مسؤول قضائي: مواقف الغرب بشان اغتيال الشهيد سليماني والعلماء النوويين مكملة تماما لاعمال الارهابيين
طهران-فارس:- اكد مساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية علي باقري انه لا ينبغي السماح بان يمر حادث اغتيال العالم في المجال النووي والدفاعي الايراني الشهيد محسن فخري زادة دون ان يدفع المجرمون وحماة الارهاب الثمن.
وقال باقري في تصريح له امس الاثنين: ان المواقف التي اتخذها الغربيون خاصة بشان اغتيال الشهيد سليماني والشهيد شهرياري واخيرا الشهيد فخري زادة، هي مواقف مكملة تماما لاعمال الارهابيين، لانهم بصمتهم ومواقفهم المزدوجة يؤيدون بالضبط ما قام به الارهابيون وكانت بمثابة اضفاء الشرعية عليها بصورة ما.
واضاف امين لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية: انه على الاجهزة المعنية بالصعيد الخارجي خاصة الجهاز الدبلوماسي الا تسمح للبعض باضفاء الشرعية على الارهاب بوقوفها على الهامش او بمواقفها المزودجة او بصلافتها كالحكومة الالمانية، اذ ان جريمة اضفاء الشرعية على الارهاب لا تقل بالتاكيد عن جريمة الارهابيين انفسهم، لانهم بتصرفهم هذا يؤدون في الواقع لنشر وترويج الارهاب.
واكد باقري انه على الغربيين ان يعلموا بان الارهاب كالغاز السام ان انتشر فانه يؤدي الى اختناق الجميع واضاف: ينبغي علينا الا نسمح بتقسيم الارهاب الى جيد وسيئ او انواع اخرى. ان الغربيين يتصرفون بحيث يتم ترويج الارهاب الذي يخدم مصالحهم ويدينون الارهاب الذي لا يخدم او يتعارض مع مصالحهم.
واكد المسؤول القضائي ان الارهاب من منظارنا مدان ومرفوض مهما كان شكله وفي اي زمان وقع ومن قبل اي كان واضاف: اننا نطلب من الغربيين والحكومات الغربية ان كانوا جادين في مكافحة الارهاب ان يعلنوا عن ارادتهم هذه بالادانة العلنية لاغتيال عالم بارز لا ان ينأوا بانفسهم جانبا او يتخذ البعض بصلافة ووقاحة مواقف تشير الى دعم الارهاب وان يفتحوا الاجواء للارهابيين عن هذا الطريق لمواصلة مسارهم.
وتابع باقري: انه ينبغي علينا متابعة هذه الجريمة في مختلف الاصعدة وان لا نسمح بان تمر هذه الجريمة دون ان يدفع المجرمون وكذلك الذين يروجون بصمتهم للارهاب بصورة ما، الثمن اللازم ازاء هذه الجريمة.
وقال: اننا في لجنة حقوق الانسان نبذل جهودا جادة لتوظيف جميع الطاقات المتوفرة في مجال حقوق الانسان على الصعيد الثنائي مع الدول وكذلك على الصعيد الدولي وبناء عليه ندخل في تعاط مع الجهات المعنية بحقوق الانسان على الصعيد الدولي ونطلب منها مواقف واجراءات جادة وسوف لن نتخلى عن هذا المطلب بالتاكيد.