kayhan.ir

رمز الخبر: 124245
تأريخ النشر : 2020December28 - 20:13
محذرة ادارة ترامب من أي مغامرات في ايامها الاخيرة..

الخارجية: دم الشهيد سليماني لن يذهب هدرا وجريمة اغتياله لن تمر دون عقاب



*طلب الغرب عدم تنفيذ قرار مجلس الشورى الاسلامي حول الاتفاق النووي مزحة مرة

*اوروبا لم تف بالتزاماتها في اطار الاتفاق النووي وامامها فرصة اخيرة للحفاظ عليه

*زيارة الوفد العراقي برئاسة مستشار رئيس الوزراء العراقي جاءت بدعوة من طهران

طهران- كيهان العربي:- اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، بان ايران لن تسمح بان يذهب دم الشهيد القائد قاسم سليماني هدرا وان تمر الجريمة بلا معاقبة الضالعين فيها، محملا الادارة الاميركية المسؤولية في هذا الصدد.

وحول زيارة الوفد العراقي الى ايران اخيرا قال خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين : ان زيارة الوفد العراقي برئاسة مستشار رئيس الوزراء العراقي جاءت الى طهران بدعوة منا في اطار المحادثات المنتظمة والوثيقة مع المسؤولين العراقيين في مختلف المجالات للبحث في القضايا الثنائية والتطورات وهي محادثات طبيعية تماما.

واضاف: ان التصريحات الاخيرة التي ادلى به ترامب وبومبيو مدانة ومرفوضة وان طبيعة وتوقيت ومحتوى هذه البيانات والتغريدات مشبوهة وخبيثة. لقد وجهنا رسالتنا بوضوح باننا لا نسعى وراء التوتر وندافع عن المصالح والامن القومي الايراني بكل قوانا.

واكد ان اميركا ارتكبت خطأ استراتيجيا باغتيالها الشهيد سليماني واضاف: لقد حمّلنا اميركا المسؤولية وكان اهم اهدافنا هو التصدي لبقاء اميركا بلا عقاب بسبب هذه الجريمة. نحن لن نستكين حتى جر جميع الضالعين، الآمرين والمرتكبين والمساعدين على ارتكاب الجريمة الى منصة العدالة.

كما صرح المتحدث باسم الخارجية بان طهران حذرت الادارة الاميركية من القيام باي مغامرات جديدة في ايامها الاخيرة، مؤكدا "اننا لم ولن نسعى وراء التوتر في المنطقة لكننا في الوقت ذاته لا نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن البلاد".

وقال متحدث الخارجية الايرانية: اننا لا نسعى وراء التوتر بل ان اميركا هي المسؤولة عن اي توتر ومغامرة، وان ايران لن تمازح احدا حول امنها ومصالحها الوطنية ونامل بان يعود بعض دعاة الحرب في البيت الابيض الى رشدهم.

واكد في الوقت ذاته: نحن مستعدون لاي سيناريو ونفكر بجميع السيناريوهات ولنا الرد الجاهز لاي سيناريو. نامل بان يقلعوا عن اثارة التوتر في ايامهم الاخيرة هذه.

واشار خطيب زاده بان اوروبا لم تف بالتزاماتها في اطار الاتفاق النووي بعد خروج اميركا منه، معتبرا انها امام فرصة اخيرة للحفاظ عليه.

وقال خطيب زاده: ان الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتفاق النووي عقد بعد اجتماع الخبراء، وتم خلاله دراسة التطورات الحاصلة سواء في واشنطن او تلك المتعلقة بالاتفاق النووي حيث طرح الطرفان وجهات نظرهما. وزير الخارجية محمد جواد ظريف طرح القضايا ذات الصلة بصورة دقيقة وواضحة سواء في التصريحات او التغريدات.

واوضح: لقد قيل لهم بانه متى ما التزمت الاطراف الاخرى بتعهداتها بصورة مؤثرة فان ايران ستعود عن خطواتها الخمس التي اتخذتها. وحول قرار مجلس الشورى الاسلامي قيل لهم بان طلب ادعياء الديمقراطية في الغرب منا الا ننفذ قرار هذا المجلس يعد مزحة مرة، اذ ان من مسؤوليتنا تنفيذ قوانين المجلس حول الاتفاق النووي.

وحول القضايا الاخرى المطروحة خلال الاجتماع المذكور قال: لقد قيل لهم بصورة واضحة بان مسؤولية الكثير من الاحداث في المنطقة تعود الى صادرات الاسلحة التي تتدفق عليها وكذلك التواجد العسكري للدول الغربية في المنطقة.