كتائب "حزب الله": شهداء الحشد الشعبي ارتقوا بقرار إسرائيلي - أميركي - سعودي
بغداد – وكالات : أكد المسؤول الأمنيّ لكتائب حزب الله العراق أبو علي العسكري يؤكد أن قرار قتل ابناء الحشد الشعبي في العراق كان أميركياً إسرائيلياً وسعودياً، فيما يؤكد رئيس هيئة الحشد الشعبيّ فالح الفياض يؤكد بأن العراقيين لا يقبلون أن تفرض عليهم أي أجنداتٍ.
وفي بيانٍ له دعا العسكري المجاهدين في العراق والمنطقة إلى السير على هذا الطريق، معزّياً باستشهاد 11 مقاتلاً من الحشد الشعبي، وأكد أنّ قرار القتل هو إسرائيليٌ أميركيٌ سعوديّ، مشدّداً على وجوب أن يكون الرد على مصدر النيران لا على أطرافها، بحسب تعبيره.
بدوره، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبيّ فالح الفياض أن العراقيين يدافعون عن أنفسهم ولا يقبلون أن تفرض عليهم أي أجنداتٍ.
وفي إحياء ذكرى قادة النصر في جامعة المستنصرية رأى الفياض، أنّ من واجب الإدارة الاميركية الجديدة ألّا تدين جرائم دونالد ترامب التي حصلت في مقرّ الكونغرس، بل أن تنظر إلى ما قام به في دولٍ وأماكن أخرى، وتساءل لماذا يعاب على الآخرين اتهام ترامب بالإرهاب فيما الإدارة الجديدة تحدّثت عن إرهابٍ داخليٍّ نفّذه أنصاره في واشنطن
من جهته، طالب رئيس تحالف الفتح في البرلمان العراقي هادي العامري الحكومة العراقية بجدّية العمل لجدولة خروج القوات الأجنبية والسيطرة على الأجواء العراقية.
وخلال إحياء أهالي مدينة خانقين ذكرى القادة الشهداء أكد العامري أنّ طيّ صفحة الإرهاب يستلزم تجاوز الطائفية وبناء منظومةٍ أمنيةٍ قادرةٍ على دحره، مضيفاً أنّ الحشد الشعبيّ سيبقى جنباً إلى جنبٍ مع الأجهزة الأمنية في المحافظة على وحدة البلاد وسيادتها.
وفي السياق نفسه، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق إلقاء القبض على عددٍ من مسلّحي داعش وضرب شبكاتٍ مرتبطةٍ به في قضاء هيت شمال الرمادي في إطار عملية " ثأر الشهداء" إلى ذلك زار رئيس أركان الجيش العراقيّ الفريق أول عبد الأمير يارالله.
كذلك تفقد نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أوّل عبد الأمير الشمري ورئيس تحالف الفتح هادي العامري الموقع الذي تعرّض لهجومٍ من قبل داعش في محافظة صلاح الدين، حيث التقوا قائد عمليات المحافظة والقادة الأمنيّين فيها.
وكان داعش قد نفّذ هجوماً هو الأعنف منذ أشهرٍ أسفر عن ارتقاء أحد عشر شهيداً وإصابة آخرين.
بدوره ارجع النائب عن تحالف الفتح عبد الامير التعيبان، امس الاثنين، تعطيل تنفيذ حكم الاعدام بحق الارهابيين الى المجاملات السياسية.
وقال التعيبان في تصريح لـ/ المعلومة /، ان "القضاء العراقي اصدر حكم الاعدام بحق عدد كبير من الارهابيين ويجب ان يتم الالتزام بالحكم”، لافتا الى ان "الحكومة ملزمة بتنفيذ حكم الاعدام بحق الارهابيين كون القضاء اصدر سابقا حكمه بهم”.
واضاف ان "المجاملات السياسية للدول التي ينتمي لها الارهابيين هي وراء تعطيل تنفيذ حكم الاعدام”، مبينا ان "تنفيذ حكم الاعدام يجب ان يكون بعيدا عن المجلامات كون تلك المجاميع قتلت مئات العراقيين بدم بارد”.
وحذر النائب عن تحالف عراقيون حسن خلاطي، من هروب الارهابيين من السجون بسبب تأخير حكم الاعدام فيهم.
من جانب اخر نشر مركز أبحاث ميمري الصهيوني تقريرا مفصلا عن تدشين موقع حركة النجباء باللغة العبرية، ووصف المبادرة بأنها خطوة إلى الأمام مما تشير إلى رغبة هذا الفصيل العراقي المقاوم في توسيع أنشطته إلى جانب هدفه المتمثل في التواجد في فلسطين.
و انتشر نبأ ازاحة الستار عن الموقع الرسمي للمقاومة الإسلامية حركة النجباء بالعبرية على نطاق واسع في الأوساط السياسية والإعلامية والدراساتية، وفي أحد ردود الفعل الأخيرة، قدم مركز ابحاث ميمري الصهيوني (التابع لجهاز المخابرات الإسرائيلية) تقريراً مفصلاً عن حفل انطلاق عمل هذا الموقع في بغداد، معتبرا إنشاء موقع باللغة العبرية هي خطوة للأمام مما تظهر رغبة حركة النجباء في توسيع نشاطها، فضلاً عن هدفها في التواجد في فلسطين.
وأشار مركز الفكر الصهيوني بعد وصفه لشاكلة موقع النجباء العبري، إلى تنوع محتواه في مختلف الصيغ النص، والوسائط المتعددة، والرصد، والترجمة لتقارير منشورة في مصادر غربية وإسرائيلية حول حركة النجباء.
وتابع "ميمري" تقريره شارحا الفيديو الدعائي عن ازاحة الستار عن الموقع، وكتب: في مقطع الفيديو هذا أُعلن أن النجباء هي أول حركة مقاومة إسلامية تطلق موقعًا إلكترونيًا باللغة العبرية لمواجهة العدو بشكل مباشر وعلني وصادق؛ بلغة يفهمها الجمهور الإسرائيلي. في نهاية الفيديو، يخاطب المقدم الإسرائيليين قائلا: أن قادتكم يكذبون عليكم؛ اتركوا فلسطين قبل ان يتم طردكم!
من جهتها عزت كتلة النهج الوطني، الاحد، تفجيرات الباب الشرقي الى وجود حواضن ومضافات مؤمنة ومستقرة لعصابات داعش الاجرامية بمناطق اطراف بغداد وانشغال الحكومة بالملفات السياسية واهمالها الجانب الامني.
وقال النائب عن كتلة النهج الوطني حازم الخالدي لـ/المعلومة/ ان "اشرنا في وقت سابق ورفعنا تقارير برلمانية الى الحكومة عن ضعف الجانب الاستخباري وخاصة بمناطق اطراف بغداد بعد مقتل العديد من القيادات الامنية في تلك المناطق الا ان الحكومة لم تتحرك بشكل جدي”.
واضاف انه "هناك مضافات كبيرة مؤمنة ومستقرة لعصابات داعش بمناطق اطراف بغداد الا ان الحكومة انشغلت بالملف السياسي وتركت الجانب الامني”، مشيرا الى ان "اهمال الحكومة للجانب الامني هو نسف لتضحيات التي قدمتها القوات الامنية لتحرير المناطق بكافة صنوفها”.
واعتبر الخالدي "تغيير القيادات الامنية بعد الانفجار بانه ينم عن فشل في معالجة الخطأ وتشخيصه والبحث عن اشياء بديلة للتغطية عن الفشل الحكومي”.