kayhan.ir

رمز الخبر: 123801
تأريخ النشر : 2020December20 - 20:34
بمناسبة ذكرى مولد العقيلة زينب (س) ويوم التمريض..

القائد: المساهمة في تخفيف آلام الآخرين تعد من اجمل صور الترابط الانساني



*الممرضون والممرضات هم ملائكة الرحمة للمريض لأنهم على اتصال مع جسمه ومع روحه في آن واحد

*الشعب أدرك اليوم في زمن كورونا مدى اهمية عمل الممرضين وكم هي القيمة الكبرى لهذا العمل

*جهاد قطاع التمريض عزز مكانته في نظر الشعب وابلى بلاءً حسناً في مكافحة وباء كورونا

*الكادر التمريضي في المستشفيات والمراكز الصحية في انحاء البلاد أدوا مهامهم وقاموا بأنشطة تبعث على التقدير والاعجاب

*مهنة التمريض صعبة ومليئة بالقلق والاضطراب فكيف اذا اضيف الى ذلك خطر الابتلاء بالعدوى

طهران-كيهان العربي:- أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، ان الممرضين والممرضات قد أبلوا بلاء حسنا في مكافحة جائحة كورونا، وهم اليوم أعز من أي وقت مضى في نظر الشعب.

وألقى قائد الثورة الاسلامية كلمة متلفزة امس الاحد بثت على الهواء مباشرة، بمناسبة ذكرى مولد العقيلة زينب بنت الامام علي عليه السلام ويوم التمريض في ايران.

وقال قائد الثورة ان الممرضين والممرضات ابلوا بلاء حسنا خلال فترة تفشي فيروس كورونا، مؤكدا ان جهاد هؤلاء قد عزز مكانتهم في نظر الشعب الذي فهم بدوره مكانة ودور كادر التمريض.

ودعا قائد الثورة، المسؤولين الى متابعة قضية تعيين 30 الف ممرضا وممرضة بأسرع وقت ممكن.

وقدم قائد الثورة، التهاني والتبريكات للممرضين والممرضات، بمناسبة يوم التمريض الذي يتزامن مع الذكرى المباركة لولادة السيدة زينب عليها السلام.

كما اعرب سماحته عن مواساته لعوائل العاملين في قطاع التمريض الذين فقدوا ابناءهم وهم يضحون بأرواحهم من أجل علاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وتابع سماحته قائلا: إن الممرضين والممرضات هم ملائكة الرحمة للمريض ، وهذا أصدق تعبير وليس فيه اي مبالغة لأن الممرض على اتصال مع جسم المريض ومع روحه في آن واحد.

واضاف: أن الممرض هو شريك ومساعد الطبيب حيث يساهم بجزء مهم من الأعمال التي تساعد على تحسن حالة المريض، اما من الناحية الروحية فأن الممرض هو من يخفف هموم المريض ويبعث فيه الاطمئنان والاستقرار، وبالتالي فأن للممرض دورا كبيرا في تحسن صحة المريض، واذا لم يكن الممرض موجودا فأن عملية العلاج لن تصل الى نتيجة.

واشار قائد الثورة إن المساهمة في تخفيف آلام الآخرين تعد من اجمل صور الترابط الانساني وقد تجلى خلال هذا العام الذي انتشر فيه فيروس كورونا المستجد.

وأوضح سماحته أن الممرضين والممرضات في المستشفيات والمراكز الصحية في انحاء البلاد أدوا مهامهم وقاموا بأنشطة تبعث على الاعجاب .

من ناحية اخرى، وصف قائد الثورة الاسلامية، مهنة التمريض بانها مهنة صعبة مليئة بالقلق والاضطراب، وقال: فكيف اذا اضيف الى ذلك خطر الابتلاء بالعدوى ، من المؤكد أن ذلك سيزيد هذه المهنة صعوبة وهذا ما رأيناه في زمن كورونا ، فالممرضون والممرضات واصلوا أعمالهم وسجلوا مواقف مشرفة مع عدم استبعاد انهم سيصابون بالمرض.

ورأى سماحته أن جهود الممرضين في هذه الفترة جلبت انتباه الناس إلى أهمية عمل التمريض، وإذا كانوا قبل ذلك لم يلتفتوا إلى هذا الأمر فإنهم أدركوا اليوم في زمن كورونا مدى اهمية عمل الممرضين، وكم هي القيمة الكبرى لهذا العمل.