kayhan.ir

رمز الخبر: 124586
تأريخ النشر : 2021January03 - 20:27
بغداد تشهد مليونية الوفاء للشهيدين سليماني والمهندس وتطالب بخروج القوات الاميركية ..

العراق باحتفائه غير المسبوق بالذكرى السنوية لاستشهاد قادة النصر سجل يوماً تاريخياً في حياته

بغداد - وكالات انباء:- شهدت العاصمة العراقية اقامة المسيرة المليونية التأبينية لقادة النصر الجنرال سليمان وابو مهدي المهندس ورفاقهما في ساحة التحرير، وذلك بمناسبة الذكرى الأولى لجريمة العصر الأميركية بإغتيالهم عند مطار بغداد.

ومنذ الساعات الأولى من صباح أمس الأحد توافدت الحشود المليونية من أبناء الشعب العراقي من جمهور وانصار الحشد الشعبي المقاوم من جهة الكيلاني الى ساحة التحرير حيث مكان التظاهرة وسط بغداد، حيث علت هتافات (كلا كلا اميركا .... كلا كلا "اسرائيل") سماء العاصمة .

وقد شهد جسر الجمهورية المؤدي للمنطقة الخضراء اكتظاظ المتظاهرين لاحياء ذكرى استشهاد قادة النصر ومن ضمنهم وفود محافظة كركوك.

وبدأت المراسم عند الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت بغداد، فيما كان التوافد مستمراً الى ساحة التحرير على شكل مجموعات ترفع لافتات منددة بالاحتلال الأميركي ومطالبة برحيل القوات الاميركية من العراق، إضافة الى رفع اعلام العراق والحشد الشعبي وصورا للشهيدين الحاج قاسم سليماني والحاج ابومهدي المهندس.

يذكر ان قائد قوة القدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ابو مهدي المهندس استشهدا مع مرافقيهما فجر الجمعة 3 كانون الثاني /يناير عام 2020 في هجوم ارهابي اميركي غادر بطائرتين مسيرتين في محيط مطار بغداد.

وفي كلمته أمام الحشود المليونية في ساحة التحرير التي أبهرت الأعداء قبل الاصدقاء، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض: ان الحشد الشعبي سيحاسب كل من يتطاول على قاداته.

وشدد الفياض بالقول: ان الحشد الشعبي سيبقى حريصا على القصاص من مرتكبي الجريمة وكل من اشترك فيها.

واكد رئيس الهيئة ان بالحشد الشعبي يحفظ العراق وسيحاسب كل من يتطاول على قادته ورموزه.

وقال: إن العراق يُغتال باغتيال قادته ورجاله الذين يصنعون المواقف، مشيراً الى أنه "بالعزّة وبالسيادة نحفظ كل الحقوق ونصون كل المصالح.

وفي إشارة إلى اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، مضيفاً أن هذا الالتفاف على الحق هو الرد على الجريمة وخروج المواطنين بهذه الأعداد الهائلة يعتبر رداً حقيقياً.

وأردف الفياض: أن أمّة الحشد أوسع من مؤسسة الحشد الشعبي ومن خلالها سنصون الأمانة ونحاسب كل من يتطاول على أبناء الشعب، منوهاً بأن وحدة العراق هي سر قوته، وندعو إلى الوحدة والتماسك تحت راية الوطن والمرجعية.

وقال الفياض: نحن لسنا رسل حرب ودعاة عنف، مؤكداً أن الهرولة نحو التطبيع هي نتيجة ضعف وخواء المطبعين.

وأشار الفياض الى أن إثارة الفتن والنعرات الطائفية والقومية أسهمت في تأخير مسيرة العراق طوال العقود الماضية.

في هذا الاطار قال رئيس تحالف الفتح هادي العامري في كلمته امام الحشود الهادرة في مسيرة الشهادة والسيادة بالعاصمة بغداد، أينما وجدت سليماني وجدت المهندس، وأينما وجدت المهندس وجدت سليماني في مواجهة الظلم.

ولفت الى أن الجميع يشهد على دور سليماني والمهندس في هذه المرحلة التاريخية من تاريخ العراق المعاصر، قائلاً: إن سليماني والمهندس كانا مشروع حل لكل الأزمات التي مرت فيها الحياة السياسية في العراق الى يوم استشهادهما.

