kayhan.ir

رمز الخبر: 123738
تأريخ النشر : 2020December20 - 19:46
داعيا الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم..

المقداد : الإجراءات الاميركية القسرية ضد سوريا ترتقي إلى مصاف جرائم حرب

دمشق – وكالات : أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن العلاقات بين سوريا وروسيا استراتيجية وتمتد إلى تاريخ طويل وستزداد تعمقاً خلال المرحلة القادمة مشدداً على أن الدول التي دعمت الإرهاب وارتكبت الجرائم في سوريا يجب أن تدفع ثمن ذلك وعلى الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم.

وقال الدكتور المقداد في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو امس في ختام زيارته إلى العاصمة الروسية "إن المهم بالنسبة للجانبين السوري والروسي هو أن نجدد وأن ندفع بهذه العلاقات قدماً وإن الرغبة في دفعها كما عبر عنها السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس فلاديمير بوتين كانت في قلب المباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووجدنا أجواء إيجابية جداً”.

وأوضح المقداد أن النقاشات مع المسؤولين الروس كانت عميقة أيضاً حول الأوضاع الحالية في سوريا والدعم الذي تقدمه روسيا لسورية في إطار مكافحة الإرهاب "وبحثنا كذلك مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي بين البلدين وهذا سيزداد تعمقاً خلال المرحلة القادمة”.

وأكد المقداد رداً على سؤال أن سوريا تعاني جراء الإرهاب والاحتلال ونتيجة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وقال "إن الإجراءات القسرية أحادية الجانب ضد سوريا هي إجراءات لا إنسانية ترتقي إلى مصاف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” متسائلاً: "عندما يجوع الطفل السوري والمرأة السورية والشيخ السوري والمواطن السوري بشكل عام فماذا تربح الولايات المتحدة الأمريكية”.

وبين المقداد أن السياسات الأميركية هي سياسات لا إنسانية داعياً الدول الغربية إلى "تصحيح نهجها القاتل بالنسبة لدول العالم النامية وألا تبحث عن مصالحها الضيقة من خلال أساليب لا إنسانية وتعتبر مخالفة للقانون الإنساني الدولي بكل أبعاده”.

من جهة اخرى أشارت مصادر أهلية في منطقة المالكية لوكالة سانا إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي بدأت من جديد بسرقة عشرات البراميل من النفط الخام يوميا عبر أنابيب قياس 10 إنشات تم مدها من الأراضي السورية في منطقة سيمالكا عبر مياه نهر دجلة إلى الأراضي العراقية بعد نقلها بالصهاريج من حقول كراتشوك شمال شرق رميلان والتي تفرغ حمولاتها في خزانات بمنطقة سيمالكا ثم يتم ضخ النفط عبر الأنابيب الممدودة في النهر إلى الأراضي العراقية.

ولفتت المصادر إلى أنه يتم ضخ مئات البراميل من النفط الخام المسروق يوميا عبر هذه الأنابيب إضافة إلى عشرات الصهاريج المحملة بالنفط الخام التي تخرجها قوات الاحتلال الأمريكي أسبوعيا إلى الأراضي العراقية عبر المعابر غير الشرعية والتي أحدثتها لهذا الغرض كمعبر الوليد غير الشرعي بريف اليعربية.