقبل باتفاق تصبو له اميركا لتقييد البرنامج النووي الايراني. الا ان هبوط اسعار النفط والدبلوماسية الهجومية لـ (جون كيري) قد انعشت لدى وباما الامل كي يخضع ايران الربيع القادم للقبول بالاتفاق النووي بد مواجهتها عقوبات اشد.
وفي تصريح له اعتبر السيناتور (لندسي غراهام) الاتفاق النووي يفتد القبول بشروط اميركا.
واضاف (غراهام) العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الاميركين في حديثه لـ (اسرائيل هيوم) قائلا؛ لاشيء يحول وقوف اميركا لجانب اسرائيل، وبالتزامن والتفاوض مع ايران، فهي تدعم اسرائيل.
وادعى غراهام انه في الوقت الحاضر يشترك الحزبان الجمهوري والديمقراطي الاميركي في فكرة ان العقوبات هي التي اتت بايران لطاولة التفاوض، وينبغي على الايرانيين ان يعلموا ان العقوبات لا ترفع الا ان نتوصل الى اتفاق يعود بالاستقرار على الجميع.
على السياق ذاته كتبت صحيفة (جيروزاليم بوست) في اشارة الى المفاوضات النووية بين ايران و(5+1)؛ ان المفاوضات النووية اضافة الى انها لم تغير من سلوكية ايران لم تنجح في تقليل نفوذ ايران في ا لمنطقة.
واستطردت الصحيفة، ان ايران ماضية في دراساتها النووية والصاروخية وتسعى في تطويرهما. فيما نصحت الصحيفة رجال الدولة في اميركا ان يشددوا الخناق على ايران كي تزيل برنامجها النووي.
ان هذا الطلب الصهيوني يأتي في وقت اذعن اوباما في اجتماع سابان عام 2013، بعجز اميركا على ازالة البرنامج النووي الايراني، حيث قال "لو كان بمقدوري لفككت جميع مفاصل البرنامج النووي الايراني كي لا تقوم له قائمة".
ايران ضمن الدول الست الاوائل عالميا في بناء محطات الكهرباء
طهران- كيهان العربي:- اعلن مساعد وزير الطاقة لشؤون التخطيط والاقتصاد على رضا دايمي ، ان ايران ضمن الدول الست عالميا في مجال صناعة محطات الطاقة، مؤكدا ضرورة تبنى استراتيجية ورؤية طويل الامد لصناعة الكهرباء في البلاد.
واوضح دايمي ان احدى سياسات الجمهورية الاسلامية في ايران تتثمل بالتحول الى قطب اقليمي بمجال الطاقة، منوها الى أن ايران تقع في منطقة خاصة، حيث ان الدول الجنوبية المجاورة لها، يسودها مناخ حار والدول القابعة شمالها باردة وقريبة من القطب، وأن ذلك يوفر بالضرورة فرصة مواتية لتأمين احتياجات الطاقة لدول الجوار الشمالية والجنوبية.
واشار الى ان مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار الجنوبية في الخليج الفارسي والتي لديها حدود مائية مع ايران باتت جاهزة.
ولفت مساعد وزير الطاقة الى ان استراتيجية الاقتصاد المقاوم تضمنت التوجه لتصدير الطاقة الكهربائية وانه من الممكن اعتبار توليد الطاقة من المزايا الوطنية الهامة.