kayhan.ir

رمز الخبر: 12683
تأريخ النشر : 2015January02 - 21:26
خلال استقباله وزيرالدفاع العراقي..

العميد سلامي: لن نتواني عن تقديم اي دعم لصون وحدة وامن العراق

طهران-ارنا:-اكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي بان الجمهورية الاسلامية لن تتواني عن تقديم اي دعم تدريبي واستشاري ونقل المعرفة والخبرة لصون وحدة العراق وامنه الوطني واستقراره وتوازنه الاجتماعي.

وخلال استقباله وزير الدفاع العراقي خالد متعب ياسين العبيدي وصف العميد سلامي نجاحات الجيش والحكومة والشعب العراقي في مواجهة الارهابيين التكفيريين في آمرلي وجرف الصخر ومناطق اخرى في العراق، بانها باعثة على الامل وقال، ان هذه النجاحات مؤشر الى ان التطورات الميدانية آخذة بالاتجاه في مسار مصالح الشعب العراقي.

واوضح بان العراق الذي نريده هو العراق الموحد والقوي والمستقل واضاف، ان طاقات تقدم العراق كبيرة جدا ونظرا للاهمية التي يحظى بها من الناحية الجيوسياسية في العالم الاسلامي فانه كان على الدوام معرّضا لاطماع قوى اقيمية وعالمية.

وتابع ، انه وفي المنظار الجيوسياسي للصهاينة، يجب تقزيم وتفكيك الدول الاسلامية وان لا تتمتع بالامن والاستقرار.

وقال العميد سلامي، هنالك معادلة امنية وهي ان امن الكيان الصهيوني يساوي انعدام الامن في الدول الاسلامية وهنالك معادلة اخرى وهي ان قوة الكيان الصهيوني تكون كبيرة حينما تكون قوة الدول الاسلامية ضئيلة، ومن خلال وضع هاتين المعادلتين الى جانب بعضهما بعضا نرى بان الكثير من استراتيجيات اميركا في المنطقة نابعة من ارادة الكيان الصهيوني.

واضاف، ان العراق وسوريا قد تم اختيارهما كمنطقة اختبار في سياسات القوى الكبرى؛ منطقة تزرع فيها اولى بذور استراتيجياتها بهدف اثارة التفرقة في العالم الاسلامي.

واكد العميد سلامي في الختام، ان الجمهورية الاسلامية ستستخدم كل قدراتها كي تتمكن قوات الجيش والحكومة والحشد الشعبي في العراق من السيطرة على المعادلات الامنية.

من جانبه اكد وزير الدفاع العراقي خالد متعب ياسين العبيدي، بان الجمهورية الاسلامية في ايران والعراق يدركان مؤامرات الاعداء المشتركة جيدا، مشددا على ان الكيان الصهيوني الغاصب هو المستفيد الاكبر من هذه المؤامرات.

و اشاد الوزير العبيدي بالوصف الدقيق الذي قدمه العميد سلامي للوضع الراهن في العراق واضاف، ان داعش يشكل خطرا كبيرا للعالم الاسلامي ونحن نحارب الارهابيين التكفيريين نيابة عن المسلمين جميعا.

واعرب وزير الدفاع العراقي عن قلقه لنهج واداء التحالف الدولي ضد داعش وقال، انه في مثل هذه الظروف التجأنا الى ايران كبلد صديق وشقيق للعراق في المنطقة ولا سبيل سوي التعاون والتلاحم لمواجهة هذه المؤامرة الكبري.

وقال العبيدي حول نتائج زيارة الوفد العسكري العراقي الى طهران، لقد تحققت نتائج ايجابية من هذه اللقاءات وادركنا بوضوح بان اشقاءنا الايرانيين على استعداد تام لمد يد العون لنا، ونامل بان تكون حصيلة هذا التعاون هو الانتصار على الارهابيين التكفيريين.