ترامب يدفع باميركا نحو الهاوية
مهدی منصوری
وقبل ان نخوض في خطط ترامب واساليبه الصبيانية خاصة بعد فوز بايدن« علينا ان نرجع الذاكرة الى الوراء لنستشرف بصدق مقولة الامام الخميني الراحل (رضوان الله عليه) والتي اخذ تتضح واقعيتها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي من (ان العالم سیشهد اليوم الذي نرى فيه اميركا بالذهاب الى ما حدث في الاتحاد السوفيتي) وهو يؤكد ما يشهده العالم ومن خلال التقارير الاستخبارية والاعلامية من ان تعنت ترامب من تسليم السلطة الى بايدن سيدخل اميركا في نفق مظلم مجهول خاصة بعدان اشارت هذه التقارير من ان وبعد ترامب ستعم كل الولايات الاميركية موجة من التظاهرات والمواجهات المسلحة في حالة تشبه الحرب الاهلية مما يجعل من السهولة بمكان ان تتفكك اميركا وبصورة مذهلة للجميع ولا نغفل ايضا ان نؤكد ان مسألة انهيار اميركا وتفككها قد بدات بوادرها عندما اعلنت وقبل اكثر من عام ونصف عدة من الولايات الاميركية الانفصال واعلان استقلالها بسبب سياسة ترامب العنصرية.
اذن والسؤال المطروح اليوم هل سيشهد العالم انهيار الامبراطورية الغربية التي تتزعمها اميركا؟ والجواب وحسب المعطيات وفيما اذا اصر ترامب على عدم تنازله لبايدن مما سيعقد المشهد السياسي الاميركي الذي سيلقي بظلاله على ردود افعال مؤيدي ترامب ومن جانب آخر ومؤيدي بايدن مما قد يدفع الى المواجهة المسلحة لان وكما اشارت الانباء ان الشعب الاميركي وابان السجال بين ترامب وبايدن ابان الحملة الانتخابية وانتشار حالة الفوضى في الشارع الاميركي دفع بالاميركيين الى افراغ محلات بيع السلاح للدفاع عن انفسهم امام اي طارئ محتمل.
وقد يكون وكما اشار الخبير الروسي من ان اميركا ذاهبة للتفكك والانهيار كما حصل في الاتحاد السوفيتي على يد غورباتشوف.
ولذا فان العالم اجمع يترقب بما قد يحدث في 20 يناير القادم هل تسير عملية تبادل السلطة بصورة سلسة وسلمية كما هو معهود وعلى مدى عقود من الزمن ام ان ترامب سيغير من بوصلة تحويل السلطة الى عركة داخلية لم تشهدها اميركا في تاريخها؟ ولذا علينا الانتظار حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود.