kayhan.ir

رمز الخبر: 124128
تأريخ النشر : 2020December26 - 20:18

طهران – فارس: اكد النائب في مجلس الشورى الاسلامي علي رضا نظري بان بعض اعضاء FATF مثل اميركا والكيان الصهيوني والسعودية هي من قتلة الشهيدين القائد الحاج قاسم سليماني والعالِم في المجالات النووية والدفاعية محسن فخري زاده، لافتا الى ان الاستكبار يسعى لغلق منافذ ايران التجارية.

وقال نظري حول FATF (مجموعة العمل المالي الدولية): ان مجموعة المنظمات العالمية على الظاهر هي في الحقيقة بمثابة سلسلة مرتبطة بالاستكبار وان بعض الكيانات الاستعمارية الخاصة مثل اميركا والكيان الصهيوني هي التي تقوم بادارتها.

واضاف: ان الغربيين يستغلون FATF اداة لممارسة الضغوط والهيمنة على الدول الاخرى وهو ما نشهده باعيننا في مجال حقوق الانسان حيث تحولت الى وسيلة بايديهم لمتابعة مصالحهم الخاصة.

وتابع النائب في مجلس الشورى الاسلامي: ان القوى الاستكبارية والاستعمارية تتحدث ظاهريا بكلام جميل عن الديمقراطية لكنها تسعى في الباطن للهيمنة على الدول الاخرى عبر ادوات مثل FATF وهي تسعى في هذا السياق لفرض سياساتها عبر استغلال ادوات المنظمات الخاضعة لاوامرها.

وقال نظري: انه وعلى مدى اعوام طويلة جرى اتهام الجمهورية الاسلامية من قبل الدول الغربية بانتهاك حقوق الانسان الا انها الان وبذريعة عدم التوقيع على FATF والقضية النووية تسعى لمتابعة سياساتها بصورة اخرى واستغلال هذه الاداة لتفعيل ضغوطها واجراءات حظرها وتحاول الاطلاع على تداولات الاقتصاد الايراني ورصد قضايا البلاد النقدية والتجارية وفي مجال العملة الصعبة.

وتابع النائب في مجلس الشورى الاسلامي: ان الجهات التي ترفع الان لواء FATF واجراءات مكافحة الارهاب ومن ضمنها اميركا والكيان الصهيوني والسعودية هي في الواقع راعية للارهاب وان داعش تم ايجاده من قبلها وهي التي تولت تمويل الاعمال الارهابية علما بان الابواق الاعلامية الغربية تعمل باموال بعض العرب.

واضاف: انه حينما تكون الدول الغربية والاستكبارية هي نفسها راعية ومسيرة للجماعات الارهابية فانها لا يمكنها فرض الضغوط على الاخرين بذريعة واداة FATF.

وختم النائب نظري تصريحه بالقول: انه مثلما التف الغربيون على الجمهورية الاسلامية الايرانية في قضية الاتفاق النووي وكبدوا بلادنا الكثير من الاضرار ولم يتخذوا خطوة في مجال الايفاء بالتزاماتهم، فانه علينا ان نعلم بان ان FATF لن تعود باي منفعة لبلادنا وحتى لو انضممنا في النهاية لهذه المعاهدة فان عالم الاستكبار سيسعى لفرض الضغوط على ايران بذرائع اخرى.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: