kayhan.ir

رمز الخبر: 123465
تأريخ النشر : 2020December14 - 20:26
مشددا على الثأر لدمه في الزمان والمكان المناسبين..

الرئيس روحاني: هدف الكيان الصهيوني من اغتيال فخري زاده زعزعة الاستقرار واشعال الحرب



*مصادقة مجلس الشورى الاسلامي على المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر تهدف الى الغاء الحظر وليس استمراره

* لن نقبل اي التزام آخر حول تخصيب اليورانيوم وتفعيل اجهزة الطرد المركزي IR2M وهي ذاتها التي اعلنت عنها العام الماضي

* على ألمانيا والدول الأخرى أن تعلم أننا لا نقبل أي شروط مسبقة من أي احد حول الاتفاق الننوي

*قادرون على بيع 2.3 مليون برميل من النفط يوميا حتى بوجود الحظر وانتاج الغاز الحلو بلغ مليار متر مكعب يوميا

طهران-كيهان العربي:-اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني بان ايران ستثأر لدم العالم في المجال النووي والدفاعي البارز الشهيد محسن فخري زادة في الزمان والمكان المناسبين.

وخلال مؤتمره الصحفي امس الاثنين اعتبر الرئيس روحاني هدف الكيان الصهيوني الاساس من اغتيال الشهيد فخري زادة هو اشعال نيران الحرب في ايام ترامب الاخيرة وقال: ان اغتيال الشهيد فخري زادة كان من قبل اولئك الذين ارادوا اشعال نيران الحرب في المنطقة في الايام الاخيرة لحكومة ترامب البغيضة وان الهدف الاساس للكيان الصهيوني من عملية الاغتيال هذه هو زعزعة الاستقرار واشعال الحرب.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية ورغم انها تحتفظ لنفسها بحق الثأر لدم عالمها الشهيد البارز محسن فخري زادة وستثأر لدمه حتما في الزمان والمكان المناسبين ولن تسمح بان يحدد الاخرون الزمان والمكان، فان استقرار المنطقة ايضا مهم جدا لها في الوقت ذاته.

وحول الاتفاق النووي والتعاون مع دول العالم، اكد الرئيس روحاني بان من المهم لايران الحفاظ على الاتفاق النووي وكذلك التعاون مع الدول المهمة من اجل استقرار المنطقة والعالم واضاف: ان السبب في فشل ترامب ضد ايران في الاوساط الدولية يعود للتعاون والتنسيق بين ايران وسائر الدول خاصة مجموعة "4+1"، لذا فاننا نسعى لتكون لنا علاقات وثيقة مع جميع دول العالم خاصة دول مثل روسيا والصين اللتين تربطنا بهما علاقات ممتازة ووثيقة كما نسعى للتعاون مع الاتحاد الاوروبي ودول الجوار ايضا.

وقال الرئيس روحاني اننا نعتقد أن الوضع في الإدارة الأميركية الجديدة سيتغير وأن الوضع السابق لن يستمر و حتى لو بقي ترامب ، فإن الأمور كانت ستتغير والان وقد فاز بايد في الانتخابات فان الوضع سيتغير.

واضاف روحاني نحن نتطلع الى توسيع العلاقات مع الدول الأوروبية والغربية وجيراننا ، ونحن نعمل على ذلك ، وأعتقد أنه من السهل تحقيق ذلك. وإذا كان الجانب الآخر و 5 + 1جاهزين وان يعودوا الى ما كنا عليه في العام 2017 ، فنحن أيضًا جاهزون ، وسيكون هذا ممكنا عمليا وجاهزًا للتنفيذ في وقت قصير.

وردا على سؤال مراسل شبكة ان بي سي الأميركية فيما يتعلق باعلان بايدن استعداده للعودة الى الاتفاق النووي ومطالبته بالتفاوض هذه المرة حول اتفاق قوي يشمل قضايا نفوذ ايران في المنطقة وبرنامجها الصاروخي وفيما يتعلق بتاييد بريطانيا وفرنسا وألمانيا لمطالب بايدن. هل يعقل أن يعود الجميع إلى الاتفاق النووي والالتزامات المترتبة عليه، وهل اتصل بك بايدن بشأن ذلك؟

قال روحاني: انا لم أسمع ما قلته عن لسان بايدن في انه اذا اراد العودة الى الاتفاق النووي فيجب التوصل الى اتفاق اقوى لان هذا هو كلام ترامب ، وعلى ألمانيا والدول الأخرى ، إذا قالوا ذلك ، أن تعلم أننا لا نقبل أي شروط مسبقة من أي احد.

واكد رئيس الجمهورية بان الحكومة الايرانية عملت بكل قواها لحفظ الاتفاق النووي والحيلولة دون تقويضه.

الرئيس روحاني اكد ان احدى الخدمات التي تسعى الحكومة لتحقيقها هي كسر الحظر وقال: ان الحكومة تامل كثيرا في اتخاذ خطوات جيدة في هذا المجال لان الحرب الاقتصادية التي شنها ترامب فشلت والعالم كله يقر بذلك.

