اليوم..الاعلان عن تشكيلة حكومة التوافق الفلسطينية برئاسة الحمد الله
غزة- وكالات:-أكدت حركتا حماس وفتح توافقهما بشكل شبه نهائي على إعلان حكومة التوافق على أن ترفع وجهة نظر الحركتين بالأسماء لرئيس السلطة محمود عباس ليعطي قراره الأخير في الحكومة التي من المتوقع أن تعلن الخميس.
و خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في غزة وفدا الحركتين، أعلن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة فيها أنه تم التوصل لتشكيلة نهائية بأسماء وزراء حكومة التوافق الوطني على أن ترفع للرئيس محمود عباس للموافقة عليها وإعلانها.
وتوقع الأحمد أن يعلن رئيس السلطة عباس عن الحكومة يوم الخميس من مقر المقاطعة في رام الله، بعد أن يكون قد أتم المشاورات مع بقية القوى والفصائل والفعاليات الفلسطينية.
بدوره، أكد موسى أبو مرزوق -عضو المكتب السياسي لحركة حماس- المضي قدماً في إنهاء الانقسام، وقال: هذه اللحظة هي انطلاقة حميدة من أجل إنهاء الانقسام، وخلال يوم على أكثر تقدير ستعلن الحكومة وستكون هي العنوان الأبرز لإنهاء الانقسام وفتح صفحة جديدة للتاريخ والوطن.
هذا دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحكومة الإسرئيلية امس الأربعاء الى العودة الى طاولة المفاوضات بشرط الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وتجميد الاستيطان ثلاثة أشهر.
وقال عباس أمام ما يقرب من 300 مستوطنا صهيونيا في مكتبه برام الله "نؤكد لكم أنه لا يوجد طريق آخر على الإطلاق إلا المفاوضات السلمية للوصول إلى سلام بين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي." على حد وصفه.
وأضاف "جربنا كل الامور في السابق ودفعنا اثمانا غالية نحن وأنتم ووصلنا الى الحقيقة لا يوجد طريق الا السلام." بحسب قوله.
من جهة اخرى أعلنت السلطات الصهيونية، نقل 40 أسيرا فلسطينيا مضربين عن الطعام إلى المستشفى، فيما يتابع 240 أسيرا إضرابهم عن الطعام.
وذكرت متحدثة باسم إدارة سجون الإحتلال أن حالة السجناء مستقرة، فيما أكد دفاع الأسرى أن حالتهم الصحية متردية.
من جانبه، أكد الوزير الفلسطيني لشؤون الأسرى عيسى قراقع أن حالة بعض الأسرى خطرة جدا، مشيرا إلى أن الكيان الإسرائيلي مسؤول مسؤولية تامة عن حياة الأسرى المضربين وصحتهم وهو يمارس جريمة بحقهم بعد أن نقل أعدادا كبيرة منهم إلى المستشفيات في أوضاع صحية خطرة".
هذا وافتتحت سلطات الاحتلال المرحلة الأولى من كنيس يهودي ضخم، يبعد فقط عشرات الأمتار عن المسجد الأقصى، وذلك تنفيذاً لمخططها الشامل لتهويد مدينة القدس وتقسيم مسجدها المبارك.
وكشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، أن الكنيس يتم بناؤه على أرض وقف إسلامي، وبتكلفة استثنائية قيمتها 15 مليون دولار أميركي، واوضحت ان حكومة الاحتلال وضعت عصر الثلاثاء حجر الأساس لبناء كنيس "جوهرة إسرائيل"، وهو الثالث من نوعه قرب المسجد المبارك، في قلب مدينة القدس القديمة، وعلى بعد 200 متر غرب المسجد الأقصى.
وأوضحت المؤسسة أن الافتتاح شمل مراسم احتفالية شارك فيها عدد من قيادات الاحتلال السياسية والدينية، وفي مقدمهم رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير براخات، ووزير الاستيطان والإسكان أوري أريئيل، ونائب وزير الأديان إيلي بن دهان.
وبحسب الخرائط والوثائق والبروتوكولات والصور التي نشرتها مؤسسة الأقصى، فإن الكنيس يقع في قلب القدس القديمة، وتحديداً في حارة الشرف المقدسية التي احتلها الاحتلال عام 1967، واستولى على أرضها وهدم معظم بيوتها، واستبدلها بحي سكني استيطاني أطلق عليه اسم "الحي اليهودي".