kayhan.ir

رمز الخبر: 124858
تأريخ النشر : 2021January08 - 20:05
داعياً الدول الغربية الى ضرورة الغاء كافة أنواع الحظر عن ايران وشعبها..

القائد: قرار الغاء الالتزامات النووية كان منطقيا وتواجدنا في المنطقة هو لتعزيز الاستقرار فيها

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، أن قرار مجلس الشورى الاسلامي والحكومة بالغاء الالتزامات النووية كان منطقيا وصحيحا، اذ لا معنى لالتزامنا مع عدم التزام الآخرين.

واكد سماحة القائد الخامنئي في كلمته بمناسبة ذكرى انتفاضة أهالي قم ضد نظام "الشاه" المقبور في يناير عام 1978، ان الجمهورية الاسلامية في ايران تتمتع بالأمن والاستقرار والصمود والتحلي بالقدرة عشرات الاضعاف أكثر من أميركا.

ودعا سماحته الدول الغربية الى ضرورة الغاء كافة أنواع الحظر عن الجمهورية الاسلامية في ايران.

وحول حضور ايران في المنطقة ودعمها للمظومين والمضطهدين في المنطقة والعالم، شدد سماحة القائد بالقول: الجمهورية الاسلامية في ايران لديها التزامات بدعم حلفائها في المنطقة وتواجدنا الاقليمي هو لتعزيز الثبات والاستقرار في المنطقة.

وبخصوص ما يطرحه أعداء ايران حول التفاوض بشأن القدرت العسكرية والصاروخية الايرانية، قال سماحة قائد الثورة الاسلامية: من حق الجمهورية الاسلامية في ايران خلق حالة ردعية لصد هجمات الأعداء ومن واجبنا الدفاع عن بلادنا.

وفيما يتعلق بعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي شدد سماحته على أن طهران لا تستعجل عودة واشنطن للاتفاق وانما تطالب برفع الحظر عن الحق المغصوب للشعب الايراني، وقال: الجمهورية الإسلامية ليس لديها أي استعجال لعودة أميركا إلى الاتفاق النووي بل المهم هو إزالة الحظر المفروض على الشعب الإيراني.

وحول تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 %، اوضح سماحة قائد الثورة الاسلامية ان الجمهورية الاسلامية اعلنت عن تخليها عن بعض التزاماتها ونفذت تخصيب بالنسبة 20 % والمهم بالنسبة لنا وطلبنا المنطقي و العقلائي هو ازالة العقوبات هذا حق الشعب الايراني و على الطرف الاخر ان يقوم بازالة هذه العقبوات و اذا ازيلت العقوبات فعودة امريكا الى الاتفاق النووي تكتسب المعنى.

واعرب سماحة القائد الخامنئي عن دعمه للقرار الذي اتخذه مجلس الشورى الاسلامي حول الغاء الحظر عن ايران، وقال: قرار مجلس الشورى الاسلامي والحكومة بالغاء الالتزامات النووية كان منطقيا وصحيحا اذ لا معنى لالتزامنا مع عدم التزام الآخرين، فاذا اذا التزم الآخرون فإننا سنعود لالتزاماتنا.

ودعا سماحته الى ضرورة الاعتماد على القوى والطاقات الشبابية في القيام بمهام البلاد منوها الى ان ذلك لا يعني الغاء دور وتجارب كبار السن، واستعرض نماذج للانجازات التي حققتها في هذا الاطار مؤكدا أن الانجازات النووية التي تحققت تستدعي عدم تثبيط الهمم.

وتطرق الى الانجازات التي حققتها الجمهورية الاسلامية في ايران في كافة المجالات بما فيها النووية والعسكرية والعلمية معتمدة لى ذاتها في تحقيق تلك الانجازات، مشيرا الى الضجيج الذي يثار حل تثبيط همم والعزائم لمنع ايران من التقدم وتحقيق المكاسب، واشا الى الانجاز الذي حققته البلاد في لقاح كورونا.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية: اللقاح الإيراني لفيروس كورونا يبعث على الفخر وعزة الجمهورية الاسلامية وهناك مساع حثيثة للحصول على لقاحات محلية أخرى، مشددا على أن الاختبارات الانسانية للقاح الايراني تبعث على الفخر.

ومنع سماحته استيراد أي لقاح أميركي وبريطاني لكورونا، وفيما اشار الى تصدير فرنسا للدم الملوث أكد انه لا يثق باللقاح الفرنسي أيضا.

امريكا و الديمقراطية المضحكة في امريكا و طبيعة حقوق الانسان هناك و قتل المواطنين السود هذه هي القيم الامريكية التي تثير الاستهزاء من الر اي العام كما ان الاقتصاد الاميركي هو مشلول و هذا هو الوضع الراهن الذي تعيش فيها امريكا.

واكد قائد الثورة الاسلامية ان اميركا تسعى وراء زعزعة الامن في منطقة غرب اسيا وما كانت تحاول تنفيذه في ايران قبل اكثر من عشر سنوات ارتد عليها حاليا .

واشار الى العقوبات المفروضة على ايران و دعا الى ضرورة تعزيز اقتصاد ايران لجعل الحظر عديم الجدوى وشدد بالقول اننا تغلبنا على الكثير من العقبات و هذا هو هدفنا النهائي ومواقفنا تجاه امريكا نابعة من هذه المبادئ.

وفيما يتعلق بالمواضيع الراهنة و التحدي بين ايران وقوى الاستبكار بقيادة اميركا وتواجد ايران في المنطقة والقدرة الدفاعية لايران قال سماحة القائد: ان هذه الامور من القضايا التي يكررونها دائما واكد على الجبهة الغربية ان تنهي هذه الحركة الخبيثة وترفع الحظر عن شعبنا بشكل كامل و سريع.

واكد سماحة القائد الخامنئي ان هذا الحظر بدأ يفقد تاثيره بشكل متسارع وهذا ما يؤكد عليه الخبراء واضاف يجب ان يكون اقتصادنا ردعيا ومقاوما.

وفي بداية كلمته تحدث سماحته عن المناسبة وهي الذكرى السنوية لانتفاضة أهالي مدينة قم في يناير عام 1978 داعيا الى ضرورة استلهام العبر من هذه الانتفاضة والحفاظ عليها ومنجزاتها، قائلا: انتفاضة قم لم تنحصر جغرافيا بمدينة قم بل امتدت الى المدن الاخرى وتحولت الى انتفاضة شاملة عارمة.

واضاف: انتفاضة قم ضد النظام الشاهنشاهي حظيت بتأييد الإمام الخميني (ره) وتحولت الى غضب عارم قاد الثورة في ايران وان الانتفاضة كانت الصفعة الأولى للصنم الاستكباري والدكتاتوري.

كما تحدث سماحته عن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهم، معربا عن امتنان واشادته بالمشاركة الواسعة للشعبين الايراني والعراقي في المراسم التي أقيمت في البلدين بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهادهما.

وقال: أن الشهيدين ساهما في الكثير من الحركات التي زادت من بصيرة الشعب، وان عظمة الشهيد سليماني غطت على اسماء الكثير من الشهداء.

كما تطرق السيد القائد الى حادثة الطائرة الاوكرانية وسقوطها في طهران مشددا على انها آلمت المسؤولين وقال: نعزي بدورنا ذوي الضحايا مع دعائنا بالرحمة لهم.