الفصائل الفلسطينية تدعو لاستكمال الحوار الوطني الشامل وانهاء الانقسام
غزة – وكالات : عقدت 5 أحزاب فلسطينية، اجتماعاً ناقشت فيه الأوضاع الفلسطينية في ظل التداعيات الوطنية والإقليمية، دعت فيه لاستئناف أعمال الحوار الوطني، عبر الدعوة لجولة جديدة للأمناء العامين، لبحث كافة القضايا المدرجة على جدول أعمال قضيتنا الوطنية.
ووفق بيان صحفي أمس السبت، توافقت الفصائل وهي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة؛ حركة الجهاد الإسلامي؛ طلائع حرب التحرير الشعبية- قوات الصاعقة؛ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.)، خلال اجتماعها على التالي:
1- تأكيد معارضتها العودة إلى اتفاق أوسلو بشقيه الأمني والتفاوضي، وتمسكها بقرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك إنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، وسحب الإعتراف بدولة إسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي، وإلغاء بروتوكول باريس الاقتصادي.
2- تمسكها بمواصلة الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس من الشراكة الوطنية، بما في ذلك المجلس الوطني الفلسطيني على أساس ومرجعية وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى 2006) والتوافق على استراتيجية وطنية للمواجهة الشاملة للاحتلال وإزالة المستوطنات، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية واطلاق المقاومة الشعبية بكل الأشكال، نحو انتفاضة شاملة، وعلى طريق التحول إلى عصيان وطني حتى دحر الاحتلال.
3- إدانتها لكل أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وآخرها خطوة النظام في المغرب، وتجديد ثقتها بجماهير شعوبنا العربية في وقوفها الثابت إلى جانب قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.
4- نظراً لخطورة الموقف الذي تمر به قضيتنا الوطنية فإن الفصائل الموقعة أدناه تدعو لاستئناف أعمال الحوار الوطني، عبر الدعوة لجولة جديدة للأمناء العامين، لبحث كافة القضايا المدرجة على جدول أعمال قضيتنا الوطنية.
5- نتوجه بتحية الاجلال والإكبار لجماهير شعبنا المناضل في الوطن والشتات، ولأسرانا الأبطال الصامدين في سجون الاحتلال ولذكرى الشهداء الخالدين في الوجدان الوطني.
من جهتها أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية" بأن آلاف الأشخاص تظاهروا خارج مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شارع "بلفور" في القدس المحتلة، والمئات ساروا في شوارع تل أبيب.
كما وأشارت إلى أن حوالى 1000 محتج تظاهروا في قيساريا أمام منزل نتنياهو الخاص، وحملوا مجسّم بالون أحمر بطول 100 متر، وهتفوا: "نحن نضع خطًا أحمرًا جليًا كي نقول: كفى، إرحل".
وفي تظاهرات في حيفا، وقع اعتداء متبادل بين متظاهرين وأوقفت الشرطة الإسرائيلية للتحقيق أم وابنتها من سكان كريات أتا، وامرأة وأحد سكان حيفا.
وفي القدس تم اعتقال 3 متظاهرين بشبهة قطع طرق وإخلال بالنظام العام.
وقال الإعلام الإسرائيلي إنه "رغم حواجز الشرطة، نجح المتظاهرون في الوصول إلى قرب مقر إقامة نتنياهو، وحملوا مشاعل ودعوا رئيس الحكومة للاستقالة فوراً.
ونقل عن متظاهرين قولهم: "في الوقت الذي يتحصّن فيه المتّهم ويتملص من انتخابات، لن نكتفي بتظاهرات بعيدة. نتنياهو، سنأتي إليك من كل اتجاه وفي كل وقت. سنكون كابوسك، إلى أن ترحل".
يذكر أن الكنيست الإسرائيلي، صادق الأربعاء الماضي، بالقراءة التمهيدية على القانون الخاص لحله، حيث أيّد مشروع القانون 61 نائباً مقابل معارضة 54 نائباً وتغيب 4 أعضاء القائمة العربية الموحدة عن التصويت، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
من جانبها عبرت صحيفة صهيونية عن خيبة أملها من الوضع الذي وصلت إليه كافة المؤسسات الإسرائيلية وخاصة السياسية والأمنية والعسكرية، حيث تشير حقيقة الواقع الداخلي الذي تمر به "إسرائيل" إلى أنها تتحطم من داخلها.
وأكدت صحيفة "هآرتس"، في تقرير للخبير الإسرائيلي عاموس هرئيل، أنه "مع تغيير طريقة الحكم في "إسرائيل"، والكف عن العمل بصورة جماعية، يتضح أن الجهاز الحكومي محطم، ومثله المؤسسة الأمنية، وكلاهما يمران بتفكك عميق وممنهج لدرجة التحطم".