وتابع بالقول: كان الشهيدان سليماني والمهندس يتطلعان الى مد يد العون الى كل الشعوب المستضعفة.

وصرح رئيس كتلة الفتح النيابية العراقية العامري، ان الدور الكبير للشهيدين اللواء قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس كان السبب في تحرر العراق من جماعة "داعش" الارهابية.

واكد العامري ان قاسم سليماني قاتل وعبر الطائفية والعرقية والدينية وهذه صفات رجال الله وان دماء سليماني والمهندس ستبقى تروي شجرة الحرية.

وشدد رئيس كتلة الفتح النيابية على ضرورة جدولة الانسحاب الأميركي من العراق وعلى ضرورة الاستمرار في دعم محور المقاومة ورفض جميع مشاريع التطبيع.

من جانبه أكد الأمين العام لكتائب حزب الله العراق أبو حسين الحميداوي، أن حضورهم اليوم في الميدان، هو رسالة تفويض أن عجلوا بالثأر للشهداء فدمنا ما زال يغلي، مشدداً بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، على أنه "سنحفظ عهدنا مع قادة النصر بالثبات على طريق العزة والإباء، وسنكون ألف سليماني وألف أبو مهدي".

وشدد أنه "سنحفظ عهدنا مع قادة النصر بالثبات على طريق العزة والإباء، وسنكون ألف سليماني وألف أبو مهدي".

هذا وتتواصل في العديد من الدول العربية والإسلامية فعاليّات إحياء الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القائدين الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

فقد قال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور حسين أمير عبد اللهيان قال: دخلنا في مرحلة نهاية النظام الصهيوني، وأكد أن الانتقام الشديد سيكون من قتلة الشهيد سليماني الأميركيين، مشدداً على أن العدالة ستنجز بحق الجناة في جريمة اغتيال الشهيد سليماني.

وفي سوريا فقد أقامت اللجان الشعبية في بلدتي نبل والزهراء عرضاً عسكرياً في الذكرى.

وفي اليمن، نظمت مسيرة حاشدة في محافظة صعدة ضمن فعاليات الذكرى السنوية للشهيدين سليماني والمهندس تحت شعار "وفاء لدماء الشهداء". المشاركون في مسيرة صعدة الحاشدة رفعوا صور الشهيدين القائدين. إضافة إلى فعاليات في صنعاء.

وقال محافظ صعدة محمد جابر عوض الرازحي، "لن نتخلى عن مشروعنا القرآني تحت راية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي".

وعلى الحدود اللبنانية الفلسطينية، أقامت السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي مراسم رفع الراية وصور للقادة الشهداء في منطقة الحمامص مقابل مستعمرة "المطلة".

وأقيمت في غزة فعاليات في ذكرى اغتيال القادة الشهداء، حيث قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن "الشهيد سليماني آمن بوحدة العمل المقاوم وتوحيد جبهاته"، مؤكداً أنه "دعم فلسطين والمقاومة كان الشغل الشاغل له".

وأضاف رضوان أن"المقاومة الفلسطينية قادرة اليوم على إصابة أي هدف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مشيراً إلى أن "اغتيال الشهيد سليماني لن يوقف مسيرة المقاومة ودعم ايران للقضية الفلسطينية".

كذلك، أكد أن الشهيد سليماني كان قائداً استثنائياً في دعم فلسطين والمقاومة، موضحاً أن "الوفاء لروح الشهيد سليماني يكون بالحفاظ على مسيرة المقاومة وووحدة جبهاتها".

بدوره، قال الناطق باسم لجان المقاومة أبو مجاهد، "الشهيد سليماني كان همه فلسطين واستحق أن يكون شهيد القدس لما قدمه من دعم".

وأكد أن "الشهيد قاسم سليماني شكّل خطراً وجودياً على الكيان الصهيوني، ووقف سداً منيعاً في وجه المخططات الأميركية للسيطرة على شعوب الأمة ومقدراتها".

وتواصل مدينة كرمان الإيرانية مسقط رأس الشهيد قاسم سليماني، منذ يوم السبت، استقبال الوفود الغفيرة الآتية من مختلف المحافظات الإيرانية إلى مقبرة الشهداء، لتقديم واجب العزاء وإحياء مراسم الذكرى الأولى لاستشهاد سليماني وأبو مهدي المهندس التي تستمرّ على مدى 10 أيام.