kayhan.ir

رمز الخبر: 124252
تأريخ النشر : 2020December29 - 19:31
مؤكدة انها الكفيلة بعودة الاستقرار والأمن إلى كل ربوع الأراضي السورية..

دمشق : سياستنا تقوم على تحرير ترابها من أي وجود إرهابي وغير شرعي سواء أميركي أو تركي

دمشق – وكالات : نوه معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان خلال المؤتمر بالتطور المستمر للعلاقات وتعزيز تنسيق الشراكة بين سوريا وروسيا بما يخدم المصالح المشتركة لافتا إلى أنه وبعد الانجازات الميدانية التي حققها الجيش العربي السوري بدعم الحلفاء ارتكزت السياسة السورية على أسس الاستمرار في مكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه وتحرير كامل التراب الوطني من أي وجود إرهابي وغير شرعي سواء اميركي أو تركي وتعزيز مسيرة المصالحات المحلية وعودة مؤسسات الدولة والتعاطي مع أي مبادرات جادة لوضع حد للأزمة.

وبين سوسان أن هذه الأسس هي الكفيلة بعودة الاستقرار والأمن إلى كل ربوع الأراضي السورية مؤكدا أن عدم التزام النظام التركي بالتفاهمات مع الأصدقاء الروس بخصوص منطقة خفض التصعيد في إدلب أظهر مجددا الشراكة الكاملة بين نظام أردوغان والمجموعات الإرهابية والتي تهدف الى تحقيق الأوهام العثمانية لدى حكومة حزب العدالة والتنمية والاطماع التوسعية في الأراضي السورية الامر الذي سيقابل بالرفض القاطع من السوريين.

وشدد سوسان على ان الاحتلال الاميركي لأراض سوريا يبقى السبب الأساسي في تصعيد الأوضاع والحيلولة دون عودة الامن والاستقرار ويتجلى ذلك في دعمه لميليشيات "قسد” لضرب وحدة سوريا أرضا وشعبا وسرقة الثروات الوطنية في انتهاك فاضح للقانون الدولي واعتداء سافر على سيادة سورية وعلى أراضيها وثرواتها الوطنية.

وأكد أن الإرهاب الاقتصادي والإجراءات القسرية أحادية الجانب هي أحد أوجه الحرب الاميركية على سوريا والتي تعد السبب الأساسي في معاناة السوريين في حياتهم ولقمة عيشهم مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية تأتي في إطار تطابق الموقف الاميركي الإسرائيلي إزاء سورية لأن الهدف منها التعويض عن هزيمة أدواتها من المجموعات الإرهابية ومحاولة انقاذ المخطط العدائي المترنح في سورية.

من جهة اخرى أفادت وكالة سانا السورية، بـ "إصابة مدني بنيران مسلحي ميليشيا (قسد) المدعومة من الاحتلال الاميركي في بلدة تل حميس بريف القامشلي الجنوبي".

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية من ريف القامشلي أن "مجموعات مسلحة من ميليشيا "قسد” أطلقت الرصاص على أهالي بلدة تل حميس الذين كانوا يحتجون على ممارساتها القمعية بحقهم وتحكمها بمقدرات ومفاصل الحياة اليومية لهم واختطافها شبه اليومي للشبان في مناطقهم ما أدى إلى إصابة أحد المدنيين بجروح".

وأشارت الوكالة إلى "أن الأهالي ردوا على مسلحي ميليشيا "قسد” بالمثل ما أسفر عن إصابة أربعة من مسلحي الميليشيا التي استقدمت تعزيزات عسكرية وطوقت البلدة".

ونوهت الوكالة ان مناطق انتشار ميليشيا "قسد” وعلى امتداد الأشهر الماضية تشهد خروج مظاهرات في الكثير من قرى وبلدات وأرياف الحسكة وديرالزور والرقة ضد هذه الميليشيا احتجاجاً على ممارساتها الإجرامية بحق الأهالي وفقدان حالة الأمان وزيادة عمليات اختطاف مدنيين وخاصة الشباب منهم".