kayhan.ir

رمز الخبر: 123342
تأريخ النشر : 2020December12 - 21:11
ردا على تصريحات اردوغان..

ممثلو الولي الفقيه لدى المحافظات الشمال الغربية : اثارة الخلافات بين الدول والشعوب الاسلامية ذنب لايغتفر

طهران- كيهان العربي:- ردّ ممثلو الولي الفقيه في محافظات آذربايجان الشرقية والغربية وزنجان واردبيل (شمال غربي البلاد)، عبر بيان مشترك لهم، على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاخيرة؛ مؤكدين ان "اثارة التوتر والخلافات بين الدول والشعوب الاسلامية ذنب لايغتفر".

واشار البيان الى معضلات الامة الاسلامية الناجمة عن التخلف في مختلف المجالات الصناعية والاقتصادية والتقنية، ومؤامرات الاعداء الحاقدين؛ مؤكدا ان تاجيج التوتر والخلافات ونشر سوء الظن والكراهية بين الدول والشعوب الاسلامية ذنب لا يغتفر .

وشدد ممثلو الولي الفقيه عبر بيانهم، على ضرورة تجنب ابناء الامة الاسلامية لاسيما المسؤولين عن اي خطوة او اجراء او تصريح من شانه ان يؤدي للفرقة.

واضافوا : نحن جميعنا نعي بان اعداء الاسلام وشوكة المسلمين يطمعون بمنطقة غرب آسيا الاستراتيجة، والان ايضا فان ستراتيجية الاستكبار والصهيونية لم تختلف؛ والتحلي بالقليل من اليقظة سيكون كافيا لكشف مؤامرات الاعداء وامتناع المسؤولين والحكام في منطقة غرب آسيا من اطلاق اي تصريحات غير مدروسة.

كما اعرب البيان عن الاسف لـ "قراءة اشعار واطلاق تصريحات خلال مراسم احتفال النصر بحرية قره باغ" في باكو؛ والتي تمس بسيادة و وحدة اراضي ايران.

واضاف : انه لمن سوء حظ الخطيب ان تلك الاشعار سردت من قبل الايرانيين الذين كانو قد انفصلوا عن بلدهم الأم منذ 200 عام وسكان 17 ولاية من ولايات القوقاز التي تم فصلها عن الوطن الام من قبل الاتحاد السوفيتي، وهم ينظمون اشعار الحسرة ويعيشون معها؛ كم سيكون من الجيد ان يبادر باحثون الى جمع اشعار الحسرة هذه وارسالها الى الرئيس التركي ليعرف الخيانة التي ارتكبها منظمو الخطاب بحقه وكانت مدعاة فضيحة له .

واستعرض ممثلو الولي الفقيه في بيانهم، "معاناة المواطنين الايرانيين بعد انفصالهم عن الوطن الام والحسرات التي اطلقوها وتمسكهم رغم ذلك بحب الوطن ومحبة اهل البيت (عليهم السلام)".

وختم البيان بالقول، "انه ينبغي على الخطيب ان يتاكد من صحة مضمون الخطاب الذي يريد ان يلقيه حتى لا يقلل من شانه العلمي والسياسي والاجتماعي؛ فاقل باحثا شأنا يعرف بأن ما يحلم به القائل امر مستحيل، وهنا نذكر بالخير حيدر علييف حين سالوه بشأن مسالة الالحاق، قال [من يطرحون هذا الموضوع مجانين، لأن اليد يجب ان تلحق بالجسد وليس العكس]، فعلى الجميع ان يعرفوا بان حسن الجيرة والتعاون مع الجيران بل مع جميع الشعوب الاسلامية هي من الثوابت المبدئية للثورة الاسلامية، وهذا ما اكد عليه قائد الثورة الاسلامية كرارا ومرارا، وانطلاقا من ذلك ندعو كافة المسلمين لاسيما مسلمي ايران اذربيجان وتركيا بان يتحلوا بالوعي واليقظة في ظل الظروف الحساسة الراهنة وان لا يتحولوا الى اداة لتمرير مارب الاعداء" .

و وقع على هذا البيان كل من :

ممثل الولي الفقيه بمحافظة آذربايجان الشرقية "حجة الاسلام السيد محمد علي آل هاشم"

ممثل الولي الفقيه بمحافظة آذربايجان الغربية "حجة الاسلام السيد مهدي قريشي"

ممثل الولي الفقيه بمحافظة زنجان "حجة الاسلام علي خاتمي"

ممثل الولي الفقيه بمحافظة اردبيل "حجة الاسلام السيد حسن العاملي"

من جهته دعا رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي مجتبى ذوالنور، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للاتعاظ من مصير صدام والاعتذار من الشعب الايراني لتصريحاته الاخيرة المسيئة لوحدة اراضي البلاد.

وكتب النائب ذوالنوري في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" امس السبت بشان تصريحات اردوغان التدخلية في الشؤون الايرانية: لو لم يرسب اردوغان في الادب والجغرافيا والتاريخ لكان قد ادرك بان بيت الشعر الذي قرأه كان قد نظّم في رثاء فصل آذربايجان (جمهورية آذربايجان الحالية) عن الارض الام ايران.

وقال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي نيكزاد: يا سيد اردوغان، إما أنك لم تقرأ التاريخ أو أنك تنوي تشويهه ....

وعلق نيكزاد ، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي على تصريحات أردوغان في تغريدة على صفحته على تويتر.

وجاء في تغريدة علي نيكزاد:

يا سيد اردوغان إما أنك لم تقرأ التاريخ أو تنوي تشويهه ...

كف عن مساعيك لخلق فجوة بين الأخوة في ايران وآذربايجان. هذه الأخوة هي اخوة دم ودين قائمة منذ قرون و تزداد صلابة يوما بعد يوم.

كما يجب على الجهاز الدبلوماسي متابعة هذه القضية بجدية وإبلاغ الشعب بها.

وقال المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان: يا سيادة الرئيس أردوغان! هناك فرق بين الجوار والاطماع التوسعية .

وجاء في نص المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الايراني للشؤون الدولية:

ان تصريحات السيد رجب طيب أردوغان مدعاة للاستغراب والتعجب ، فأعتقد أن الرئيس التركي نفسه لا يعرف ما قاله. يا سيادة الرئيس أردوغان! هناك فرق بين الجوار والاطماع التوسعية. فالرجاء ان تراجع بدقة تاريخ إيران وخاصة تاريخ الجمهورية الإسلامية الايرانية.