ما هو الدرس الذي لقنته الجزائر لـ "إسرائيل" والدول المُطبعة؟
في صفعة قوية للدول المُطبعة والكيان الصهيونيّ المجرم، انسحب وفد برلمانيّ جزائريّ من محاضرة للجمعية البرلمانيّة للبحر الأبيض المتوسط، بعد جمع بين متدخل جزائريّ وآخر صهيونيّ، وقام 3 نواب جزائريون، من بينهم عمار موسى الذي كان محاضراً، إضافة إلى نائبين آخرين، بإرسال تقارير للانسحاب من الفقرة الثانية للشبكة البرلمانيّة لمنظمة "او سي دي"، والتي بحثت عودة النشاط الاقتصاديّ بعد أزمة فيروس كورونا المستجد.
وما ينبغي ذكره، أنّ الجزائر في ظل الفوضى التي اجتاحت الشرق الأوسط على خلفية التطبيع والجدل الذي انتشر في الشارع العربيّ، بسبب الضخ الإعلامي المكثف من الدول المطبعة والإعلام الغربيّ لدفع بقية الدول العربيّة نحو التطبيع، اختارت عدم الصمت عن هذه الفوضى، وإيقاف هذه السموم الإعلامية، عبر طرح مشروع قانون لمنع الترويج للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ، عبر وسائل الإعلام والإعلام البديل.
في النهاية، إنّ ما قامت به الجزائر يُعد موقفاً وطنيّاً عروبيّاً بامتياز، في ظل الهجوم القذر على القضية الفلسطينيّة وداعميها، ما يشي بأنّ أصحاب الضمائر الحية في العالم العربيّ لا يمكن أن يستكينوا للخانعين والمُستسلمين والراضخين وأسيادهم، ومن المتوقع أن يعاني الكيان الصهيونيّ المجرم كثيراً من هذه الموقف التي تؤكّد كل يوم عدم شرعيته وعدوانه، في اللقاءات السياسيّة والاقتصاديّة والرياضيّة.