"دولة القانون" تعد وجود القوات التركية “احتلالا” وتنتقد التعامل الحكومي معه
"الفتح" : قرار إخراج الاميركان ثابت لكونه يتعلق بالسيادة الوطنية
بغداد – وكالات : اتهم القيادي في كتلة بدر ابو ميثاق المساري،امس الاثنين، الحكومة بمحاولة الارتماء بالحضن الاميركي الذي جر العراق الى زاوية الموت الاقتصادي لغرض السيطرة عليه.
وقال المساري لـ/المعلومة/ ان "الدول الضالعة ضمن المحور الاميركي لا تريد اي نهوض للاقتصاد العراقي ومن الخطأ تسليم ميناء الفاو الى كوريا التي تقع ضمن المحور الاميركي”.
واضاف ان "الصين المنقذ لميناء الفاو في حال نفذت المشروع”، مشيرا الى ان "الصين تريد تنفيذ المشروع بالأجل ولا تحمل العراق اي تبعات مالية”.
واوضح المساري ان "اميركا جرت العراق الى الموت الاقتصادي وبالتالي اي دولة ضمن محورها تنفذ مشروع في العراق يعني موت المشروع والسيطرة على اقتصاد العراق”.
وتابع ان "ما يضعف العراق رغم الدمار الاقتصادي هو محاولة الحكومة الحالية الارتماء في الحضن الاميركي”.
بدوره اكد النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر , امس الاثنين , ان قرار مجلس النواب بالزام الحكومة بانسحاب القوات الأجنبية بما فيهم القوات الامريكية ثابت ولن يتغيير سواء كان ترامب او بايدن على سدة الحكم في البيت الأبيض, مشيرا الى ان القرار يعبر عن اعادة الهيبة للعراق لكونه يتعلق بالسيادة الوطنية .
وقال جابر في تصريح لـ / المعلومة /, انه ” من يعول على الرئيس الفائز بالانتخابات جو بايدن بان النظرة والعلاقة مع أمريكا ستتغير فانه واهم لكون الاستراتيجية الامريكية مبنية على الهيمنة على منطقة الشرق الأوساط والحفاظ على امن إسرائيل” .
وأضاف ان ” قرار البرلمان الذي صوت على انسحاب القوات الأجنبية بما فيها القوات والقواعد الامريكية في العراق مازال قراراً ملزما للحكومة ولن نحيد عنه لكونه يتعلق بالسيادة الوطنية”.
وطالب جابر الحكومة العراقية بضرورة "تفعيل القرار سواء بقي ترامب او جاء الرئيس الفائز جو بايدن على راس الإدارة الامريكية”.
من جانبه اكد القيادي في دولة القانون رعد الماس،امس الاثنين، بان وجود معسكرات للجيش التركي في شمال العراقي هو بمثابة قوة احتلال، فيما ابدى استغرابه لتعامل حكومة الكاظمي مع التوغل التركي.
وقال الماس في حديث لـ/ المعلومة/،ان” توغل القوات التركية في شمال البلاد وخاصة في دهوك لم يتوقف وتسبب في نزوح عشرات الاسر بعد السيطرة على قراها ناهيك عن تكرار القصف الذي ادى الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين الابرياء”.
واضاف الماس وهو نائب سابق ان” المعسكرات التركية في شمال العراق هي قوة احتلال”، معربا عن استغرابه من "صمت حكومة الكاظمي وعدم اتخاذها الوسائل القانونية بالانفتاخ على المنظمات والهيئات الدولية في دعم موقف العراق في مواجهة التوغل التركي والذي تحول الى حقيقة مؤلمة بعد انتشار المعسكرات والقواعد”
واشار الماس الى ان” تعامل حكومة الكاظمي مع التوغل التركي ضعيف جدا ومخيب للامال فيما لم يكن للخارجية اي دور حقيقي في ادانة ما يحدث”، لافتا الى "الوجود الاجنبي على الاراضي العراقية مرفوض وان قرار مجلس النواب في اخراج كل القوات الاجنبية من البلاد لم يختصر على امريكا ودول اخرى بل تركيا ايضا لانها تقوم باعمال عسكرية غير قانونية وتخترق الاجواء بطائراتها القتالية والمسيرة وتقصف دون اي تحرك من قبل الحكومة”.
وتمتلك القوات التركية سلسلة معسكرات في كردستان وخاصة في محيط دهوك تشن بين الحين والاخر عمليات توغل وقصف يسقط جرائه ضحايا في صفوف المدنيين.
من جانب اخر اكد النائب عن كتلة النهج الوطني حسين العقابي، الاثنين، ان الاستثمارات السعودية في بادية السماوة هدفها استغلال من المقدرات المائية للعراق، مبينا ان العراق قادر على استثمار طاقته الزراعية ولا حاجة لاي استعمار.
وقال العقابي في تصريح لـ/المعلومة/ ان "الاستثمار السعودي في بادية السماوة وغيرها هو استعمار جديد بغطاء العمل التجاري ويهدف الى السطو على المقدرات المائية العراقية وسيادة العراق الكاملة”.
واضاف ان " العراق قادر على استثمار طاقته الزراعية والصناعية ويرحب بجميع انواع الاستثمارات شريطة ان تحفظ سيادة العراق ".
وأشار العقابي الى ان "لسنا خاصرة رخوة لنخشى الاستعمار السعودي أو غيره”، داعيا الى ضرورة "التوحد من اجل اعادة دوران عجلة الاقتصاد بالطريق الصحيح”.