المقاومة الفلسطينية: المناورة العسكرية في غزة تحمل مفاجآت جديدة للداخل الفلسطيني وللعدو الصهيوني
غزة – وكالات : أكد الناطق باسم لجان المقاومة محمد البريم "أبو مجاهد" أن المناورة العسكرية المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة تحمل مفاجآت جديدة ورسائل عديدة للداخل الفلسطيني وللاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أبو مجاهد في تصريح لإذاعة صوت القدس ، ان المناورة التي ستبدأ خلال الايام القادمة تأتي في اطار تطور الغرفة المشتركة في أدائها وأسلوبها ونمطها وآليات العمل فيها وصولًا إلى الجهد الكبير في المناورة المرتقبة.
وقال: "إن المناورة تحمل رسالة طمأنة لأبناء شعبنا في كل اماكن تواجدهم بأن المقاومة لن تخطأ بوصلتها فهي موحدة في الميدان وعلى مستوى القيادة"، مشددًا أن الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية لا سيما التطبيع مع العو تجبر جميع الفصائل لأن تكون موحدة في مواجهة العدو الاسرائيلي.
بدوره أكد فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس حجم الدمار الكبير الناجم عن التصعيد الإسرائيلي على غزة، يؤكد التخطيط المسبق لهذا التصعيد؛ من أجل تدمير البنية التحتية، ومحاربة الناس في أرزاقها، وتضييق الخناق عليهم.
و أوضح برهوم أن طائرات الاحتلال استهدفت مصنعاً و منجرة ومكان تدوير للبلاستيك، ومسجدًا، ومستشفى، ومدرسة، وملعبًا، وبيوت الآمنين المحيطة بالمكان، معتبراً ان الاسرائيلي ياتي في ظل الحصار الخانق المفروض على غزة، وتفشي جائحة كورونا، يهدف الى تضييق الخناق على سكان القطاع.
ويشار الى ان طائرات الاحتلال الاسرائيلي، قصفت الليلة الماضية بشكل عدواني عدد من المواقع مما ادي إصابة مواطنين وتضرر عدد كبير من منازل المواطنين بالإضافة الى تضرر مستشفى الدرة ومركز تأهيل للمعاقين شرق حي التفاح بمدينة غزة.
من جانب اخر اطلقت صفارات الانذار في مستوطنات غلاف غزة بعد اطلاق صوايخ من قطاع غزة على عسقلان.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن القبة الحديدية اعترضت صاروخا واحدا على الأقل في سماء عسقلان أطلق من قطاع غزة.
وقالت الصحيفة: "تم تفعيل القبة الحديدية واعتراض صاروخ واحد على الأقل، وذلك بعد إطلاق صفارات الإنذار في عسقلان والمنطقة المحيطة بها".
وأشارت الصحيفة إلى أنه لم ترد تقارير عن وقوع أي إصابات حتى الآن.