الخزعلي : دماء الصبي هيثم البطاط أفشلت المشروع الإسرائيلي- الأميركي في العراق
بغداد – وكالات : أكد الامين العام لعصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس السبت، أن دماء الصبي هيثم البطاط أفشلت المشروع الإسرائيلي- الأمريكي في البلاد، مشدداً على أن جريمة قتل البطاط كشفت الوجه الوحشي لعدد كبير من المتظاهرين.
وقال الخزعلي في تغريدة له اطلعت عليها /المعلومة/، "الرحمة والمغفرة لروح الصبي المظلوم هيثم البطاط في ذكراه السنوية الأولى التي كشفت طريقة قتله الوحشية أمام مرأى ومسمع المئات وأضعافهم الذين كانوا يتابعون فرحين هذه الجريمة في مواقع التواصل الاجتماعي وعشرات الناشطين والإعلاميين الذين كانوا يدعون الحرية والإنسانية، الوجه الوحشي الذي كان يمثل حقيقة عدد كبير من المتظاهرين الذين كانوا يدعون ويتسترون بشعارات السلمية والمطالبة بحقوق الإنسان وهي منهم براء”.
وأضاف أن "هذه الحادثة التي مست ضمير الإنسان العراقي وجعلته يستشعر الخطر الكبير وراء حالة العنف والانفلات الأمني والفوضى التي كان يريدها المشروع الإسرائيلي الأمريكي الإماراتي لتحقيق أهدافه التي نجح للأسف الشديد في تحقيق قسم منها ولكن دماء هذا الصبي البريء أفشلت هذا المشروع من تحقيق كامل أهدافه التي أراد تحقيقها من خلال استغلال المطالب الحقة لأبناء شعبنا الذي عانى ولا زال يعاني من نفس النظام السياسي الذي أوجدته الولايات المتحدة الأمريكية واستقدمت ودعمت الكثير من رموزه وقادته بعد احتلال العراق”.
واشار الخزعلي الى أن "جريمة ساحة الوثبة كما هي جريمة سيارة اسعاف محافظة ميسان يجب أخذ العبر واستخلاص الدروس منها ويجب أن لا نسمح بتكرارها مرة أخرى”.
بدورها رهنت لجنة الأمن والدفاع النيابية, امس السبت, تحقيق سيادة العراق بوحدة القرار السياسي واخلاء البلاد من أي تواجد عسكري اجنبي، فيما أشارت إلى أن بعض الممارسات السياسية شجعت اميركا على البقاء في العراق.
وقال عضو اللجنة كريم عليوي في تصريح لـ / المعلومة / انه "على مدى اكثر من 15 عاما تعاني العملية السياسية من تفكك وتمسك كل جهة بمصالحها الفئوية الضيقة دون الالتفات الى المصلحة الوطنية العليا وقد أدى هذا التفكك الى فقدان وحدة القرار السياسي”.
وأضاف عليوي، انه ” للأسف الجميع يتحدث عن السيادة الوطنية الا ان القوى السياسية لم تع لحد الان ماهي ثوابت السيادة الوطنية والتي تقف في اولويتها وحدة القرار ونبذ الخلافات الجانبية وخير دليل على ذلك كان واضحا في جلسة التصويت على قرار سحب القوات الأجنبية من العراق”.
وتابع ان ” عزوف بعض القوى بالتصويت على قرار البرلمان بالانسحاب شجع الاخرين واولهم الامريكان بالمماطلة بسحب قواتهم من البلاد ” , مؤكدا , انه "لاسيادة الا بوجود وحدة للقرار السياسي واخلاء البلاد من أي تواجد عسكري اجنبي.
من جهته اكد النائب عن محافظة البصرة عبد الامير المياحي، امس السبت، ان خطة مد انبوب نفطي مع الاردن الذي تخطط له حكومة الكاظمي هو مخطط امريكي بامتياز ومنذ سنوات، مبينا انه خالي من اي جدوى اقتصادية وسيخسر العراق اموال اضافية في اجور النقل.
وقال المياحي لـ/المعلومة/ ان "اميركا تخطط منذ سنوات لمد انبوب نفطي من البصرة الى الاردن لتصدير النفط ومن دون جدوى اقتصادية للعراق”.
واضاف ان "الانبوب جاء وقت التنفيذ بتوجيه السفارة الاميركية في بغداد وحكومة الكاظمي بدأت التنفيذ من خلال العقد الذي ابرمته مع الاردن لتنفيذ الانبوب”.
واضاف ان " العراق سيخسر اكثر من 400 مليار دولار كلفة المشروع اضافة لتحمل اجور اضافية بنقل النفط”، داعيا الحكومة الى "وقف اجراءات مد الانبوب وان يكون للبرلمان وقفة جادة ضد هذا المشروع”.
من جهته اتهم السياسي الكردي جرجيس كوليزادة، امس السبت، حكومة كردستان العراق بالاستمرار في نهب الموارد الطبيعية والفساد، مبينا ان اربيل لا تنوي مطلقا الاتفاق مع بغداد بشان رواتب موظفي الاقليم.
وقال كوليزادة ان "حكومة اقليم كردستان العراق فاسدة من قمة الهرم الى القاعدة، والازمات التي يعاني منها الشعب ليست وليدة اليوم بل تعود الى تراكمات السنوات السابقة من 2014 بسبب الفساد والسياسات الفاشلة ونهب النفط والموارد والرواتب".
واضاف ان "السلطة الحاكمة في كردستان لا تحمل نوايا جادة في المفاوضات بين الحكومة الاتحادية وحكومة اربيل لحل الخلافات القائمة خاصة بخصوص تسليم النفط".
وأشار كوليزادة الى أن "ادارة بيع نفط وغاز الاقليم ليست بيد ارادة وطنية بل مرهونة بيد شبكة اقليمية تتحكم بها احدى دول الجوار مع الحزب الحاكم بالاقليم".