kayhan.ir

رمز الخبر: 123067
تأريخ النشر : 2020December07 - 20:16
ردا على الرياض والمنامة..

طهران: على بعض الدول ان تعرف حقيقة موقعها وتتحدث بقدر حجمها



*الشعب السعودي يستحق سياسات افضل بدل استجداء حكامها من لاعبين من خارج المنطقة خاصة اميركا والكيان الصهيوني

*الرياض مسؤولة عن الكثير من المشاكل والحروب والمجاعة واراقة الدماء وادارة الكثير من المدارس التكفيرية

*لا نساوم ولا نتفاوض حول امننا القومي والدول الاوروبية هي احد الاطراف غير الملتزمة بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي

*لا نرى اي حاجة للتفاوض حول الاتفاق النووي من جديد وعلى الوكالة الذرية مسؤولية الحفاظ على سرية الوثائق

*التصريحات الاميركية حول الاتفاق النووي ليست لها قيمة المهم ان تقوم اميركا بتنفيذ التزاماتها واصلاح المسار الخاطئ

طهران-فارس:- صرح المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة ردا على طلب السعودية والبحرين المشاركة في اي مفاوضات محتملة مع ايران، انه على هذه الدول ان تعرف حقيقة موقعها وتتحدث بقدر حجمها.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين: ان بعض الدول قد ضحت بكل سمعتها للوصول الى اهدافها في عهد الرئيس الذي في طريقه الان للخروج من البيت الابيض وانفقت اموال شعبها لبعض الدول كي تشتري منها الامن بضعة ايام أخر.

واضاف: ان صوت طهران الواضح لهذه الدول هو ان ايران هي مرفأ الاستقرار ودولة كبرى وتاريخية في المنطقة وقد سعت بصفة الشقيق الاكبر للتغاضي عن اخطاء هذه الدول التي عليها ان تعرف موقعها في العلاقات الدولية والترتيبات الاقليمية وان تتحدث بقدر حجمها.

وحول تصريحات وزير الخارجية السعودي الذي طلب من بايدن الوقوف امام ايران قال: ان توصيتنا للسعودية وحكامها بان المشاكل التي خلقوها للعالمين العربي والاسلامي قابلة للحل عبر اصلاح مسارها وسوف لن يحققوا شيئا من وراء التهرب من المسؤولية وكيل الاتهامات للاخرين.

واضاف: ان الرياض مسؤولة عن الكثير من المشاكل والحرب والمجاعة واراقة الدماء في اليمن وهي المسؤولة عن بعض الممارسات بدءا من القرن الافريقي حتى جنوب شرق آسيا، كما ان الكثير من المدارس التكفيرية تدار من قبل الرياض.

واكد خطيب زادة: ان الشعب السعودي يستحق سياسات افضل بدل استجداء حكام السعودية من لاعبين من خارج المنطقة خاصة اميركا والكيان الصهيوني.

وحول تصريحات وزير الخارجية السعودي الذي قال بانه يجب فرض الحظر الدائم على تخصيب اليورانيوم في ايران قال خطيب زادة: ان السعودية تمارس سلوكا غير مناسب تجاه دول المنطقة وتتحدث في مسار خاطئ وينبغي عليها اصلاح مسارها في القضايا الثنائية والاقليمية والعودة عنها سريعا.

وقال خطيب زادة: ان اي شخص يمكنه اطلاق التصريحات ولكن من الافضل له ان يتحدث في حدوده وقدر حجمه.

وحول احتمال التقارب بين السعودية وقطر والمصالحة بينهما وتاثير ذلك على العلاقات بين ايران وقطر قال: اننا نرحب باي حل وتسوية للتوترات في الخليج الفارسي وقد صرح وزير الخارجية باننا نرحب باي مستوى للحل والتسوية السياسية لهذه الازمة في الخليج الفارسي.

كما اكد المتحدث باسم الخارجية بان الاتفاق النووي قد ابرم في حينه وليس بحاجة الى التفاوض من جديد حوله.

وحول تصريحات وزير خارجية المانيا ومسؤولين اوروبيين آخرين حول التفاوض لابرام اتفاق نووي جديد: ان موقف ايران حول الاتفاق النووي واضح وهو استمرار الاتفاق النووي بلا تغيير. ان ايران لن تتفاوض مجددا حول اتفاق تم التفاوض حوله ولن يتغير القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي بمثل هذه التصريحات.

