"الفتح" : حكومة الكاظمي تنتهج سياسة تجويع العراقيين لإجبارهم على التطبيع مع "اسرائيل"
بغداد – وكالات : اتهم تحالف الفتح، الحكومة بانتهاج سياسة التجويع مع الشعب عبر المحاربة بأرزاق المواطنيين ورواتبهم واجبارهم على التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال النائب عن الفتح عامر الفايز لـ/المعلومة/ ان "قانون الاقتراض مرر في البرلمان بسبب ضغط الحكومة رغم وجود اموال لديها كافية للرواتب ولاحاجة للاقتراض”.
واضاف ان "الهدف من تأخير الرواتب ليس ازمة مالية بل يحمل ابعاد سياسية دولية انتهجتها حكومة الكاظمي”، مشيرا الى ان "كل خطوات حكومة الكاظمي تسير وفق سياسة تجويع الشعب والضغط عليهم بأرزاق مواطنيه”.
واوضح الفايز ان "الهدف المبطن لها هو بعد التجويع اجبار الشعب على التطبيع وخلق راي عام في الشارع يؤيد التطبيع مع "اسرائيل".
من جهته أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، امس الاثنين، أن مصلحة بلاده والدول المجاورة تتطلب إنهاء الأزمة السورية.
وذكر بيان للخارجية العراقية، أن "الوزير حسين التقى على هامش أعمال منتدى حوار المنامة 2020، مبعوث الرئيس الأمريكي إلى سوريا جويل رايبون، وبحثا سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية".
وعبر الوزير العراقي عن اهتمام الحكومة العراقية بإنهاء الصراع الدائر في سوريا، وحسم ملف النازحين، وتهيئة الأجواء الآمنة لعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، وأعرب عن تقديره لجميع الجهود السلمية الرامية لإنهاء معاناة الشعب السوري.
وقال حسين، إن "استمرار القتال والمعارك في سوريا يؤثر سلبا في الوضع الأمني بالدول المجاورة لها، لذا فإن مصلحة العراق والدول المجاورة الأخرى تتطلب إنهاء الأزمة السورية".
من جانبه اكد مسؤول العلاقات في محور الشمال للحشد الشعبي علي الحسيني،امس الاثنين، أن اغلاق قاعدة تمركز القوات الامريكية في كركوك ضاعف الاستقرار الامني بشكل كبير.
وقال الحسيني، انه "بعد اشهر من انتهاء تمركز للقوات الامريكية في قاعدةk1 في اطراف كركوك تضاعف الاستقرار الامني بشكل كبير ولم تسجل اي خروقات في محيطها اي كانت النسبة صفر رغم ان الوضع كان مغايرا اثناء وجود تلك القوات".
واضاف الحسيني،ان "الرأي العام في كركوك بان خروج القوات الامريكية حمل ايجابيات كبيرة في المشهد الامني واعطى هاجس الاستقرار خاصة مع تضاءل نشاط الخلايا الارهابية في اغلب المناطق".
وأوضح أن "القوات الامنية بمختلف صنوفها والحشد الشعبي امنت الموقف الامني بشكل كبير ونجحت في انهاء الكثير من الخلايا النائمة خلال الاشهر الماضية وحققت نجاحات في الاطاحة بقيادات بارزة في تنظيم داعش".
من جهة اخرى انتقد نواب عراقيون من مختلف الكتل السياسية، استمرار تجاهل الحكومة للوجود الأميركي في العراق، مؤكدين على جاهزية القوات الأمنية لمواجهة أي مخاطر محتملة.
وقال النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني ان "القوات الأمنية قادرة على ضمان الامن والاستقرار في العراق ولا حاجة لتواجد القوات الاجنبية لتقديم تلك الحماية"، مشددا على ضرورة تطبيق قرار البرلمان لاخراج القوات الاجنبية وتحقيق الاستقرار المنشود".
الى ذلك، ذكر النائب عن ائتلاف دولة القانون كاطع نجمان ، ان هناك صمت حكومي إزاء استمرار وجود القوات الأميركية في العراق على الرغم من تصويت البرلمان على انهاء وجودها في البلاد”.
من جهته، شدد رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر على ضرورة "احترام قرار البرلمان والعمل على جدولة انسحاب جميع القوات الأجنبية وعلى رأسها الأمريكية من الأراضي العراقية، محذرا من التسويف والمماطلة بشأن تفعيل قرار الخروج الأجنبي من البلاد".