رئيس الجمهورية:إيران تقف إلى جانب الشعب السوري وحكومته حتى تحقيق النصر النهائي على الإرهاب
طهران- ارنا:- وصف الرئيس حسن روحاني العلاقات الإيرانية السورية بأنها استراتيجية وودية وأخوية على مر التاريخ، وقال أن إيران لطالما دعمت الشعب السوري في الدفاع عن الحق ومحاربة الإرهاب وستبقى الى جانب الشعب السوري وحكومته حتى تحقيق النصر النهائي على الإرهاب وعودة اللاجئين وإعادة إعمار هذا البلد.
وأعرب الرئيس روحاني امس الثلاثاء أثناء تسلمه أوراق اعتماد السفير السوري المعتمد لدى طهران، عن تعازيه في وفاة وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم، مثمنا جهوده لتعزيز العلاقات بين البلدين.
من جانبه قال السفير السوري الجديد في طهران شفيق ديوب، أثناء تقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس روحاني، إن سورية حكومة وشعباً تريد الحفاظ على كل الإنجازات القيمة التي تحققت خلال العقود الأربعة الماضية في العلاقات الاستراتيجية مع الجمهورية الإسلامية.
وخلال تسلمه اوراق اعتماد السفير الياباني الجديد في طهران "ايكافو كازوتوشي" ، اكد الرئيس روحاني على التسريع في الاجراءات ذات الصلة بالاتفاقات المشتركة بين طهران وطوكيو، والافراج عن الارصدة الايرانية التي تحتفط بها اليابان.
من جانبه، اكد السفير الياباني الجديد في طهران، ان بلاده مصممة على تنمية علاقاتها في المجالات ذات الاهتمام المشترك مع ايران.
كما اكد ان اليابان تدعم الاتفاق النووي مائة بالمائة.
وأشار الرئيس روحاني ، لدى تسلمه أوراق اعتماد السفير التونسي الجديد "سمير المنصور" إلى أن تونس كدولة إسلامية شقيقة وصديقة ودولة مهمة في شمال إفريقيا، بامكانها أن تكون بوابة للجمهورية الإسلامية الى الدول الافريقية وشمال افريقيا وأوروبا، مؤكدا أن العلاقات بين طهران وتونس كانت جيدة وتطورت بعد الثورة التونسية، وهناك شعور بالتقارب بين البلدين.
بدوره أكد السفير التونسي الجديد سمير المنصو أن الجمهورية التونسية لديها إرادة عميقة واهتمام خاص لتطوير علاقات شاملة مع إيران الصديقة والشقيقة والمسلمة، ويمكن لتونس أن تكون محطة انطلاق لعلاقات إيران مع أوروبا و أفريقيا.
ونوه رئيس الجمهورية بالعلاقات القائمة على اسس الصداقة بين ايران والمكسيك؛ داعيا الى اغتنام فرص تعاون المتاحة لتعميق التعاون الثنائي اكثر من اي وقت مضى.
جاء ذلك خلال مراسم تقديم اوراق اعتماد السفير المكسيكي الجديد لدى ايران "غيرمو الخاندرو بونتي" الى الرئيس روحاني.
بدوره، قال الخاندرو بونتي : ان ايران ليست صديقة فحسب، وانما حليفة ولايات المكسيك المتحدة ايضا.
كما دعا رئيس الجمهورية الى تعزيز العلاقات مع كل من اندونيسيا وتايلند، وذلك خلال تسلمه اوراق اعتماد سفيري البلدين الجديدين بطهران.
واثناء تسلمه اوراق اعتماد السفير الاندونيسي الجديد بطهران، روني براستيفوليا نتورو، اشار روحاني الى زيارته الى اندونيسيا ولقائه العلماء في هذا البلد، وقال: يعتمد البلدان على مبادئ الإسلام المعتدل والرحيم.
من جانبه اشار سفير إندونيسيا الجديد روني براستيفوليا نتورو، الى تأكيد الرئيس الإندونيسي على توسيع وتعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، وضرورة التعاون المتبادل واستمرار وجود الشركات الإيرانية والإندونيسية في البلدين والمشاريع المشتركة، مشددا على الاستفادة من فرص التعاون الجديدة.
كما تسلم رئيس الجمهورية اوراق اعتماد السفير التايلندي الجديد بطهران، فيراوت بونغ بريابانت.
ورحب روحاني بالتعاون العلمي والاقتصادي والثقافي بين البلدين، وقال: هناك إمكانيات جيدة للغاية لزيادة مستوى العلاقات بين البلدين، ونأمل أن يتم خلال مهمتكم كسفير جديد الاستفادة من هذه القدرات بشكل كامل، داعيا الى التنفيذ الكامل للاتفاقيات المشتركة بين البلدين.
بدوره قال السفير التايلندي الجديد في طهران، بونغ بريابانت: ان العلاقات بين إيران وتايلند التي تعود إلى عدة قرون والعلاقات الدبلوماسية الرسمية التي عمرها 65 عامًا قد وفرت فرصة جيدة لتعميق تعاوننا بشكل أكبر، وان بانكوك عازمة على توسيع العلاقات مع طهران في جميع مجالات ذات الاهتمام المشترك.