kayhan.ir

رمز الخبر: 124055
تأريخ النشر : 2020December25 - 20:13

محمد صادق الحسيني

وهذا هو المطلوب والا ضاعت انجازاته وضاع لبنان الذي يحب وتحبون...

اعجبتني كثيرا واقعيته السياسية هذا الصباح وهو يقدم القراءة الناضجة لحزب يقترب من عمره الاربعين...

اعرف ان كلام السيد صفي الدين كان منظومة واحدة لا تتجزأ..

وان كل ما قاله كان مهماً وليس فقط هذه...

لكنها نقطة مفصلية فيما نحن عليه اليوم او فيه...

محبون يعتبون على الحزب عدم ضربه على الطاولة..

وآخرون عن بغض يطالبونه بالشئ نفسه...

لكن كلا الطرفين سيغضبون منه اذا ضرب، لانهما سيخسران ما تبقى من لبنان...

ولان الحزب يحب لبنان كما يحب المقاومة...

ولا تهزه المتغيرات فهو لم وليس ولن يكون حزباً انقلابياً مهما تعاظمت الامور...

اللهم الا اذا شعر ان لبنان والمقاومة معاً في خطر الزوال...

عندها يصبح الضرب على الطاولة ليس انقلاباً..

بل اطاحةً بالانقلاب...

وعندها وهذا هو المعيار

لا طيّب الله العيش بعدك يا حسين

لذلك قال سما حته اليوم بصراحة: نحن حزب دنيا وآخرة...

بعدنا طيبين قولوا الله

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: