kayhan.ir

رمز الخبر: 123220
تأريخ النشر : 2020December11 - 19:18
مؤكدا ان كل من قاتل هذا التنظيم الإرهابي صاغ قلادة النصر وأهداها الى الشعب العراقي..

الكاظمي : الانتصار على داعش ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو انتصار العراق أمام التقسيم

بغداد – وكالات : أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن النصر الذي تحقق على " داعش” هو عراقي والدم الذي سال من أجل الشرف والأرض عراقي، مشيرا إلى أن العراق لا يقبل القسمة.

وقال الكاظمي في كلمة القاها من الفلوجة بمناسبة يوم النصر ونقلها مكتبه الإعلامي واطلعت عليه /المعلومة/، إن "الانتصار على داعش ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو انتصار الحضارة أمام التخلف، التقدم أمام الرجعية، الإنسانية أمام الوحشية، العراق الواحد الموحد أمام التقسيم.

وأضاف، أن "كل مقاتلينا، ضباط ومراتب، في الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة، وكل من قاتل هذا التنظيم الإرهابي صاغوا قلادة النصر وأهدوها الى شعب العراق بتضحياتهم وبطولاتهم.

وتابع، أن "النصر عراقي .. الدم الذي سال من أجل الشرف والأرض عراقي .. التضحيات التي قُدمت عراقية .. نعم ساعدنا الأصدقاء حول العالم، لكن النصر تحقق بجهود وتضحيات عراقية، وانتصرنا أخيرا.

وأشار الكاظمي إلى أنه "من هذه المناطق هنا الفلوجة والخالدية والأنبار، حاول داعش اختطافها من العراق .. لكن العراق لا يقبل القسمة، والعراق أبيُّ الضيم .. والعراق كرامة .. داعش حاول الإساءة الى كرامة العراقيين، فوجد أمامه أبطالاً وصناديد علّموا الإنسانية معنى الكرامة الوطنية”.

بدوره كشف الحشدُ الشعبي عن فتحِ ثمانيةِ مقراتٍ جديدةٍ للقواتِ الأمريكية في الأنبار.

وقال قائدُ عملياتِ الانبار للحشد قاسم مصلح ان الامريكان افتتحوا مقرا في القائمِ وعلى الخطِ الدولي وبين الرطبة ومنطقةِ المئة وستين وبين مفرك الوليد والرطبة، فضلا عن اربعةِ مقراتٍ اخرى بين القائمِ والرطبة.

واضاف مصلح انه بهذه المقراتِ سيتمُ السيطرةُ على غربِ وجنوبِ الرطبة والسيطرةُ على المنطقةِ الاستخراجية لحقولِ الغازِ وابارِ النفط.

من جانبها نفت كتلة الفتح النيابية، امس الجمعة، أن يكون رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، على علم مسبق بعملية استهداف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني.

وقال النائب عن الكتلة محمد البلداوي لوكالة شفق نيوز، إن "الحكومة السابقة كانت تعلم بوجود الطائرة المسيرة التي استهدفت المهندس وسليماني، إلا إنها لا تعلم بوجهة الطائرة وتنفيذها للضربة العسكرية".

وبين أن "عبد المهدي لم يكن على علم بوجهة الطائرة المسيرة التي استهدفت ضيف العراق قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس".

وأضاف البلداوي أن "سليماني ضيف العراق ورئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، ولهذا نستبعد علمه بالحادثة"، مؤكدا أن "هذا ليس دفاعا عن عبد المهدي، إلا إنها حقيقة على اعتباره كواجهة سياسية من المستبعد أن يقوم باستهداف ضيفه".

وفي يوم 2 كانون الثاني 2020، استهدفت طائرة مسيرة أميركية موكباً يقل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، بقصف صاروخي أثناء مغادرة الموكب لمطار بغداد الدولي، ما أدى إلى مقتل المهندس وسليماني وقادة في الحشد الشعبي.

من جانبه اتهم رئيس كتلة المستقبل الكردية والنائب في البرلمان سركوت شمس الدين، الخميس، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني باعطاء أوامر اطلاع النار على المتظاهرين.

وقال شمس الدين في تغريدة على تويتر إن "استقبال بارزاني لمن أطلق النار على المتظاهرين، له دلاله بأن من أعطى الأوامر بالاعتداء على المتظاهرين هو بارزاني نفسه.

وأضاف أنه "بدلا من يوجه بارزاني بمحاسبة من اعتدى على المتظاهرين يقوم باستقبال من اعتدى عليهم، وهذا يؤشر على أن زعيم الحزب هو من كان وراء الاعتداء، الذي ذهب ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى.

وتشهد محافظة السليمانية تظاهرات في مدن مختلفة منها لليوم السادس على التوالي، سقط خلالها 9 شهداء وأكثر من 25 جريحا، نتيجة إطلاق النار من قبل المقرات الحزبية على المحتجين.

من جانب اخر اعرب مواطنون في ديالى عن قلقهم ومخاوفهم من عودة نشاط تنظيم داعش الى اطراف ناحية بهرز 7 كم جنوب بعقوبة بعد تسجيل عدة حوادث وهجمات خلال الـ48 ساعة الماضية.

وقال ابو ريسان المجمعي "57 عاما" احد سكان قرى "المجمع " جنوبي بهرز لوكالة شفق نيوز ان الناحية شهدت انفجار عبوة ناسفة استهدف مزارع في قرية الجديدة تلاها بعد ساعات هجمات بقذائف الهاونات في المناطق القريبة من الطريق السياحي ضمن حدود الناحية مع بغداد.

واكد المجمعي والذي نقل مطالب الاهالي جنوبي الناحية، ان الهجمات دليل على وجود بؤر لداعش تحاول اعادة نشاطها وترويع الاهالي والمزارعين من جديد ما يتطلب اتخاذ تدابير عاجلة من الاجهزة الامنية لتفادي اي خروقات او حوادث توقع مجازر دموية.

ولم ينكر مدير ناحية بهرز نزار اللهيبي وجود بؤر لداعش في قرى جنوبي الناحية ذات الطبيعة الجغرافية الوعرة وامتداداتها الزراعية الشاسعة قائلا" عناصر داعش تتواجد بشكل افراد في عدة قصبات زراعية الا انها لا تشكل تهديدا حقيقا.

ودعا اللهيبي في حديثه لوكالة شفق نيوز القيادات الامنية الى شن هجمات وعمليات استباقية في اطراف الناحية والمناطق الحدودية مع ناحية كنعان لمنع عناصر داعش من معاودة نشاطها الارهابي وضرب اهداف تستهدف المدنيين .

يذكر ان ناحية بهرز جنوبي بعقوبة تعد من المناطق الساخنة امنيا وتشهد حوادث امنية وهجمات مستمرة منذ سنوات عدة, وكانت اكبر معاقل تنظيم القاعدة سابقا وداعش خلال الاعوام الاخيرة.