kayhan.ir

رمز الخبر: 124007
تأريخ النشر : 2020December25 - 19:55

الضفة الغربية المحتلة – وكالات : أصيب عشرات الفلسطينيين بأعيرة نارية ومعدنية وبالاختناق، امس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، مسيرات مناهضة للاستيطان في الضفة المحتلة.

ففي نابلس، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، امس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرةَ احتجاج على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي قرية بيت دجن شرق المدينة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية تجاه المشاركين بالمسيرة، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

وشارك المئات من المواطنين بمسيرة احتجاجية دعت إليها اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في بيت دجن، ولجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، خرجت بعد أداء صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي التي استولي عليها.

وتشهد القرية كل يوم جمعة مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي المهددة بالاستيلاء.

وكان أهالي القرية أقاموا خيمة اعتصام في القرية؛ رفضا لإقامة البؤرة الاستيطانية.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية، تجاه المشاركين بمسيرة في أراضي قرية بيت دجن شرق نابلس، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

وفي السياق ذاته، أصيب 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، والعشرات بحالات اختناق، الجمعة، خلال قمع الجيش لمسيرة في بلدة دير جرير، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

يذكر بأن عددا من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، نصبوا الأربعاء الماضي خيمة في المنطقة، وشرعوا بأعمال حفر، ووضعوا صهريج مياه في المكان.

إلى ذلك، قمعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، امس الجمعة، المشاركين في مسيرة سلفيت الأسبوعية، ومنعتهم من الوصول لأراضيهم في منطقة "الرأس" غرب المدينة.

وأطلق الاحتلال قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، وشدد من إجراءاته العسكرية في المنطقة، لعدم وصول المواطنين للأراضي المهددة بالاستيلاء.

بدوره، دعا منسق ملف الفصائل في إقليم سلفيت عمار عامر لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي في تنفيذ برنامج المقاومة الشعبية، من أجل حماية الأرض من الاستيلاء، واعتداءات المستوطنين المتكررة.

وينظّم الفلسطينيون ي امس الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 700 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

من جانب اخر وفي مؤشر على تفاقم أزمات حزب "الليكود" الإسرائيلي الحاكم بزعامة رئيس الحكومة المتهم بالفساد بنيامين نتنياهو، استقال وزير ليكودي من الحكومة بعدما انشق عن الحزب.

وأعلن الوزير زئيف ألكين من حزب "الليكود"، عن "استقالته من الحكومة برئاسة نتنياهو، وانشقاقه عن حزبه، وانضمامه للحزب الجديد الذي أقامه القيادي السابق في الليكود والمنشق عن الحزب جدعون ساعر، والذي أطلق عليه اسم "أمل جديد-وحدة لإسرائيل"، بحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.

وفي ما بدت فرصة سانحة لمنافسي نتنياهو، أعلن رئيس تحالف أحزاب اليمين "يمينا" ووزير الحرب السابق نفتالي بينيت، عن منافسته على رئاسة الحكومة، وقال: "حان الوقت للتغيير".

وزعم بينيت أن الحكومة التي سيعمل على إقامتها "ستكون مهمتها الرئيسية محاربة كورونا"، منوها إلى أنه سيدعو جميع الأحزاب "المؤيدة للديمقراطية في "إسرائيل"، بعد أن توافق على وضع جميع الخلافات جانبا، إلى العمل معه"، وقال: "عندما يجوع الإنسان السياسة لا تهم".

بدوره، هاجم وزير الموارد والمياه والتعليم العالي زئيف ألكين، نتنياهو بشدة وقال: "دمرت الليكود وجلبت له عبادة الشخصية، لا يمكنني المطالبة بالتصويت لمن توقفت عن الإيمان به".

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: