kayhan.ir

رمز الخبر: 123873
تأريخ النشر : 2020December22 - 20:19
مؤكدا استمرار التحقيقات باغتيال قادة النصر..

العامري: ينبغي على الحكومة اخراج القوات الأميركية للحفاظ على سيادة العراق

بغداد – وكالات : دعا رئيس تحالف الفتح هادي العامري ، امس الثلاثاء ، الحكومة العراقية إلى الإيفاء بما وعدت به من حسم ملف اخراج القوات الأميركية وتنفيذ قرار مجلس النواب العراقي الخاص بذلك، فيما أشار الى استمرار التحقيقات باغتيال قادة النصر.

وقال العامري في تصريح لـ/المعلومة/، إنه "وفاء لدماء شهدائنا واستكمالا للحفاظ على سيادة الدولة فانه ينبغي على الحكومة العراقية الإيفاء بوعودها في جدولة اخراج القوات الأميركية”.

وأضاف العامري، أن "اخراج المحتل الأميركي يصب في صالح تحقيق السيادة الوطنية وبناء دولة عادلة تستطيع تقديم خدمة للإنسان”.

وبشأن التحقيقات بمقتل قادة النصر اكد العامري أن "القضاء العراقي لايزال يحقق بملف اغتيال قادة النصر”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكان رئيس كتلة السند الوطني احمد الأسدي حذر في تصريح سابق لـ/المعلومة/، الحكومة العراقية من محاولة الالتفاف على قرار مجلس النواب بشأن جدولة انسحاب القوات الأجنبية.

بدوره أكد القيادي بالحشد الشعبي، والنائب عن كتلة الفتح احمد الاسدي، ان الحكومتين الحالية والسابقة لم ترفعا دعوى قضائية دولية ضد الولايات المتحدة الاميركية، على خلفية اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، ابو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وقال الاسدي ، إن "الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي والحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي، كلاهما لم ترفعا أي دعوى قضائية دولية ضد الولايات المتحدة الاميركية بعد عملية اغتيال قادة النصر المهندس وسليماني"، مؤكدا ان "إيران هي من رفعت دعوى بشأن ذلك".

وأضاف "على الجهات المعنية المتمثلة بالحكومة والبرلمان والمنظمات رفع دعوى وتقديم شكاوى إلى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ضد الادارة الاميركية".

من جانبه اعتبر عضو المجلس السياسي لحركة "النجباء" العراقيّة حيدر اللامي، أنّ السفارة الأميركيّة في بغداد "ليست بعثة دبلوماسيّة بل ثكنة عسكريّة".

اللامي أشار خلال مقابلة مع الميادين إلى أنّ هناك جهات "تحاول خلط الأوراق في العراق واتهام المقاومة، وواشنطن أعطت الأوامر لعملائها بذلك"، مبرزاً أنّه "كنا نتوقع خلط الأوراق من قبل أتباع واشنطن في ظل نجاح التحضير لإحياء ذكرى شهداء النصر".

وشدد اللامي على أنّه "لا مبرر لوجود قوات التحالف حالياً، وهناك قوى سياسيّة تحاول الاستفادة من الاستهداف بمواجهة خصومها"، مشيراً إلى أنّ بيان الخارجية الأميركيّة "بشأن استهداف الثكنة العسكريّة المسماة سفارة، يبدو وكأنه مُعد مسبقاً".

وقال اللامي لـ الميادين: "القوات الأميركيّة الموجودة في العراق هي قوات احتلال ولدينا الشرعيّة القانونيّة والدينيّة لمواجهتها".

اللامي تمنى من الحكومة العراقيّة "تحريك القطعات العسكريّة لملاحقة من استهدف السفارة".

من جانب اخر اكد النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي , امس الثلاثاء , أن الولايات المتحدة الاميركية ليس لها أي رغبة في الوقت الحاضر لاشعال حرب جديدة بالمنطقة وذلك لسببين مهمين , مشيرا الى ان ماتنشره من أسلحة متطورة بالمنطقة ماهي الا قعقعة للسلاح فقط للتخويف لغرض بقائها كقوة أساسية في المنطقة .

وقال المسعودي في تصريح لـ / المعلومة / , ان ” سببين رئيسيين يمنعان الولايات المتحدة الاميركية في اشعال الحرب في المنطقة وهما انتشار جائحة كورنا والتي تشكل ازمة كبيرة في المجتمع الاميركي والسبب الثاني هو ان الويات المتحدة الاميركية تعاني من تراجع في اقتصادها وان الحرب ستكلفها ترليونات من الدولارات وهذا سيؤدي الى تضرر وربما انهيار في اقتصادها”.

وأضاف ان ” نشر الأسلحة الاميركية المتطورة في المنطقة واطلاق التصريحات النارية لمسؤيلها في البنتاغون او الخارجية ماهو الا قعقعة سلاح فقط ".