kayhan.ir

رمز الخبر: 123925
تأريخ النشر : 2020December22 - 20:43
سننتقم لجريمة اغتيال القائد سليماني، خلال استقباله نظيره الافغاني..

شمخاني: خروج الاميركيين من المنطقة يمهد لإرساء السلام والأمن الدائمين

طهران-كيهان العربي:- أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، أن طرد الاميركيين من المنطقة يمهد الأرضية لإرساء السلام والأمن الدائمين.

وخلال استقبال مستشار الرئيس الافغاني لشؤون الأمن القومي حمدالله محب امس الثلاثاء، أوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ، السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية القائمة على تعزيز علاقات حسن الجوار وإقامة علاقات استراتيجية مع جميع جيرانها، قائلا، تحتل أفغانستان مكانة خاصة في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية بسبب العديد من القواسم المشتركة والعلاقات بين البلدين.

وأعرب شمخاني عن ارتياحه لافتتاح خط سكة حديد خواف-هرات، معربا عن أمله في أن يؤدي هذا المشروع دورا مؤثرا في تعزيز وتنمية العلاقات بين البلدين ورفاهية الشعب الأفغاني وتنميته الاقتصادية، واعتبر إيجاد البنية التحتية اللازمة لتطوير العلاقات في جميع المجالات، أمرا حيويا لا بد منه.

ولفت أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الى التهديدات والمصالح المشتركة بين ايران وافغانستان في مختلف القضايا، لا سيما قضية انتشار الإرهاب وضرورة إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، مؤكدا دعم إيران الحاسم للحكومة الشرعية في أفغانستان وضرورة توسيع التعاون والتعاطي بين طهران وكابل على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية.

ونوه شمخاني الى أن اميركا صععدت من أعمالها المزعزعة للاستقرار في منطقة غرب آسيا خلال العام الماضي ، وأبلغتها الذروة في الاغتيال الجبان لكبار قادة مكافحة الإرهاب الجنرال قاسم سليماني أبو مهدي المهندس.

وأضاف، إن الجمهورية الإسلامية عازمة على الانتقام الشديد من الأمرين والمنفذين لهذه الجريمة التاريخية، ومنع استمرار الأعمال الإرهابية والمثيرة للتوتر والمعادية للأمن التي تقوم بها اميركا وعملاؤها، وإرغامهم على الخروج من المنطقة.

وحذر شمخاني من زيادة أنشطة تنظيم داعش في أفغانستان والمخاطر التي ستشكلها على أبناء هذا البلد ودول المنطقة الأخرى، مشددا على ضرورة التحلي باليقظة والتعاون وتظافر الجهود المشتركة لجميع الدول للقضاء على شر هذه الغدة السرطانية.

بدوره أعرب مستشار الرئيس الافغاني لشؤون الأمن القومي عن سعادته لزيارة الجمهورية الاسلامية ، واعلن استعداد افغانستان حكومة وشعبا لتوسيع التعاون والتعاطي مع ايران حكومة وشعبا ، واصفا ايران بانه البلد الثاني بالنسبة له.

وأشار إلى الدعم اللامحدود الذي قدمته الجمهورية الإسلامية وضيافة الشعب الإيراني لشعب أفغانستان على مدار الأربعين عامًا الماضية، قال: لطالما كانت أفغانستان حكومة وشعبًا تقدر محبة ومساعدة ودعم إيران والإيرانيين.

وتطرق محب، الى محادثات السلام في أفغانستان، مضيفا: للأسف على الرغم من الاتفاقيات الموقعة بين اميركا وطالبان، فإن الهجمات والأعمال التخريبية لهذه الجماعة لم تتراجع فحسب، بل زادت أيضا.

وأشاد بالدور المؤثر والبناء للجمهورية الإسلامية في إرساء السلام والاستقرار في أفغانستان، مضيفا أن "جماعة طالبان من خلال سوء استغلال التوافق مع اميركا، حاولت فرض شروطها وإجبار الحكومة الأفغانية على الاستسلام، لكننا قاومنا إسرافهم بالتأكيد على مواقفنا المبدئية والقانونية.