خبير صهيوني : توترات بين قادة الأجهزة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي
قال خبير عسكري صهيوني ؛ إن "القرارات المتعلقة بتعيين رؤساء جدد لأجهزة الأمن الإسرائيلية: الشاباك والموساد والاستخبارات العسكرية، تضع هذه المنظمات السرية في حالة تأهب سياسيا وأمنيا، مع العلم أنه من الصعب القول إن هناك قدرا كبيرا من التقدير المتبادل بين رؤسائها".
وأضاف يوآف ليمور في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن "الزيارة التي قام بها رئيس الشاباك نداف أرغمان إلى الخليج (الفارسي)، لعلها آخر زيارة له كرئيس للجهاز، لأنه حسب قانون جهاز الأمن العام، فإن مدة ولاية رئيسه تدوم خمس سنوات، وتنتهي في غضون خمسة أشهر، مع أن القانون يسمح بتمديد ولايته سنة أخرى سادسة، وقد يجد نفسه مطالبا بالبقاء لفترة أخرى".
وأشار ليمور الذي غطى الحروب العربية الإسرائيلية، وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية، إلى أنه "من الناحية الظاهرية لا يوجد سبب لحدوث ذلك، فالقانون يتحدث عن التمديد في ظروف استثنائية لا وجود لها اليوم، وربما الوحيد الذي تم التمديد له عاما سادسا هو يوفال ديسكين رئيس الشاباك الأسبق، في حين أن أرغمان تحدث عن الحاجة لتحديث الخطوط، وتدفق دماء جديدة، وهو جوابه المستمر على سؤال من سيخلفه في هذا المنصب".
وأكد أن "الصداع الذي تمر به المنظومة السياسية والأمنية والعسكرية لا يتوقف عند تعيين رئيس جديد للشاباك، فمن المتوقع في الأشهر المقبلة استبدال رئيسي الموساد والاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، لأن إرث يوسي كوهين رئيس الموساد الذي تم تمديد عمله ستة أشهر أخرى، يتنازع عليه اثنان من نوابه، رغم أنه يجوز لرئيس الوزراء اختيار مرشح من خارج الموساد".