واضاف: ان العالم اجمع يضغط على اميركا للعودة الى الاتفاق النووي وتفعيله وان احدى خدمات الحكومة هي انها عملت بكل قواها على حفظ الاتفاق النووي والحيلولة دون تقويضه وقد كان هدف ترامب هو القضاء على هذا الاتفاق لكنه لم يفلح في مسعاه.

وتابع رئيس الجمهورية: لا اقول بان الاتفاق خال من النقص ومن الممكن ان تكون هنالك مآخذ عليه لكنه بصورة نسبية اتفاق لا سابق له في تاريخ ايران والمنطقة، اذ لا اتذكر ان كانت هنالك دولة خاضت مفاوضات مع 6 دول ونجحت في ذلك. فالاتفاق النووي رغم انهم شلوا فاعليته لكنه مع الشلل الذي اصابه تمكن من الوقوف امام ترامب وفضح اميركا 3 مرات في منظمة الامم المتحدة.

واعتبر انهاء الحظر بانه يعني وقف الاجرام والارهاب الاقتصادي واضاف: لو اوقف المجرم اجرامه فلا منّة له على المجني عليه ولكن المجني عليه لو وصل الى حقه ساعة اسرع فان هذا الامر يجب ان يتم.

وقال الرئيس روحاني: ان الحكومة تبذل كل مساعيها لازالة الحظر عن كاهل الشعب في اول فرصة ممكنة ولو كان بالامكان القيام بذلك في هذه الساعة بالذات فانها لا ترجئ ذلك الى الساعة التالية.

واضاف: لو نفذت مجموعة "5+1" او "4+1" جميع التزاماتها فان الحكومة الايرانية ستنفذ ايضا جميع التزاماتها، اذ ان الحظر الاقتصادي ومنع بيع النفط والتبادل البنكي تمت المصادقة عليها من قبل ترامب.

واعتبر الرئيس روحاني مصادقة مجلس الشورى الاسلامي على المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر بانها تهدف الى الغاء الحظر وليس استمراره، ولكن هل ان هذا القانون بامكانه ازالة الحظر ام لا ، فهو موضوع اخر، واضاف: ان ما ورد في قرار مجلس الشورى حول تفعيل اجهزة الطرد المركزي IR2M وبعض المطالب الاخرى هي ذاتها التي اعلنتها للعالم في العام الماضي وقلت بان الجمهورية الاسلامية سوف لن تقبل اي التزام اخر حول التخصيب.

واضاف: ان عادت اميركا الى الاتفاق النووي وعوضت عن اخطائها السابقة وعادت حكومة بايدن الى ظروف العام 2017 فاننا لا مشكلة لنا في تنفيذ التزاماتنا.

واعلن رئيس الجمهورية بان عوائد البلاد النفطية بلغت في العام الماضي اقل من 19 مليار دولار في حين كانت 119 مليار دولار في العام 2011 .

وقال الرئيس روحاني: لقد قلنا مرارا بان ظروف العالم ليست بحيث تستمر الحرب الاقتصادية والحظر لذا فاننا نظمنا الموازنة العامة للبلاد بتفاؤل وعلى اساس رؤية واقعية.

واضاف: ان وزارة النفط قالت بانها قادرة على انتاج وبيع 2 مليون و 300 الف برميل يوميا.

وقال رئيس الجمهورية: من المحتمل الا يتم تصدير الانتاج كله الى الخارج فلا ضير في ذلك ومن الممكن بيع قسم منه في الداخل اي ان نصدر مليونا و 800 الف برميل ونبيع الباقي اي 500 الف برميل في الداخل اي اننا بناء على بيع 2 مليون و 300 الف برميل قمنا بتنظيم الموازنة، لذا فانه لا مشكلة في الامر حتى لو كان الحظر قائما.

وأعلن الرئيس روحاني أن إنتاج الغاز الطبيعي بلغ مليار متر مكعب يوميا.

وبيّن روحاني في مؤتمره الصحفي الى التطورات التي شهدتا ولايته الرئاسيتين منذ عام 2013، أن انتاج الغاز والغاز الحلو بلغ مليار متر مكعب يوميا صعودا عن 600 الف متر مكعب، وأن فيما يخص حقول النفط والغاز المشتركة تم تحقيق انجازات ملحوظة وقد تخطت ايران الشريكة قطر في حقل بارس الجنوبي.

وأضاف أنه قد أوصلنا متوسط انتاج النفط في الحقول المشتركة مع العراق من 70 الف برميل الى 400 الف برميل يوميا.

ولفت روحاني الى أن خلال السنوات السبع ونيف الماضية حققنا الاكتفاء الذاتي في القمح والى حد ما في انتاج السكر والأرز، وبالطاقة كنا نستورد البنزين والغاز والسولار وقد بلغنا الاكتفاء بهذه المجالات.

الرئيس روحاني بيّن أن انتاج الصلب تضاعف وتم اضافة زيادة انتاجية بنسبة 70 بالمئة للألمنيوم، وحققنا الطفرة الثانية في انتاج البتروكيماويات ولدينا قدرة مضاعفة الانتاج في هذه الطفرة.