تشامسكي: اوباما كذلك لم يلتزم بتعهداته النووية حيال ايران
طهران/كيهان العربي: قال المنظر الاميركي نعوم تشامسكي، ان واحدة من اجزاء الاتفاق النووي تتطرق الى انه خلال المفاوضات ينبغي ان لا يتوجه الضرر الى الاقتصاد الايراني، إلا ان اوباما قد رفض هذا الامر مرارا. فلم نكن مطلقا ملتزمين بالاتفاق النووي.
واستطرد تشامسكي؛ ينبغي ان ننظر للجدال النووي في الشرق الاوسط بشكل عام فالحقيقة هي انه ليس ترامب وحدة بل اي مسؤول اميركي آخر يرى ان ايران تمثل تهديدا رهيبا للسلم في الشرق الاوسط.
وحول ان مسؤولي البيت الابيض يرون ان طهران تتابع برنامج تصنيع السلاح النووي، قال تشامسكي؛ انه ادعاء وحسب وخلال عشرين سنة لم يتم الحصول على اي دليل يثبت ان ايران تفكر بالسلاح النووي. ومع ذلك تعالوا لننظر انهم كانوا بصدد هذا الامر.
وان نتصور ان نتنياهو يقول الحق، وانهم يسعون سرا لتطوير السلاح النووي، فهل هناك من طريق لمنع ذلك؟ الا وهو جعل الشرق الاوسط خاليا من اي برنامج للسلاح النووي.
وشدد تشامسكي على انه نعلم ان هذا الاشراف سيعطي ثمره، قائلا: لقد نجحت وكالة الامن الاميركي والمنظمةالدولية للطاقة الذرية لتاييد هذا الاشراف. وفي الحقيقة ان الجانبين؛ اميركا واسرائيل يؤيدان وكذلك ايران تؤيد بشدة وهكذا الدول العربية وحتى دول عدم الانحياز الجميع يؤيد ان تكون المنطقة خالية من السلاح النووي ولكن حين يصل الامر للمصادقة على القرار ترفع واشنطن الفيتو ضده.
ونوه تشامسكي الى انه في عام 2015 كان الجميع في لجنة مراجعة معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي يؤيد التغيير، قائلا: ومع ذلك فان اوباما وقف ضد هذا الامر، وهو ما تكرر في جميع الاجتماعات. وهنا نسأل لماذا منعت اميركا ذلك؟ فالجميع يعرف الاجابة ولكن لا يستطيع احد ان يتفوه اعتراضا، اذ ان المصادقة عليه تعني تفتيش ترسانة اسرائيل النووية. حتى ان احد العسكريين المحسوبين عليهم وهو "جاك سوليفان" وكان يشغر مستشارا للامن القومي لبايدن في البيت الابيض، قد قال: "ان ادارة بايدن ترغب الرجوع لخطة العمل المشترك الا ان الكرة الان في الملعب الايراني، فعلى ايران ايقاف تخصيب اليورانيوم وان تثبت حسن نيتها حيال المفاوضات. فان فعلت ذلك فسنتابع هذا الامر بدورنا".
وقال تشامسكي: والحقيقة انه حتى اوباما لم يكن ملتزما بتعهداته حيال الاتفاق النووي مع ايران.