حركة أحرار البحرين: النصر حليف الشعب البحراني على الحكم الخليفي المارق
طهران- كيهان العربي: طالبت منظمة «العفو» الدولية بالإفراج الفوري عن أمين عام جمعية «الوفاق» البحرينية المعارضة علي سلمان.
وقالت منظمة العفو إن سلمان هو سجين رأي وعلى البحرين الإفراج الفوري عنه.
وتساءلت المنظمة الدولية قائلة: «هل تواصل البحرين سحق كل شكل من أشكال الاختلاف في الرأي مع الحكومة أو المعارضة السلمية لسياساتها؟.
يُذكر أن «سلمان» تم اعتقاله في 2014 وحُكم عليه في يوليو/تموز2015 بالسجن 4 أعوام، وقررت محكمة الاستئناف تشديد الحكم إلى 9 أعوام قبل نقض الحكم في محكمة التمييز.
من جهتها أكدت حركة أحرار البحرين، ان النصر سيكون حليف الشعب البحراني على حكم آل خليفة المارق.
وفي بيانها الاسبوعي الذي حمل عنوان "في يوم عيد الميلاد: رسالة حب ووعي وإصرار وثبات من شعب البحرين" استعرضت فيه حركة احرار البحرين إحياء الشعب البحراني لذكرى الشهداء بتنظيم فعاليات عدة أظهرت حيوية الشعب وتنوع أساليبه لإحياء الذكرى، وحضور قضية الشهداء في الوجدان الشعبي, و،ن دماءهم ستظل تحاصر الطغاة وتفشل مخططاتهم وآخرها تسويق ولي العهد سلمان المتحالف مع القتلة.
وأشارت الحركة إلى نقض الحاكم الحالي حمد للعهود والمواثيق منذ توليه الحكم خلفا لأبيه المقبور عيسى، وهو ما ادى إلى اندلاع ثورة 14 شباط/فبراير رافعة شعار إسقاط النظام العصي على الإصلاح. ولفت البيان إلى أن الثورة تواصلت طوال السنوات العشر الماضية برغم القمع الرهيب التي لم تشهد البلاد مثله من قبل، وبرغم سقوط اكثر من مائتي شهيد وسجن اكثر من 25 الفا من المواطنين، ما يزال اكثر من الفين منهم أسرى لدى سلطات النظام.
ورأت الحركة أن خيانة التطبيع زادت من الغضب الجماهيري على الحكم الخليفي و"عمقت الشعور والاصرار بضرورة تحقيق تغيير سياسي حقيقي يتناغم مع رغبات البحرانيين الاصليين (شيعة وسنة) وتطلعاتهم وانتماءاتهم العربية والاسلامية"، مؤكدة أن لشعب البحرين تاريخ طويل من النضال الوطني السلمي ضد الحكم القبلي الاستبدادي الذي يمثله آل خليفة منذ مطلع القرن الماضي ومرورا بالانتفاضات المتعددة التي شهدتها البلاد.
وأضافت الحركة في بيانها: "انه تاريخ مشرّف لا يمكن الغاؤه او تجاهله. انه انعكاس لروح متمردة لدى البحرانيين، عبرت عن حضورها الدائم في الميادين خصوصا بعد استشهاد الهانيين قبل 26 عاما. وما الثورة المظفرة بعون الله الا الذروة التي بلغتها هذه الظاهرة الثورية التي ميزت شعب البحرين وحصنته ضد محاولات التمزيق والتفتيت".
وشدّدت الحركة على أن الذكرى العاشرة للثورة البحرانية المباركة ستكون بداية انطلاق اوسع واقوى وأكثر إصرارا على التغيير، لافتة إلى تصدع التحالف الخليفي- السعودي – الإماراتي، بعد ان تلقى الخليفيون صفعة بنقل القمة الحادية والاربعين لمجلس التعاون الخليجي من المنامة الى الرياض.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن الحكم الخليفي المارق سيقتلع وستتاح فرصة للشعب لإقامة منظومة سياسية راقية تحترم الانسان وتضرب على ايدي العابثين بالبلاد والشعب والامن، وتقتص للمظلوم من الظالم.