kayhan.ir

رمز الخبر: 123388
تأريخ النشر : 2020December13 - 20:10

مصادر تكشف استمرار السلطات السعودية ممارساتها الظالمة والقمعية ضد ابناء القطيف

على الرغم من فضح ممارساتها الظالمة وانتهاكاتها التعسفية بحقّ أبناء المنطقة الشرقية عمومًا والقطيف خصوصًا، تواصل السلطات السعودية تنكيلها بهم دون أيّ رادع.

قبل أسابيع قليلة، شنّت الأجهزة الأمنية حملة مباشرة ضدّ رجال دين بارزين في القطيف. أهالي المحافظة اعتادوا تهوّر النظام ومُسارعته الى توقيفاتٍ لا مُسوّغ قانونيا لها أو حتى منطقيا. في كلّ مرة، يُثبت آل سعود أنهم منبتٌ للجور والطغيان، لا للعدالة والإنصاف. أمّا مسرحية حقوق الإنسان التي يدّعون تبنّيها، فليست سوى عرض هزليّ لا ينجح في إقناع أيّ جهة تنادي بالمعايير الإنسانية، أو أيّة منظمة تتخذ من حرية الرأي والتعبير هدفًا وشعارًا.

بحسب مصادر خاصة من داخل القطيف، العمليات الأمنية المُباغتة ضدّ الأهالي وشخصيات بارزة في المنطقة لا يبدو أنها ستتوقّف بل تجنح الى ما هو أوسع.

في حديثها لـ"العهد"، توثّق المصادر عدد الاعتقالات والاقتحامات التي حصلت مؤخرًا في القطيف والأحساء، فتوضح أنها وصلت الى حدود الـ33 عملية طالت المنازل الآمنة والاستراحات، فيما بلغ عدد التوقيفات 34 شملت علماءَ وشبابًا وشاباتٍ من خلال نصب نقاط تفتيش مُفاجئة وتسطير استدعاءات بالجملة.