kayhan.ir

رمز الخبر: 123890
تأريخ النشر : 2020December22 - 20:34

موسكو- ارنا: اكد وزير النفط بيجن نامدار زنكنة مواصلة التعاون مع الشركات الروسية ومنها المصنّعة للمعدات في قطاع النفط والغاز.

جاء ذلك في تصريح ادلى به زنكنة قبيل مغادرته العاصمة الروسية موسكو عائدا الى طهران في ختام مباحثاته المكثفة التي اجراها مع عدد من المسؤولين الروس حول التعاون الثنائي واحدث الاوضاع في السوق النفطية العالمية.

واجرى وزير النفط محادثات مع مساعد رئيس الوزراء الروسي الكساندر نوفاك ووزير الطاقة نيكولاي شلينغوف وعدد من رؤساء شركات النفط الروسية.

واشار زنكنة في تصريحه الى محادثاته مع مساعد رئيس الوزراء الروسي الكساندر نوفاك ووزير الطاقة نيكولاي شولغينوف وقال: ان سوق النفط العالمية كانت احد المواضيع التي تباحثنا حولها.

واضاف: لقد تبادلنا وجهات النظر في محادثات موسكو حول تثبيت سوق النفط العالمية.

وتابع وزير النفط: لقد كان لروسيا خلال الاعوام الاخيرة دور حاسم في استقرار سوق النفط العالمية ونظرا للتعاون الجاد في منظمة "اوبك" فقد تباحثنا في اطار "اوبك +" وكانت وجهات نظرنا متقاربة في هذا المجال.

واوضح بان اجتماع "اوبك +" سيعقد يوم 4 كانون الثاني /يناير القادم واضاف: انه سيتم في شهر شباط/فبراير عقد اجتماع في هذا الاطار ايضا.

واضاف: ان البلدين اكدا بان هذا الامر مهم للحفاظ على سوق النفط العالمية والاحتمالات الواردة على هذا الصعيد في المستقبل.

وقال وزير النفط: ان القسم الاخر (من محادثاتنا مع الجانب الروسي) كان حول العلاقات الثنائية، اذ ان لنا تعاونا جيدا مع الشركات الروسية وتقرر مواصلة هذا التعاون معها في قطاع النفط والغاز والشركات المصنعة للمعدات في هذا المجال.

واضاف: ان الشركات الروسية المصنعة لمعدات النفط والغاز ان ارادت مزاولة نشاطها في ايران فانه علينا توظيف الاستثمارات في ضوء قانون الاستفادة من الحد الاقصى من القدرات الداخلية، اي انه عليها التشارك مع الشركات الايرانية وان تتباحث معها للوصول الى النتيجة اللازمة.

ودعا نائب رئيس الوزراء الروسي "الكساندر نوفاك"، خلال اللقاء مع وزير النفط ، دعا الى تعاون البلدين ومزيد من التنسيق الثنائي في جميع المجالات ولاسيما النفط والطاقة.

واعرب "نوفاك"، خلال اللقاء، عن ارتياحه في ضوء العلاقات المتنامية بين طهران وموسكو.

واضاف : ان التعاون بين موسكو وطهران لطالما كان وثيقا ومتناميا، وسيواصل البلدان المضي في هذا الاتجاه.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: