kayhan.ir

رمز الخبر: 123012
تأريخ النشر : 2020December07 - 19:58
في إقرار أميركي جديد..

جيفري يعترف : كان هدف اميركا منع الدولة السورية من بسط سيطرتها على كامل أراضيها

واشنطن – وكالات : إقرار اميركي جديد يفضح هدف الإدارة الاميركية الحقيقي من إبقاء قواتها المحتلة في بعض المناطق السورية بمنع الدولة من بسط سيطرتها الكاملة على أراضيها بعيداً عن الشعارات الزائفة بأن تلك القوات موجودة لمحاربة تنظيم (داعش) الإرهابي.

جيمس جيفري المستقيل من منصبه مبعوثاً للإدارة الاميركية إلى سوريا أعلن في مقابلة نشرتها امس إحدى الصحف الإسرائيلية أن هدف الاحتلال الاميركي للأراضي السورية منع الدولة السورية من بسط سيطرتها على كامل أراضيها مؤكداً أن الولايات المتحدة استطاعت عبر وجود قواتها المحتلة في الجزيرة السورية ومنطقة التنف "فرض حالة جمود في الميدان.

وزعمت الإدارة الاميركية على مدى السنوات الماضية بأنها جاءت إلى سوريا لمحاربة تنظيم (داعش) الإرهابي في إطار ما أطلقت عليه اسم (التحالف الدولي) الذي أنشأته خارج إطار مجلس الأمن والشرعية الدولية.

وأعلنت واشنطن أكثر من مرة أنها قضت على تنظيم (داعش) في سوريا لكن معظم الهجمات التي يشنها التنظيم الإرهابي على نقاط الجيش العربي السوري في البادية تنطلق من مناطق وجود قوات الاحتلال الاميركي.

اعتراف جيفري يضاف إلى اعتراف رئيس إدارته دونالد ترامب الذي أعلن في أكثر من تصريح صحفي أن قواته المحتلة موجودة في سوريا لحماية آبار النفط التي تسرقها وتنهبها الولايات المتحدة الاميركية بالتواطؤ مع ميليشيا (قسد).

وكان ترامب أعلن العام الماضي أكثر من مرة سحب العسكريين الاميركيين المنتشرين في سورية لكنه تراجع وقال لاحقاً إن عدداً من الجنود الاميركيين سيبقون في المناطق التي تحوي آبار النفط.

الاعترافات الاميركية المتواترة حول الأهداف الحقيقية للتورط الاميركي في دعم الإرهاب في سوريا واحتلال بعض المناطق فيها تكشف حقيقة النوايا العدوانية للإدارة الاميركية تجاه الدولة السورية وشعبها وهي إقرار بالبلطجة ضد الدول التي لا تسير في فلكها تحت مزاعم واهية لا أساس لها.

وكانت عشرات التقارير الإعلامية والاستخبارية ومنها تقرير سابق لمركز دراسة الفساد والجريمة المنظمة وشبكة البلقان للتحقيقات الصحفية فضحت بالأرقام تمويل الإدارات الاميركية المتعاقبة للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها (داعش) وأكدت ضلوع واشنطن وانخراطها في تأزيم وإشعال الحروب في المنطقة عبر دعم الإرهاب ونشر الفوضى فيها.