الرئيس الأسد للعلماء : لو تخاذلتم لانتصرت الفتنة ولو تخاذل الجيش لانتصر الإرهاب
دمشق – وكالات : شارك الرئيس السوري بشار الأسد امس في الاجتماع الدوري الموسع الذي تعقده وزارة الأوقاف للسادة العلماء والعالمات وذلك في جامع العثمان بدمشق.
وأكد الرئيس الأسد في كلمة له خلال الاجتماع أن ما يحدد قدرة المجتمعات على مواجهة العواصف الهدامة هي عوامل الاستقرار وتحصينه من الاختراقات الفكرية مشدداً على أن قياس تمسك المجتمع بالدين يكون من خلال قياس أخلاق المجتمع وسلوك أبنائه.
وأوضح الرئيس الأسد أن القضايا الأمنية والمعيشية هي قضايا عكوسة تزول بزوال أسبابها بينما القضايا الفكرية والعقائدية هي قضايا مزمنة لذلك في القضايا الفكرية ما قد نكسبه يكون من الصعب التخلص منه وما قد نخسره من الصعب استعادته.
وأضاف الرئيس الأسد.. أريد أن أختم كلامي بالتنويه بدور هذه المؤسسة العريقة.. المؤسسة الدينية.. مؤسسة الأوقاف التي كما قلت أنتن وأنتم تشكلون عمادها بدورها في هذه الحرب تحديداً يعني أستطيع أن أقول كما عادتي بعيداً عن المبالغات بأنكم كنتم رديفاً للجيش وكلنا يعرف بأن الحرب التي استخدمت المصطلحات الدينية في سوريا بدأت قبل الحرب العسكرية وكان أملهم بأن الحالة الطائفية هي التي ستدفع الناس إلى حمل السلاح والقتال ولكن عندما فشلوا قرروا أن يذهبوا باتجاه الإرهاب فلذلك عندما أقول رديف للجيش فهذا الكلام دقيق لأنه لو تخاذل الجيش لانتصر الإرهاب ولو تخاذلت المؤسسة الدينية لانتصرت الفتنة لذلك كانت الحرب عليكم كأشخاص وعليكم كمؤسسة حرباً شرسة جداً من قبل الطائفيين.. من قبل المتعصبين ومن قبل الخونة.. ولكن هذا شيء طبيعي.. هذا هو الشيء الطبيعي.. وهذا شهادة على الموقع الوطني والديني الصحيح لهذه المؤسسة وأنا أعتقد أنه مع استمرار هذه الظروف إذا توقف هذا الهجوم عليكم من قبل نفس هذه المجموعات عندها عليكم أن تقفوا أمام المرآة وتقولوا أين أخطأنا فلذلك يجب أن لا تنزعجوا هذا دليل على صحة النهج الذي تسيرون فيه.
من جهته أفاد التلفزيون الرسمي السوري بسماع دوي انفجارات متتالية في الريف الجنوبي للقنيطرة جنوب البلاد.
وأضاف التلفزيون السوري أن الأصوات التي سمعت في ريف القنيطرة الجنوبي ناجمة عن انفجارات داخل الأرض المحتلة.
ولم يورد على الفور مزيدا من التفاصيل حول طبيعة الانفجارات أو سببها.
ولم يصدر من جانب الاحتلال الإسرائيلي حتى اللحظة أي تعليق على ما أورده التلفزيون السوري.
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الجولان السوري المحتل وريف القنيطرة تشهد توترات بين حين وآخر.