واضاف: ان الدول الاوروبية هي احد الاطراف غير الملتزمة في تعهداتها تجاه الاتفاق النووي علما بان منسق الاتحاد الاوروبي هو الضامن والمنسق لتنفيذ الاتفاق النووي ولم يتمكنوا من تنفيذ التزاماتهم حتى خلال الاعوام التي خرجت فيها اميركا من الاتفاق.

وتابع المتحدث: اننا نتوقع بان ياخذوا الحقائق بنظر الاعتبار وان يعلموا بان ايران لا تساوم ولا تتفاوض حول امنها القومي وهي تعرف جيدا حقوقها ومسؤولياتها وقد ذكّرت الطرف الاخر دوما بحقوقه ومسؤولياته، ولتعلم المانيا والاخرون بان ما لم يتحقق عبر الضغوط الاميركية القصوى لن يتحقق عن طريق اخر.

وقال خطيب زادة: ان الاتفاق النووي تم الاتفاق حوله ولا نرى اي حاجة للتفاوض حوله من جديد.

وحول التعاون مع الوكالة الدولة للطاقة الذرية قال: نحن عضو في هذه المعاهدة (حظر الانتشار النووي) وملتزمون بها وما لم نر تحركا استراتيجيا خاطئا من الطرف الآخر سنستمر بتعاوننا مع الوكالة.

وحول مسؤولية الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الحفاظ على سرية الوثائق قال: انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها تسريب وثائق (حول البرنامج النووي الايراني) لوسائل الاعلام. اننا ليس هذه المرة فقط بل نبهنا الوكالة في المرات السابقة ايضا بمسؤوليتها سواء في اللقاءات او البيانات الرسمية وللاسف هنالك تيارات داخل الوكالة تسعى للاخلال بمسارها التقني. المسؤولية في هذا المجال ملقاة على عاتق الوكالة وغروسي (الامين العام للوكالة) ويجب ان يتحملوا المسؤولية.

وقال المتحدث حول المحادثات بين ظريف وبوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي: ان حالات عدم التزام اوروبا بالاتفاق النووي واضحة وقد تم تنبيهها بها ومن الخطا لو تصور البعض بان ما لم يحققه ترامب ونظامه عن طريق الضغوط القصوى يمكنهم ان يحققوه عن طريق آخر اسموه بالحوار او المفاوضات الجديدة.

وفيما لو تحول قرار المجلس الذي تمت المصادقة عليه اخيرا بعنوان "المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر" الى قانون فمتى يتم البدء بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة او وقف تنفيذ البروتوكول الاضافي قال: انه لو تحول هذا القرار الى قانون فسيكون ملزم التنفيذ، علما بان القضايا التقنية هي على عاتق منظمة الطاقة الذرية ونتابع نحن بعض الابعاد السياسية للموضوع وينبغي الاخذ بنظر الاعتبار ملاحظات وزارة الخارجية والحكومة في هذا الصدد.

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" حول انعقاد اجتماع وزراء الخارجية بين ايران ومجموعة "4+1" قال: ان اللجنة المشتركة للاتفاق النووي تعقد حول القضايا التقنية وفيما لو اقتضى الامر سيعقد الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية في حال تحديد جدول الاعمال.

وقال المتحدث باسم الخارجية: هنالك تصريحات تتناهى الى الاسماع تشير الى رغبة الادارة الاميركية الجديدة بالعودة الى التزامات اميركا واصلاح النهج السابق ووقف الارهاب الاقتصادي كما نامل بان تنهي اوروبا اعوام عدم التزامها، وان ايران دولة مسؤولة وملتزمة بتوقيعها.

واضاف: ان ابداء اميركا الرغبة بالالتزام بتعهداتها في اطار القرار 2231 واصلاح مسار ترامب الخاطئ هو امر صائب ولقد قلنا صراحة بانه لو التزمت اميركا والاطراف الاخرى للاتفاق النووي بتعهداتها بصورة كاملة وصحيحة فاننا سنعود ايضا عن مسار خفض التزاماتنا.

وقال: بطبيعة الحال فمن العقلانية ان تنتهج اي حكومة تتولى مقاليد الامور في اميركا هذا المسار الصائب لان المسار السابق لم يسفر سوى عن الاضرار لانفسهم وللمنطقة.

واكد خطيب زادة: ان التصريحات ليست لها قيمة خاصة بالنسبة لنا بل ان تقوم اميركا بتنفيذ التزاماتها وان مسؤوليتها القطعية هو اصلاح المسار الخاطئ، وان الاجراءات مهمة لنا وليست التصريحات.