kayhan.ir

رمز الخبر: 123939
تأريخ النشر : 2020December23 - 20:18
مبيناً أن الوضع يحتاج إلى مراجعة جادة والى عملية تصحيح في المسار ..

المالكي : "الوفاق السياسي" هو مفتاح الاستقرار الامني والاقتصادي في العراق

بغداد – وكالات : اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن "الوفاق السياسي" هو مفتاح الاستقرار في العراق.

وقال المالكي في كلمة القاها مساء امس خلال حفل تأبيني اقيم لأحد شيوخ العشائر في محافظة كربلاء، وورد نص منها الى وكالة شفق نيوز، إن الأوضاع صعبة نتيجة لانعكاس ما تمر بها المنطقة او العالم بشكل عام من الجانب الأمني والسياسي والاقتصادي والصحي، مبيناً أن الوضع يحتاج إلى مراجعة جادة والى عملية تصحيح في المسار بالاتجاه الذي يحمي العراق ووحدته وسيادته .

واضاف المالكي أن الوضع الاقتصادي لا يبشر بخير والمواطن يحتاج من الدولة ان تكون حاضره في توفير العيش الرغيد لبلاد فيه الخيرات ما يكفي ليعيش فيه المواطن بخير، مشيراً الى اننا أمام تحد كبير في الجانب الاقتصادي حيث ان قضية تخفيض قيمة الدينار العراقي تحتاج إلى معالجة الاثار التي قد تفرز معالجة السلبيات سيدفع ثمنها المواطن .

وأشار إلى أن استقرار العراق والعملية الاقتصادية واستقرار الوضع الأمني لا يتحقق الا بتحقق بالوفاق السياسي، مشدداً على احترام الدولة واحترام نظامها واحترام دستورها والتفاعل مع القضايا على أسس قانونية ودستورية .

بدوره أبدى رئيس كتلة بابليون النيابية أسوان الكلنداني ،امس الأربعاء، اسفه لعدم تطبيق قرار مجلس النواب بإخراج القوات الاميركية من العراق، مشيرا الى أن بعض القوى السياسية لا ترغب بإخراج القوات الاميركية من العراق في الوقت الحاضر.

وقال الكلداني، إنه "مضى عام على تصويت مجلس النواب على قرار يلزم الحكومة العراقية بإخراج القوات الأجنبية"، مبينا أن "الأغلبية النيابية الرافضة للوجود الاميركي ابلغت بشكل رسمي حكومتي عبد المهدي والكاظمي بتطبيق قرار مجلس النواب بإخراج جميع القوات الأجنبية وعلى رأسها الاميركية".

وأضاف، أن "هنالك مجاملات من بعض القوى السياسية التي لديها ارتباطات خارجية بعدم تطبيق قرار جدولة انسحاب المحتل الاميركي من العراق".

وكان رئيس تحالف الفتح هادي العامري دعا الثلاثاء، الحكومة العراقية إلى الايفاء بما وعدت به من حسم ملف اخراج القوات الاميركية وتنفيذ قرار مجلس النواب.

من جانب اخر ذكرت مصادر سياسية مطلعة من انه ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد لقصف بصواريخ كاتيوشا. وهي ليست المرة الاولى التي تخرج فيها الولايات المتحدة والاعلام الموالي لها لزج اسم الحشد الشعبي في الموضوع. قبل ايام قليلة تعرضت المنطقة الخضراء لقصف جديد لكن هذه المرة لم تعد تفسيرات وتبريرات الاميركيين تنطلي على احد>

ومع رفض فصائل الحشد الشعبي للحادث والدعوة لملاحقة المتورطين، تفاعل كبير على مواقع التواصل ايضا رفضا لزج اسم الحشد في القضية. حساب "اللواء العظيم" كتب في هذا السياق. القاعدة الاميركية في المنطقة الخضراء ليست واحة للدبلوماسية انما ترسانة عسكرية.

