احرونوت: تل ابيب تضع قواتها في حالة تأهب قصوى
تل ابيب – وكالات انباء:- كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية أمس ، نقلاً عن مصادر عسكريّة وأمنيّة رفيعة المستوى في تل أبيب، إنّ تأهبًا عسكريًا إسرائيليًا يسود على الحدود الشماليّة وذلك في أعقاب رصد اقتراب عناصر من حزب الله اللبنانيّ من الحدود في الجولان العربيّ السوريّ المحتّل، للقتال إلى جانب الجيش العربيّ السوريّ، وذلك للمرة الأولى، منذ اندلاع الأزمة السوريّة في آذار (مارس) من العام 2011، كما قالت الصحيفة العبريّة.
ولفتت "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن المصادر عينها، إلى أنّ كيان الاحتلال يقوم عن كثب بمراقبة وتتبع تواجد عناصر حزب الله في الجولان العربيّ السوريّ، لسببين: الأول بسبب تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالانتقال للعمل ضد تل ابيب من الجولان، والسبب الثاني قيام الحزب بإرسال عناصر تنظيم غير معروف، في الشهور الأخيرة، لتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي على الحدود.
وساقت الصحيفة الاسرائيلية قائلةً: إنّ مشاركة حزب الله في القتال تحصل في المنطقة الحدودية بين "إسرائيل” والأردن وسوريا، قريبًا من مدينة درعا، وأنّه بالنتيجة فإنّ الأجهزة الأمنيّة في الدولة العبريّة، تُتابع عن قرب ما يجري من تطورات، في الوقت الذي يكون فيه جيش الاحتلال في حالة تأهّب تحسبًا لأيّ طارئ، على حدّ قول المصادر.
وزعمت المصادر الإسرائيليّة أيضًا أنّه على الرغم من جهود الجيش العربيّ السوريّ، فإنّ غالبية المنطقة في الجولان القريبة من "إسرائيل” ما تزال تحت سيطرة قوات المعارضة المسلحّة. جدير بالذكر أنّه بعد أكثر من ثلاث سنوات على بدء القتال في سوريّة، لم تعد هضبة الجولان الحدود الأكثر هدوءً، إذ أنّ الجانب السوريّ من الهضبة يشهد معارك بين الجيش السوريّ والمعارضة تصل شظاياها الى تل ابيب، فيما تشهد تعرض بعض المواقع الإسرائيليّة على الحدود اللبنانية لهجمات.
ولفتت المصادر العسكريّة في تل أبيب أيضًا إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ بدأ بتعزيز مواقعه على هضبة الجولان، فاستبدل فرق الاحتياط بقوات نظامية، وعزّز نشاطه الاستخباري مع اقتراب النزاع السوري من المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود التي تسيطر على قسم كبير منها المعارضة السورية.