kayhan.ir

رمز الخبر: 12714
تأريخ النشر : 2015January03 - 20:38
مؤكدا أن التاريخ لن يرحم ولن يغفر تمويل العائلة السعودية للإرهاب..

المقداد: دمشق عصية على الاستسلام لأنها لا تقبل الخضوع لغاز ولمجرم وتكفيري

دمشق - وكالات : أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن استمرار آلة القتل السعودية والغربية بسفك دماء أبناء سوريا من دون رحمة أو وازع أخلاقي أو ديني يأتي من الخلاف الكبير بين نهج العائلة السعودية السياسي والدور الصامد والمعادي للهيمنة الذي تقوم به سوريا إضافة إلى البعد الشخصي برفض أبناء عبد العزيز رؤية قيادات عربية تتصدى لسياساتهم التي وصلت إلى حد التحالف مع إسرائيل وتبذيرهم غير المسؤول لأموال شعبنا في نجد والحجاز.

وتحت عنوان "لماذا يقتلون أبناء سوريا سنوقف سفك دماء أبناء سوريا” شدد الدكتور المقداد في مقال نشرته امس صحيفة البناء اللبنانية على أن مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق السوريين جميعا سيتحملها كل من يهدر دمهم من أعداء سوريا كالوهابيين والإخوان والقاعدة وداعش ورعاتهم مثل رجب طيب أردوغان وقتلة آخرين في باريس ولندن وواشنطن مؤكدا أن التاريخ لن يرحم ولن يغفر تمويل العائلة السعودية للإرهاب وتسليح القتلة مهما طال الزمن.

وتساءل الدكتور المقداد "ألم يدرك السعوديون الذين يقدمون مليارات الدولارات والسلاح لكل القتلة مما يسمى جيش الإسلام والجيش الحر وجبهة النصرة وأطراف القاعدة أن السوريين حسموا خياراتهم إلى جانب قائدهم وأن كل أموالهم وحتى كل أموال أصدقائهم من داعمي الإرهاب لن تنفعهم في إركاع سوريا وألم يقتنعوا كما اقتنع أسيادهم في الغرب أن دمشق عصية على الاستسلام لأنها لا تقبل الخضوع لغازٍ ولمجرم وتكفيري لأن جيش سوريا البطل الذي يقف خلفه شعب عظيم يسانده حتى تحقيق الانتصار لن يقبل بالاستسلام ولا بالعبودية للمال المسموم وهيمنة الأعداء.

من جانب اخر أوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أعدادا كبيرة قتلى في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية بريف القنيطرة بينهم ثلاثة متزعمين ودمرت لهم راجمة صواريخ.

وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة "نفذت عملية نوعية ضد تجمعات للإرهابيين وأردت أعدادا كبيرة منهم قتلى بينهم ثلاثة متزعمين ودمرت لهم راجمة صواريخ في محيط مدرسة ام باطنة” غربي مدينة القنيطرة.

وتنتشر في ريف القنيطرة تنظيمات تكفيرية يغلب على عناصرها مرتزقة أجانب من جبهة النصرة تعمل بتنسيق مباشر مع الكيان الإسرائيلي وتتلقى منه جميع أشكال الدعم وتعالج أفرادها في مشافي الكيان الغاصب.

ووجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب والتي تعتدي على الأهالي وتسلب أرزاقهم بتنسيق مباشر مع نظام اردوغان الاخواني ودعم من أنظمة خليجية تدعم الافكار المتطرفة.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش "أوقعت إرهابيين قتلى ودمرت أوكارا لهم بما فيها من أسلحة وذخيرة في حلوز وعين الباردة التابعة لمنطقة جسر الشغور” جنوب غرب مدينة إدلب.

وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دكت تجمعات التنظيمات الإرهابية "وقضت على العديد من أفرادها في جبل الأكراد” المتاخم للحدود السورية التركية والذي تنتشر فيه تنظيمات تكفيرية عمدت على تدمير المواقع الأثرية ونقل التحف واللقى الأثرية العائدة لعدة عصور إلى الأراضي التركية.