ناشونال إنترست تتحدث عن "مزايا" الاتفاق المغربي الإسرائيلي
يقول الإعلامي ومدير النشر أحمد الشرعي إنه بوصفه مواطنا مغربيا عمل لسنوات للتقريب بين اليهود والمسلمين المغاربة والإسرائيليين، شعر "بالفخر والامتنان" بعد إعلان أمس الأول عن إقامة علاقات دبلوماسية جديدة بين المغرب وإسرائيل، رغم تنديد كثير من المغاربة بالتطبيع.
وهذه الشراكات المثمرة وغيرها، على حد قول الشرعي، تنبع بدورها من روابط الدم، إذ هناك مليون إسرائيلي من أصل مغربي، والملك محمد السادس عُين "أمير المؤمنين" لكل من اليهود والمسلمين في بلده، بحسب ما جاء في المقال.
والانتقاد الثاني للاتفاق، وفقا للمقال، يتعلق بالالتزام الأميركي الوارد في بيان البيت الأبيض بالاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء، وهي ضربة لانفصاليي البوليساريو الذين يريدون إقامة دولة مستقلة هناك.
وألمح الشرعي إلى أن السلام بين المغرب وإسرائيل سيجد بالتأكيد ساخطين منه داخل المملكة وخارجها. لكن "أساسه الراسخ" المتمثل في قرون من التاريخ المشترك سيضمن أنه يدوم أكثر من منتقديه، كما يقول.