kayhan.ir

رمز الخبر: 12676
تأريخ النشر : 2015January02 - 21:25

"اويل برايسي": عام 2015 سيشهد ارتفاً لاسعار النفط تصل الى ثمانين دولاراً

طهران-كيهان العربي:- اعلن الموقع الاخباري الاميركي"اويل برايسي"؛ انه بانتهاء عام 2015 ستتراوح اسعار النفط عالمياً بين سبعين الى ثمانين دولاراً للبرميل الواحد.

ويقول الموقع ان اكثر المنتجين في منظمة اوبك اجمعوا على انه اذا حسبت كل الاحتمالات فان سعر النفط عالمياً سيرتفع عام 2015 من سبعين الى ثمانين دولاراً، ويرون ان هذا الامر سيحصل باكثر الاحتمالات دون تدخل كارتلات منظمة اوبك.

واستطرد الموقع بالقول: ان وكالة رويترز خرجت في حواراتها، خلال الاسبوع الماضي، مع عدد من ممثلي دول الخليج الفارسي في منظمة اوبك، خرجت بمحصلة مفادها، انهم يرون ان زيادة النمو الاقتصادي في العالم لاسيما في الصين واروبا سيؤدي الى زيادة الطلب على النفط.

بدوره قال مصدر مطلع؛ ان ما يطغي على فكر الغالبية منهم انه من غير الممكن سقوط القيمة، فقيمة النفط يمكن ان تصل الى ستين دولاراً خلال عدة أشهر، ثم ستعود الى مستوى مقبول وهو ثمانين دولاراً للبرميل الواحد وان طالت هذه الفترة لثمانية اشهر. كما ان ايا من هؤلاء الممثلين لا يحبذ صعود سعر النفط الى مائة دولار باسرع وقت. فهم يقولون ان عاقبة هذا الامر تنحصر في ان الهبوط الملحوظ للاسعار بالتحريض على انتاج للنفط اكبر من قبل الدول غير الاعضاء في اوبك والمنتجين للنفط المكلف، كشركات النفط في اميركا الشمالية، وذلك بالاستعانة بتقنية هيدوليكية في انتاجهم للنفط، بشكل غير مسبوق، فحول الوضع الاقتصادي العالمي من الركود الانتعاش.

في المقابل يتوقع هؤلاء الاعضاء العرب في منظمة اوبك ان ترتفع اسعار النفط عشرة او عشرين دولارا من المستوى الحالي والذي يتراوح الى ستين دولار للبرميل الواحد. ويرى الكثير منهم ان نفط شيل المستخرج عن هذا الطريق (الهيدلوليكي) تعود بالنفع في هذه المستويات المنخفضة للنفط. كما ويقول، ان السعر المنصف يمكن ان يحصل عليه دون اي اجراء فوري من قبل اوبك. فيما لم يحدد الاجتماع القادم لاوبك للتشاور، وتحديد المستوى الجديد لسقف الانتاج في الخامس من يونيو 2015 او تاريخ اقرب. فيما قال (عبدالله البدري) امين عام منظمة اوبك؛ لم نحدد اي برنامج قبل الموعد المحدد.

ورغم ذلك فقد قال وزير النفط العراقي (عادل عبدالمهدي) ؛ فيما اذا استقرت الاسعار على ستين دولارا او ان تنخفض اكثر فانه من الممكن ان تتدخل اوبك، مضيفا: واذا ما هبطت الاسعار اكثر فمن الضروري هنا ان تتدخل المنظمة مباشرة.