"حسن النعماني" بدوره غرد. ان تَقْصِف الثكنة العسكرية في المنطقة الخضراء وتَتَهم فصائل المقاومة دون دليل يؤكد ذلك على أنك من تقوم بذلك سواء كنت شيعيّاً ام سنّيّاً. المقاومة لا تحتاج من يتهمها المقاومة تقول وتفعل والقصة مو رمي عشوائي.

اما "مؤمل الكربلائي" فاعتبر ان مناورة الصواريخ الاميركية بمثابة اعلان اميركي صريح على ان المتواجدين في المنطقة الخضراء هم قوات اميركية قتالية وهذا ما اكدت عليه فصائل المقاومة مرارا وتكرارا.

واخيرا مع تعليق "لناديا الاَوْسي" التي كتبت. المنطقة الخضراء مستنقع الشر في العراق اصبح اسمها المنطقة الدولية. بومبيو يريد ان يعطي بعدا اكبر للهجمات الصاروخية البائسة.

من جهته رأى عضو مجلس النواب العراقي، نعيم العبودي، امس الأربعاء، أن العفو الذي أصدره الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن مدانين بقتل عراقيين هو "جريمة " كبيرة.

وقال العبودي، إن "ما يقوم به ترامب هو السياسة الحقيقية للولايات المتحدة الاميركية، وهذا العفو هو فضيحة كبيرة على واشنطن، وسنقوم بمخاطبة وزارة الخارجية العراقية ليكون لها موقف في ذلك".

وأضاف، أن "هذا العفو يؤكد بأن اميركا لا تحترم القانون"، مشيرا إلى "أهمية أن يكون للحكومة العراقية موقف واضح من هذه التصرفات التي يقوم بها ترامب".

وفي وقت سابق من اليوم، قال الخبير القانوني العراقي طارق حرب، إن "عناصر شركة بلاك ووتر لم يحاكموا في المحاكم الاميركية لأنهم قتلوا عراقيين، بل تمت محاكماتهم لأنهم خالفوا قواعد الاشتباك، ولم يلتزموا بمعايير حددت في عمل الشركة والقانون الاميركي".

وأصدر الرئيس الاميركي دونالد ترامب عفوا بالكامل عن 4 عناصر سابقين في شركة "بلاك ووتر" العسكرية الخاصة أدينوا بارتكاب مجزرة خلفت 14 قتيلا بين المدنيين في بغداد عام 2007.

وفي 16 سبتمبر 2007 أطلق العاملون في شركة "بلاك ووتر" الأمنية النار على مدنيين عراقيين مما أسفر عن مقتل 17 وإصابة 20 في ساحة النسور في بغداد.

من جانب اخر اوضح الخبير الامني، امير عبد المنعم الساعدي، ان وجود السفارة الاميركية في وسط العاصمة بغداد يمثل تهديدا امنيا للمناطق المجاورة لها.

وقال الساعدي لـ "المعلومة"، ان "وجود قاعدة عسكرية ومطار داخل السفارة الاميركية في قلب العاصمة بغداد، يمثل تهديدا امنيا لجميع مناطق بغداد وخاصة المجاورة للسفارة".

واضاف ان "نيران السفارة وطائراتها وتدريبات الجنود الموجودين داخلها، تشكل خطرا وازعاجا وترويعا لاهالي العاصمة، في حين يواجه هذا الامر صمت حكومي يثير الاستغراب".

واوضح ان "ماتقذفه منظومة (سي رام) من مبنى السفارة الاميركية، يسقط في مناطق اخرى، ويعرض حياة المدنيين الى خطر كبير، خاصة ان كل رصاصة ترتفع فأنها ستسقط على انسان او منزل او سيارة".

ولفت الى اهمية "اخراج السفارة الاميركية من بغداد الى محافظات اخرى، او انهاء الوجود العسكري داخل السفارة واستبدال بنايتها باخرى بعيدة عن قلب العاصمة لضمان سلامة الاهالي من النيران الاميركية".